02:59 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    يواجه الشباب السوريون ظروفا صعبة نتيجة تداعيات الحرب والحصار الغربي على بلدهم، وما نتج عنها من أوضاع معيشية قاسية دفعتهم لإعادة ترتيب أوراق حياتهم المبعثرة، والبحث عن حلول تساعدهم في متابعة تحصيلهم العلمي أو تأمين عمل.

    وكون فئة الشباب هي المعول عليها في بناء المجتمع وبهدف تمكينهم من دخول سوق العمل وبقائهم في سوريا، افتتحت دائرة العلاقات المسكونية والتنمية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، مركز المساحة الصديقة للشباب "درب" بحي بستان الديوان في حمص القديمة وسط سوريا، والذي يقدم دورات تدريبية مهنية متنوعة ومتخصصة مجانية.

    وقال المدير العام لدائرة العلاقات المسكونية والتنمية في بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس الأرشمندريت ملاتبوس شطاحي لوكالة "سبوبتنيك": "بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان افتتح مركز "درب" وهو من المساحات الصديقة للشباب القليلة في المنطقة"، لافتا إلى أن التوجه إلى فئة الشباب إدراكا لأهمية فئة عانت خلال الأزمة وتواجه تحديات صعبة في وقت معظم الشباب يفكرون بالهجرة.

    وأردف شطاحي: "نريد منهم البقاء وندعم الوسائل ليس فقط دعم معنوي بل الدعم المادي والأدوات اللازمة للاستمرار وتطوير النفس في ظروف صعبة لكن نحن أقوى من كل الظروف".
    • افتتاح مركز أممي درب في حمص القديمة، سوريا، 8 سبتمبر 2021
      افتتاح مركز أممي "درب" في حمص القديمة، سوريا، 8 سبتمبر 2021
      © Sputnik . Osama Dayoub
    • افتتاح مركز أممي درب في حمص القديمة، سوريا، 8 سبتمبر 2021
      افتتاح مركز أممي "درب" في حمص القديمة، سوريا، 8 سبتمبر 2021
      © Sputnik . Osama Dayoub
    • افتتاح مركز أممي درب في حمص القديمة، سوريا، 8 سبتمبر 2021
      افتتاح مركز أممي "درب" في حمص القديمة، سوريا، 8 سبتمبر 2021
      © Sputnik . Osama Dayoub
    • افتتاح مركز أممي درب في حمص القديمة، سوريا، 8 سبتمبر 2021
      افتتاح مركز أممي "درب" في حمص القديمة، سوريا، 8 سبتمبر 2021
      © Sputnik . Osama Dayoub
    1 / 4
    © Sputnik . Osama Dayoub
    افتتاح مركز أممي "درب" في حمص القديمة، سوريا، 8 سبتمبر 2021

    و بين الأرشمندريت شطاحي أن "أهمية وجود المركز في حمص القديمة لها رمزية كبيرة ليس فقط لمدينة حمص بل لكل سوريا، لأنها عانت كجميع المدن السورية من آثار الأزمة والحرب فالمركز سيكون له دور ليس فقط بالنهوض بفئة الشباب وإنما بنهوض المنطقة ككل كونه سوف يجذب الشباب الأمل في الإعمار، مشيرا إلى أن المركز هو الوحيد، الذي يتوجه للشباب بالوقت تتوجه باقي المراكز للدعم النفسي أو حماية الطفل وسيكون بداية لإنشاء مراكز أخرى.

    منسق مركز "درب" بهيج بربر أوضح لـ "سبوتنيك" أن المركز هو مساحة صديقة للشباب يستهدف الفئة من عمر 18 الى 29 سنة بهدف تمكينهم وتعزيز دورهم في المجتمع، موضحاً أن برامج المركز تبدأ من الدعم النفسي لتنتهي بدورات تدريبية متنوعة بمجلات التدريب المهني والتخصصي، إضافة إلى المسرح التفاعلي وورشات ريادة أعمال لتنمية مهارات الشباب وتطوير خبراتهم.

    مركز "درب" وقبل افتتاحه بشكل رسمي استقطب الشباب الباحثين عن تطوير أنفسهم في مجال دراستهم الجامعية من طلاب الهندسة والصيدلة وآخرين يسعون إلى الحصول على خبرة مهنية تمكنهم من شق دربهم في سوق العمل.

    يذكر أن مركز "درب" يقع بالقرب من المدرسة الثانوية الغسانية في حي بستان الديوان، والتي أعيد ترميمها بعد تحرير حمص القديمة وبدء عودة السكان إلى منازلهم وتأهيلها بعد أن طالها التخريب على أيدي مسلحي "جبهة النصرة" الإرهابية (المحظورة في روسيا).

    انظر أيضا:

    يحدد موعد تطعيم الشباب.. مركز "فيكتور": 3 لقاحات روسية ضد كورونا تستخدم مواقع إنتاج مختلفة
    مركز التنسيق الروسي السوري يبحث توسيع تغطية لقاح "سبوتنيك"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook