17:23 GMT17 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    كشف وزير الخارجية المصري سامح شكري تفاصيل اللقاء الأول الذي جمعه بنظيره السوري فيصل المقداد، والذي عقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وذلك هو أول لقاء من نوعه بين وزيري خارجية البلدين منذ بدء الأزمة السورية عام 2011.

    وقال الوزيرالمصري في مداخلة هاتفية خلال فضائية "ON" إنه التقى المقداد للتباحث حول سبل الخروج من الأزمة السورية "كون الشعب السوري وسوريا عزيزة علينا وما تعرض له من أضرار وقتل وتشريد وتدمير خلال العشر سنوات الماضية أمر يؤلم كل عربي".

    وأوضح شكري، "بعد أن هدأت المعارك العسكرية يجب أن يكون لنا دور في التواصل بغية استكشاف الخطوات اللازمة للحفاظ على مقدرات الشعب السوري والخروج من هذه الأزمة واستعادة سوريا موقعها كطرف فاعل في الإطار العربي".

    مشددا على أن "هذا بالتأكيد له عدة اعتبارات مرتبطة بقرارات مجلس الأمن والمجتمع الدولي".

    وقال شكري إن "ما يعنينا الآن هو الامتثال لقرارات مجلس الأمن وأن يكون هناك تفاهم بين الدول الفاعلة والأطراف المؤثرة في أن تتطلع الحكومة السورية تجاه شعبها لخدمة مصالحهم وأن يعود النازحون من اللاجئين وهذه أمور يجب التعرف عليها من خلال رأي الحكومة السورية والأطراف الفاعلة".

    ​وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ، عبر حسابه على تويتر، إن شكري استقبل المقداد بمقر البعثة المصرية في نيويورك، وذلك "للتباحث حول سبل إنهاء الأزمة في سوريا".

    ومن جانبها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن المقداد "أكد على أهمية العلاقات بين البلدين الشقيقين وخاصة في ظل الروابط التاريخية التي تجمعهما".

    وأضافت أن المقداد "عرض للتطورات المتصلة بالأزمة في سوريا وأهمية تضافر كل الجهود لحلها واحترام سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها".

    يمكنك متابعة المزيد من أخبار مصر اليوم مع سبوتنيك.

    انظر أيضا:

    سوريا تؤكد جاهزية الخط العربي لنقل الغاز المصري إلى لبنان عبر أراضيها
    اتفاق عربي رباعي على حل أزمة الطاقة في لبنان بنقل الغاز المصري عبر الأردن وسوريا
    لافروف يلتقي وزراء خارجية مصر وسوريا وفرنسا وبريطانيا على هامش الجمعية العامة
    سامح شكري: آن الأوان لإنهاء الأزمة في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    أخبار مصر الآن, أخبار سوريا اليوم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook