07:46 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    صرح زعيم "ائتلاف الوطنية" في العراق إياد علاوي، اليوم الأربعاء، أن عدم توفر البيئة الآمنة والمستقرة لإجراء الانتخابات سيتسبب بعزوف جماهيري واسع عن المشاركة فيها.

    وعبر علاوي، خلال لقائه السفير الأمريكي لدى العراق ماثيو تولر، عن خشيته من تزايد نسبة العزوف عن المشاركة في الانتخابات المقبلة جراء عدم توفر البيئة الآمنة والمستقرة لإجرائها بشكل مستقل ونزيه، مشددا على ضرورة تدارك تلك المعوقات والعمل على تذليلها في أقرب وقت ممكن، حسب "موقع السومرية نيوز" العراقي.

    وذكر المكتب الإعلامي ل‍علاوي في بيان، أن "اللقاء بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها، كما ناقش ملف الانتخابات المقررة الشهر المقبل".

    وكان الرئيس العراقي برهم صالح، شدد الأربعاء الماضي، على ضرورة "إعادة ثقة العراقيين في العملية الانتخابية المقبلة"، المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.فعالة

    ووصف صالح، خلال لقاء رئيس وأعضاء مفوضية الانتخابات والمبعوثة الأممية جينين بلاسخارت، الانتخابات المقبلة بـ"المفصلية"، مشيرا إلى أنها تأتي بعد حراك شعبي وإجماع وطني واسع على تصحيح المسارات وتحقيق إصلاحات جذرية، وذلك حسب "وكالة الأنباء العراقية- واع".

    وقال صالح إن "ضمان المشاركة الواسعة في الانتخابات يجب أن يكون أولوية قصوى، لتكون المسار السلمي الحقيقي للتغيير وإصلاح الأوضاع"، مثمنا "جهود مفوضية الانتخابات لتنظيم الانتخابات، وجهود الفريق الأممي وتعاونه مع المفوضية".

    وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق، مشاركة 130 مراقبا في الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات لتفادي التزوير في الانتخابات. وقالت الممثلة الأممية جينين هينيس بلاسخارت، في مؤتمر صحفي، إن "عدد موظفي الأمم المتحدة خمسة أضعاف ما كانت عليه في الانتخابات السابقة"، مؤكدة أن "الحكومة جادة في إجراء الانتخابات في موعدها".

    وقررت الحكومة العراقية، في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، تأجيل الانتخابات البرلمانية المبكرة لتكون في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بدلا من يونيو/ حزيران، بناء على اقتراح مفوضية الانتخابات.

    وصوت مجلس النواب العراقي، في 31 مارس/ آذار الماضي، لصالح حل المجلس قبل 3 أيام من موعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في العاشر من أكتوبر المقبل.

    وشهد العراق في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 احتجاجات شعبية واسعة اجتاحت العاصمة بغداد ومحافظات عدة في الوسط والجنوب احتجاجا على تردي الخدمات وانتشار الفساد وعدم توفر فرص العمل، وأدت هذه الاحتجاجات إلى استقالة الحكومة العراقية السابقة برئاسة عادل عبد المهدي، بعد أن شهدت مقتل المئات من المحتجين وإصابة الآلاف.

    يمكنكم متابعة المزيد من أخبار العراق اليوم عبر سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    رئيس الوزراء العراقي يوجه بحجز ضباط رافقوا مرشحين خلال حملاتهم الانتخابية
    مع قرب موعد الانتخابات… هل يحاول "داعش" ضرب المدن العراقية؟
    الرئيس العراقي يصف الانتخابات المقبلة بـ"المفصلية" ويدعو إلى المشاركة الواسعة
    الانتخابات العراقية… بين مطالب الداخل وتوازنات الإقليم
    الاتحاد الأوروبي يرسل بعثة لمراقبة الانتخابات التشريعية في العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook