09:56 GMT23 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    إشارات إيجابية حملتها عملية الإفراج عن الساعدي القذافي وقيادات أخرى، في خطوة يراها البعض أنها تمهد لعملية الانتخابات المرتقبة.

    وبحسب معلومات أن بعض الشخصيات في الحكومة كانت ترفض عملية الإفراج، وأن اجتماعات مطولة عقدت قبل قرار الإفراج، إلا أن بعض الضغوط من جهات عدة دفعت إلى تنفيذ الخطوة.

    البيان الذي صدر عن حكومة الوحدة الوطنية الليبية  أعلنت فيه الإفراح عن الساعدي معمر القذافي تنفيذا لقرار قضائي صادر قبل عامين بالتعاون مع مكتب النائب العام، غير أنه كان من المفترض أن يصدر البيان عن وزارة العدل لكن الدبيبة أصدر البيان باسم الحكومة.

    وذكر البيان أنه جرى "تسليم الساعدي إلى عائلته وفقا للإجراءات القانونية، ولم يذكر الوجهة التي اتجه إليها، غير أن المقربين منه أكدوا أنه اتجه إلى اسطنبول.

    شمل قرار الساعدي القذافي وأحمد رمضان الأصيبعي، وستة مسؤولين آخرين في النظام السابق كانوا قد احتُجزوا لمدة سبع سنوات أو أكثر

    مصادر برلمانية أكدت لـ"سبوتنيك"، أن عملية الإفراج تعد ورقة سياسية لتحالفات جديدة وإحياء محادثات "داكار" التي جرت في العام 2018.

    وفي العام 2018 كشف رجل الأعمال الفرنسي جان ايف أوليفيه عن التمهيد للاجتماعات التي جرت في داكار، بلقاء سري ونادر جمع بشير صالح مدير مكتب القذافي، وعبد الحكيم بلحاج رئيس حزب الوطن والقيادي البارز في الجماعة الليبية المقاتلة، بحسب "العربية"

    لكن في المقابل نفى مقربون من بشير صالح مشاركته في اجتماع دكار"حينها"، وقالوا إنه مازال يخضع للعلاج بعد أن استقرت عدة رصاصات في جسده خلال محاولة اغتيال دوافعها غامضة وتعرض لها في جوهانسبيرغ وهو في طريق العودة من المطار إلى منزله بعد رحلة خارج جنوب إفريقيا

    في الإطار قال طلال الميهوب رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان الليبي، إن "المحاولات والترتيبات التي تتم تهدف لإقصاء القوات المسلحة العربية الليبية".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن "كافة المحاولات التي تجرى والتي تهدف لإعادة ما جرى في داكار سابقا لا يمكنه إقصاء الجيش الليبي من المشهد".

    على الجانب الآخر، يرى قال عادل كرموس عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، أن "عملية الإفراج كان يفترض أن تتم منذ سنوات مضت، إلا أن الوضع الآن ملائم بشكل أكبر من حيث الجاهزية للتصالح والتسامح بين الجميع".

    ويشير إلى أنها "جاءت في تعزيز المصالحة والعمل الداخلي، وهو ما يمهد للمصالحة الوطنية".

    وأوضح لـ"سبوتنيك" أن "ما عرقل الأمر طيلة السنوات الماضية هو تخاذل بعض الحكومات، وإهمالها بند المصالحة".

    ويرى كرموس أن

    "حكومة الوحدة الوطنية انطلقت في هذا الملف وبقوة، خاصة أن من أفرج عنهم ليسوا أول من أطلق سراحهم، خاصة أنه أثناء حكم حكومة الإنقاذ برئاسة السيد الغويل أفرج عن قيادات مهمة تنفيذا لأحكام القضاء منهم عيسى كوسة شقيق موسى كوسة، وكذلك جاد الله الطلحي، وعبدالحفيظ الزليطني وغيرهم".

    في الإطار رحبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أمس الاثنين، بالإفراج عن الساعدي ابن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ومسوولين آخرين في نظامه.

    وأشارت البعثة الأممية، في بيان لها، إلى الإفراج عن الساعدي القذافي وأحمد رمضان الأصيبعي، وستة مسؤولين آخرين في النظام السابق كانوا قد احتُجزوا لمدة سبع سنوات أو أكثر"، مؤكدة أن "الإفراج عن الساعدي يأتي امتثالا لأمر قانوني صدر عقب تبرئته من محكمة ليبية في عام 2019

    ووصف البيان عمليات الإفراج بـ"الخطوة المهمة نحو احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان"، مؤكدة أنها "تعد تطوراً إيجابياً يمكن أن يسهم في تحقيق عملية مصالحة وطنية قائمة على الحقوق وفي تعزيز الوحدة الوطنية بشكل أكبر.

    انظر أيضا:

    الزائدي: سنلاحق حكومة الدبيبة دوليا لو لم تفرج عن الساعدي القذافي
    مصادر رسمية لـ"سبوتنيك": الإفراج عن الساعدي القذافي
    الساعدي القذافي يصل إلى تركيا بعد الإفراج عنه رسميا
    أحمد قذاف الدم يعلق على إطلاق سراح الساعدي القذافي والإصبيعي
    بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تصدر بيانا بشأن الإفراج عن الساعدي القذافي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook