02:43 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    وجه رئيس الحكومة الصومالية محمد حسين روبلي، بعدم السحب من اعتمادات البنك المركزي دون موافقته، ما يعتبر تفاقما للأزمة الراهنة مع رئيس البلاد المنتهية ولايته، محمد عبد الله فرماجو.

    القاهرة - سبوتنيك. وتداولت وسائل إعلام محلية خطابا موجها من روبلي إلى وزارة المالية، يتضمن "تعليق عمليات سحب الأموال من البنك المركزي، بما في ذلك وحقوق السحب الخاصة التي تخص صندوق النقد الدولي، دون موافقته".

    يأتي ذلك بعد تعذر الوصول إلى اتفاق بين روبلي وفرماجو عبر وساطة من قادة الولايات في الساعات الماضية لإنهاء الأزمة التي ترتبت على قرار روبلي إقالة رئيس الاستخبارات المقرب من فرماجو، فهد ياسين.

    وشهدت العاصمة الصومالية توترات منذ قرار روبلي بإقالة ياسين وتعيين بشير محمد جامع بدلا منه، وهو القرار الذي كان رفضه رئيس الجمهورية، داعيا ياسين للاستمرار في منصبه، قبل أن يتراجع ثانية ليعلن أن ياسين قد "استقال" من منصبه، ليكلف مؤقتا ياسين عبد الله محمد، رئيس استخبارات إقليم بنادر، بإدارة الوكالة.

    ومنتصف نيسان/أبريل الماضي، أثار قرار فرماجو تمديد ولايته، التي انتهت في 8 شباط/فبراير، لعامين؛ بدون تنظيم انتخابات جديدة، توترات جديدة في البلاد. وبعدها، شهدت مقديشو صدامات بين القوات الحكومية ومقاتلين موالين للمعارضة.

    وتراجع فرماجو عن قراره، بضغط دولي ومحلي، وكلف رئيس الوزراء بمواصلة المساعي لإجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن، بالاتفاق مع المعارضة.

    ومنذ ذلك الحين، تعددت الخلافات بين روبلي وفرماجو. ففي مطلع الشهر الماضي، أعلن رئيس الوزراء الصومالي رفضه لقرار رئيس الجمهورية بتجميد صلاحية الحكومة لتوقيع اتفاقيات جديدة، داعيا الوزراء إلى تجاهل قرار الرئيس، في وقت تسعى البلاد لاستكمال الخروج من أزمتها السياسية بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.

    انظر أيضا:

    الرئيس الصومالي يرفض قرار تعيين وزير للأمن الداخلي ويصفه بأنه "غير دستوري"
    الصومال: تعيين وزير جديد للأمن الداخلي وسط توترات داخلية كبيرة منذ إقالة رئيس الاستخبارات
    إقالة رئيس مخابرات الصومال بسبب "وفاة غامضة" تفجر خلافا بين الرئيس ورئيس الحكومة
    قوات موالية لرئيس الصومال تسيطر على مبنى الإذاعة بعد خلاف مع رئيس الحكومة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook