03:41 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، على ضرورة التعامل بجدية مع أي إجراءات أحادية تساهم في تفاقم تبعات تغير المناخ، وفي مقدمتها إقامة السدود على الأنهار الدولية دون توافق مع دول المصب على قواعد ملئها وتشغيلها.

    وخلال مشاركته، عبر الفيديو كونفرانس في اجتماع "رؤساء الدول والحكومات حول المناخ"، على هامش أعمال الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن تطلع مصر إلى استضافة الدورة الـ۲۷ لقمة تغير المناخ في ۲۰۲۲ بالإنابة عن القارة الإفريقية.

    وأكد السيسي، أن "مصر ستعمل على أن تكون تلك الدورة نقطة تحول جذرية في عمل المناخ الدولي بالشراكة مع كافة الأطراف، وذلك لمصلحة إفريقيا والعالم أجمع"، مشيرا إلى الجهود الرامية للتعامل مع قضايا التكيف مع تغير المناخ، والتي تمثل جانبا مهما من عمل المناخ الدولي وأولوية قصوى للدول النامية، خاصةً في القارة الإفريقية التي تعاني من التبعات الأشد وطأة لهذه الظاهرة.

    ومنذ العام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتّفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي وضمان حقوق كل بلد في مياه النيل، ولكن على مدى 10 سنوات لم تفلح أي جهود في التوصل إلى اتفاق ملزم بين البلدان الثلاثة.

    يذكر أن مصر أعلنت، في وقت سابق، أن الذهاب إلى مجلس الأمن في قضية "سد النهضة" يعد أحد المسارات وليس المسار الوحيد أو المنتظر لحل المشكلة من خلاله.

    ** تابع المزيد من أخبار مصر الآن على سبوتنيك

    انظر أيضا:

    مصر: بيان مجلس الأمن يلزم إثيوبيا الانخراط في المفاوضات بشأن سد النهضة
    إثيوبيا: مصر والسودان سبب تأجيل المفاوضات حول سد النهضة ومجلس الأمن يدعمنا
    مصر: حل أزمة سد النهضة يجنب المنطقة الانزلاق إلى وضع أكثر تعقيدا
    عضو بالمجلس السيادي السوداني: إثيوبيا تستهدف مصر بسلاح سد النهضة
    ما الخيارات المتاحة أمام مصر والسودان بعد صدور بيان مجلس الأمن بشأن "سد النهضة"؟
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سد النهضة الإثيوبي, أخبار مصر الآن, الرئيس عبدالفتاح السيسي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook