20:56 GMT16 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    استطاع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي تشكيل حكومة "معا للإنقاذ" ونيل ثقة مجلس النواب، بعد أكثر من عام على استقالة حكومة الرئيس حسان دياب، في ظل أزمة اقتصادية ومعيشية صعبة يعاني منها المواطن اللبناني.

    ونالت الحكومة الثقة بـ85 صوتا عبر كتلة "المستقبل، الوفاء للمقاومة، التنمية والتحرير، لبنان القوي، واللقاء الديمقراطي"، و15 لا ثقة عبر كتلة حزب القوات اللبنانية والنائبان أسامة سعد وجميل السيد.

    وكما في المجلس كان للشارع اللبناني رأيه بالحكومة، حيث تراوحت الآراء بين معارض مع إعطاء فرصة ومعارض مع لا ثقة.

    يقول أحد المواطنين لوكالة "سبوتنيك" إنه "لا يتأمل أي شيء من الحكومة اللبنانية فهي لا ترضي الشعب اللبناني". وقال آخر إن "الحكومة الجديدة لن تستطيع حلحلة الأمور فمن خرّب البلاد لا يستطيع إصلاحها".

    وقال أحد أصحاب المتاجر إن "الرئيس ميقاتي يتمتع بالكفاءة، ولكن العبرة في أن يكمل المسيرة وجلب الأموال من البنك الدولي وغيره وإلا لن تستقيم الأمور".

    وأضاف قائلا: "بعد أن منحت حكومة ميقاتي الثقة ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة 2000 ليرة لبنانية، مترافق مع ارتفاع في أسعار المحروقات وأقساط المدارس، متمنيا أن يستطيع ميقاتي إيجاد الحلول لكي يزدهر لبنان".

    وقال أحد المواطنين، مستعينا بعبارة للصحفي محمد حسنين هيكل تعبيرا عن المشهد: "لم تعد الأمة العربية بحاجة إلى أكف تمزق من التصفيق، وحناجر تبحّ من الهتاف".

    وأضاف أنه "لا يستلطف أن يقوم الرئيس ميقاتي بذرف دموع ليست بسخيّة خلال إعلان تشكيل الحكومة لاستعطاف الناس، وهو يعد من أغنى أغنياء العالم، في حين أنه بعد يومين يظهر على التلفاز والصور وهو يغرق في قهقهة".

    وعلّق على المشهدين للرئيس ميقاتي بالقول: "بين الضحكة والقهقهة أرجو ألا يسقط لبنان".

    واعتبر الناشط السياسي علي حمود أنه "لا ثقة لأي حكومة منبثقة من السلطة السياسية الحالية، فهي كغيرها من الحكومات المتعاقبة منذ التسعينات حتى اليوم من ناحية المنهج والسياسة، فهي حكومة تمثل المصارف والأغنياء وطبقة الـ 1 في المئة الأوليغارشية التي تريد أن تحمّل الفقراء مسؤولية الانهيار وتبعاته السياسية والاقتصادية".

    وتواجه حكومة "معا للإنقاذ" تحديات عديدة كمعالجة الأزمات المتعلقة بالدواء وانقطاع مواد المحروقات وأزمة الطوابير أمام محطات المحروقات في كل لبنان، إضافة إلى موضوع المعالجة الممكنة لانهيار العملة اللبنانية التي بلغت مستويات خطيرة تجاه الدولار الأمريكي.

    بالإضافة إلى تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية  المطلوبة من صندوق النقد الدولي والهيئات الدولية المعنية بدعم لبنان.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook