16:19 GMT27 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال المرشح لانتخابات مجلس النواب العراقي، آمانج محمود أسعد هركي، والتابع للحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الخميس، إنه لم ولن توجد أي تفاهمات أو تعامل مع حزب العمال الكردستاني (المصنف إرهابيا في تركيا).

    موسكو، 23 سبتمبر - سبوتنيك. وأكد أسعد هركي أنه لم ولن توجد أي تفاهمات أو تعامل مع الأحزاب المعارضة لإيران، والموجودة في إقليم كردستان.

    وذكر المرشح للانتخابات في حديثه لوكالة "سبوتنيك"، أن الحزب راض عن أداء رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي، في ظل إعلان الأخير أنه لن يترشح لولاية ثانية في المنصب، مؤكدا أن الجميع راضون جدا عن الكاظمي، حتى حزبه، متابعا: "ولكن كما قلت سابقا، فإن نتائج الانتخابات والاتفاقات ستؤثر على ذلك. الكاظمي يقول حرفيا إنه لا يريد الترشح للانتخابات مرة أخرى، لأنني أعتقد أنه ليس لديه القوة الوحيدة لتطبيق التغييرات، وقد تعب من ذلك".

    ويعتقد المرشح الكردستاني أن الكاظمي "إذا لم يكن لديه أي سلطة لبدء التغيير في العراق، فإنه يعتقد أنه لا جدوى من وجوده هناك... الشعب العراقي ينظر إليه كبطل، وهو بالتأكيد رجل طبيعي، إنه رجل ذكي للغاية، يعمل مع كل حزب سياسي قوي في العراق بشكل عام، وبالطبع الحزب الديمقراطي الكردستاني سيحبه بالتأكيد للبقاء في منصبه".

    وأوضح هركي بشأن إمكانية منح العرب السنّة منصب رئاسة الجمهورية مقابل حصول الأكراد على رئاسة البرلمان، قائلا إن الأمور لا يمكن أن تنجح بهذه الطريقة، مستطردا: "ليس هناك أي منطق في هذا الشأن، ويجب إما أن يدير هذا البلد الجميع على قدم المساواة، أو أن ينقسم العراق بأكمله إلى مناطق مستقلة، وهذا ليس خيارا ولن يكون خيارا أبدا".

    وقال هركي إن العراق يتجه نحو مستقبل أفضل، بدعوى أن الحالة الاقتصادية بدأت تعود إلى مسارها الصحيح، إضافة إلى اتجاه أسعار النفط  نحو الارتفاع، مضيفا حول الأراضي المتنازع عليها، أنه "يتعين علينا بوصفنا أعضاء البرلمان الكردي، أن نذهب ونعمل بشأن قانون 140 [المادة 140 من الدستور العراقي] بشأن المناطق المتنازع عليها. علينا أن نذهب إلى هناك [بغداد] ونرى ماذا يمكننا أن نفعل، لنكون قادرين نقوم بالعد في المنطقة والبدء في تطبيق القانون لمعرفة ما هي نتائجه. الأمور ستكون جيدة بشكل عام".

    ومع تواصل الاستهدافات المتكررة بالصواريخ للقواعد العسكرية في أربيل، والاتهامات الكردية للحشد الشعبي بالوقوف وراء الهجمات، قال أسعد هركي إن اللوم هنا على الحكومة المركزية حيث "لا أحد يعرف حقا من يفعل ذلك"، موضحا أنه "عندما كانت تلك المناطق تحت سيطرة قوات الحكومة الإقليمية الكردية والبيشمركة، لم تحدث هذه الأمور وكان كل شيء طبيعيا".

    وتمتد تلك المناطق المتنازع عليها لمسافة أكثر من ألف كيلومتر من الحدود السورية وحتى الأراضي الإيرانية، وأبرزها محافظة كركوك الغنية بالنفط، ومناطق في محافظات نينوى وأربيل وصلاح الدين وديالي. موضحا أن المفاوضات مع الحكومة المركزية في بغداد، جرت بالفعل لحل تلك الأزمة، ومنذ عام 2014 إبان ما وصفها بالفوضى الاقتصادية في البلاد، مشيرا إلى أن الحديث كان عن إمكانية اعتبار قوات البيشمركة كقوة رسمية أخرى في العراق، مؤكدا أن العمل جار على ذلك "وأحد أهدافنا الرئيسية هناك هو إعادة هذه الحقوق إلى قوات البيشمركة".

    ودعا آمانج هركي إلى العمل على تعديل الدستور العراقي، من أجل حل المشاكل بين العرب والأكراد، موضحا: "التعديلات يجب أن تنفذ أساسا لترتيب القوات الإقليمية المحلية، حتى نتمكن من وجود جيش موحد واحد للعراق والتخلص من الميليشيات"، واصفا الأنباء عن نية زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، التحالف في الانتخابات المقبلة، بأنها مجرد شائعات.

    ويذكر أن الكاظمي أكد خلال لقائه سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى بغداد، في حزيران/يونيو الماضي، تهيئة الحكومة كل مستلزمات إجراء الانتخابات المبكرة، في موعدها المقرر في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

    انظر أيضا:

    هل تكون الانتخابات العراقية المقبلة كسابقاتها أم أن البرلمان مقبل على تغيير؟
    رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي: ماضون في التعاقد على شراء الرافال الفرنسية
    "أنا البرلمان".. أول تطبيق هاتفي متخصص بالانتخابات العراقية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook