22:27 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يرى الخبير الأمني الجزائري أكرم خريّف، أن مقتل قائد تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) في منطقة الصحراء الكبرى، عدنان أبو وليد الصحراوي، ضربة موجعة للتنظيم، وستستفيد منها حملة إيمانويل ماكرون الرئاسية القادمة.

    الجزائر- سبوتنيك. وقال خريّف، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "إن أنباء قتل أبو الوليد الصحراوي انتشرت منذ أسبوعين. كان هناك حديث عن مقتله أو على الأقل استهدافه، منذ 15 عشر يوما على الأقل، بعملية عسكرية كبيرة في المنطقة الحدودية بين النيجر ومالي قرب منطقة ميناكا، دون أن تكشف حينها الجهة المسؤولة عن هذه العملية".

    وأضاف: "فرنسا تركز الآن على المثلث الحدودي، وعلى جنوب مالي أكثر من تركيزها على الشمال. وهذا بعد إعلان خطة الانسحاب من مالي. بقية الجيش الفرنسي هناك، سيركز جهوده على "داعش" أكثر من تركيزه على القاعدة".

    وتابع الخبير الجزائري، قائلا: "لا يمكننا ربط تصفية الإرهابي أبو وليد الصحراوي بالانتخابات الفرنسية بالضرورة. لكن بالفعل هذا الحدث سيخدم حملة ماكرون على بعد ثمانية أشهر من موعد من الانتخابات الرئاسية".

    وعن تبعات مقتل الصحراوي، اعتبر خريّف أن تصفيته ضربة موجعة للتنظيم في الصحراء الكبرى، الذي يعد أكبر وأخطر جماعة إرهابية، بالنظر لتشعباتها الدولية الكثيرة، وتقاطعها مع جماعات إرهابية كبرى.

    وأوضح خريّف أن التنظيم، الذي قاده الصحرواي، يعتمد "سياسة الأرض المحروقة"، في مسعى تدميري متواصل للمنطقة الحدودية بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، "ويمكن اعتبارها تهديدا وجوديا كبيرا لبعض الدول"، على حد تعبيره.

    وقال خريّف في هذا الصدد: "مصرع الصحراوي سيكون له أثر حقيقي على المنظمة. من المؤكد أن الجماعة الإرهابية ما زالت حية، لكن مقتله سيؤثر سلبا، خاصة من الناحية الرمزية، فنحن أمام مؤسس والمخطط الرئيس لهذه الجماعة وأصحاب فكرة توسيعها".

    وعن القدرات المتبقية لتنظيم الدولة، قال: "أعتقد أن تنظيم الدولة ما زال بمقدروه لعب دورا في هذه المنطقة، ربما مع انتشار أكبر على طول الحدود مع النيجر وتحديدا في الحدود الجنوبية، مع إمكانية حدوث  تنسيق مع  تنظيم بوكو حرام، في نيجيريا والكاميرون".

    ورغم مقتل الصحراوي، توقّع الخبير الأمني الجزائري زيادةً في وتيرة الهجمات الإرهابية، "كون العديد من دول المنطقة تعيش حالة فشل أمني كبير".

    وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في الساعات الأولى من اليوم الخميس، أن القوات الفرنسية قتلت عدنان أبو وليد الصحراوي، زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) في منطقة الصحراء الكبرى.

    ما القدرات العسكرية لدول الساحل الأفريقي؟
    © Sputnik
    ما القدرات العسكرية لدول الساحل الأفريقي؟

    انظر أيضا:

    قتلى وجرحى للتحالف في قصف مكثف لـ"أنصار الله" بالساحل الغربي
    محكمة فرنسية تنظر في قضية دبلوماسي تعرض للقتل قبل 14 عاما في ساحل العاج... المتهمة زوجته
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook