21:46 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    ساهم دور قطر في حل الأزمة الأفغانية، على ما يبدو، في تعزيز نفوذها على الساحة الدولية، في ظل دورها كوسيط محايد ومؤثر في هذه الأزمة.

    ويقول الباحث كولين كلارك من معهد صوفان في نيويورك لوكالة "فرانس برس"، إن "القطريين اكتسبوا سمعة وسطاء نزيهين على استعداد لمساعدة الأطراف المتحاربة على إيجاد طريقة لإنهاء النزاع".

    ويضيف كلارك أن القطريين "حصلوا على اعتراف متنامٍ بأن الدوحة هي المكان المناسب للتوصل إلى اتفاق. أصبحت (الدوحة) بمثابة جنيف الشرق الأوسط حيث يمكن للأطراف المتحاربة الاجتماع على "أرض محايدة" للتوصل إلى اتفاق.

    فيما يقول الأستاذ المساعد في كلية كينغز في لندن ديفيد روبيرتس "أتساءل وأخشى إن كان محاورو طالبان في الدوحة سيتمكنون من الاحتفاظ بمكانة مهمة في جهاز طالبان" في كابول مشيرا أن هذا الأمر "سيحدّ" من الدور القطري.

    وأعرب لـ"فرانس برس" عن اعتقاده "أن خطوط الهاتف بين واشنطن والدوحة كانت حامية للغاية في الأيام الماضية" مشيرا أن الأمريكيين "يعرفون أن "قطر لديها سنوات من الاتصالات التي يمكن استخدامها الآن والاستفادة منها". وأكد أن قطر تلعب "دورا متخصصا مهما ومفيدا" لصالح الولايات المتحدة.

    أما مايكل روبين من معهد "أميركان إنتربرايز" فيرى أن الدوحة منحت حركة طالبان شرعية دولية و"سمحت لهم بالوصول إلى النظام المالي العالمي".

    وبحسب روبين فإن "قطر مدمنة على جذب الاهتمام ودولة تبحث دائما عن دور ما".

    وبدأ القطريون بالتحدث مع "طالبان" (الحركة المحظورة في روسيا) عام 2013 بطلب من الرئيس الأمريكي باراك أوباما. واستضافت قطر بعدها محادثات بين إدارة دونالد ترامب وطالبان التي توصلت عام 2020 إلى اتفاق على انسحاب القوات الأمريكية، ثمّ مفاوضات مباشرة بين المتمردين السابقين والحكومة الأفغانية السابقة.

    انظر أيضا:

    قطر: عزل طالبان كليا لن يفيد ويجب الاستفادة من براغماتية الحركة
    قطر تدعو طالبان لضمان حرية التنقل ووضع ممر آمن للراغبين في مغادرة البلاد
    طالبان تعلن استئناف العمل في مطار كابول بدعم مالي وفني من تركيا وقطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook