06:43 GMT27 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    أرخى بداية العام الدراسي في لبنان بظلاله الثقيلة على الأهالي، فقد ارتفعت أسعار القرطاسية والكتب وأقساط المدارس بشكل كبير وملحوظ، لتضاف هذه الأزمة إلى سلسلة الأزمات المعيشية والاقتصادية التي يعيشها المواطن اللبناني.

     ويسبب انهيار الليرة اللبنانية أمام الدولار الأمريكي مزيدا من الضغط على المجتمع.

    حملة "ساهم بالقرطاسية" هي من أبرز الحملات الناشطة في مختلف المناطق اللبنانية، التي تسعى لمساعدة الطلاب والأهالي عبر تأمين الكتب والأقساط ومستلزمات الدراسة، في محاولة لتخفيف الأعباء عن كاهل الأهالي.

    تقول سعاد غاريوس، وهي رئيسة حملة "ساهم بالقرطاسية" لـ"سبوتنيك" إن "الحملة ليست وليدة اليوم بل هي مستمرة للسنة الخامسة على التوالي، وأنشأت انطلاقا من الوضع السيئ الذي نعيشه جميعا منذ 5 سنوات، إلا أنه في هذه الأيام الراهنة ازدادت الأمور سوءا، ولذلك ازدادت المسؤولية وارتفع عدد الطلاب".

    وأضافت أن هدف الحملة "تسجيل الطلاب في المدارس، وتأمين الكتب والقرطاسية اللازمة بمختلف أنواعها وعلى تنوع الصفوف، ويتم تأمين الكتب والقرطاسية أما بشكل مباشر عبر شرائها من المكتبة وإرسالها للطالب أو عبر منحه قسيمة شرائية".

    ولفتت غاريوس إلى وجود "طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بحاجة إلى دعم، ومدارس مختصّة لتأهيلهم من أجل الاستمرار، فهم ليسوا مجرد كتلة من اللحم بل هم منتجون في الحياة".

    وتشير إلى وجود "250 طالبا في التعليم الرسمي حالتهم الاقتصادية موثّقة، ويتم العمل على تأمين الكتب والقرطاسية والزي المدرسي لهم، مع الإشارة إلى انتقال عدد كبير من تلاميذ المدارس الخاصة إلى المدارس الرسمية بسبب الأوضاع الاقتصادية".

    وتضيف إلى أن الحملة "لا تنحصر بشهر أيلول وتشرين بل هي تبدأ من منتصف شهر آب وتنتهي أواخر حزيران وآب مع الجامعات الخاصة وبالتالي هي حملة مستمرة على مدار السنة".

    وتضيف غاريوس بأن "اليوم توجد عدة أزمات كالمحروقات والإنترنت والكهرباء والمواصلات وزحمة سير، وهي تنعكس ضغطا نفسي على الطلاب والأهل، وتطلب من الأهل التفكير والتعامل مع الوضع الحالي بإيجابية".

     وتختم "لا أقول إن الأجواء صافية ولكن دعونا نتكاتف لتخطي العام الدراسي".

     القرطاسية ما بين النوّعية والتقشف

    يقول وائل عاصي وهو مالك مكتبة إن "القرطاسية لم يرتفع سعرها، بل اختلفت نوعيتها فعلى سبيل المثال الناس ما قبل الأزمة كانت قد تعودت على نظام استهلاكي معيّن، فإذا خيّر الزبون ما بين علبة تلوين سعرها 10 سنتات وعلبة أخرى بدولار، فقد كان يختار علبة الدولار المصنعة من ماركة عالمية معروفة، بالرغم من وجود بضائع أخرى جيدة وأرخص بعشرة أضعاف، وبالتالي في هذه الحالة على الزبون أن يختار ما بين سلّة قرطاسية بـ 10 دولارات وسلة أخرى بـ 100 دولار".

    ويوضح عاصي أنه "توجد قرطاسية تتناسب مع الوضع الحالي ولكن على الطلاب والأهالي أن يتخلوا عن فكرة العلامات التجارية كون أسعارها مرتفعة أكثر".

    انظر أيضا:

    حملة سندات لبنان يطالبون حكومة ميقاتي بسرعة هيكلة الديون
    جنبلاط: كهرباء أردنية وغاز مصري ومازوت إيراني... فأين دولة لبنان؟
    لبنان الأول عربيا بتحويلات المغتربين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook