00:34 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، عن قلقه من استمرار التهديد الإرهابي في منطقة خفض التصعيد في إدلب السورية، فيما أكد نظيره المصري ضرورة عودة سوريا كجزء فعال في الجامعة العربية.

    وقال لافروف، اليوم، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري، سامح شكري، عقد في موسكو: "لا يزال التهديد الإرهابي قائما في منطقة خفض التصعيد في إدلب، بل يتزايد في بعض الأماكن".

    وأعرب لافروف عن قلقه من الوضع مشيرا إلى "مواصلة الجماعات الإرهابية الهجوم على مواقع الجيش السوري من منطقة خفض التصعيد في إدلب، بالإضافة إلى محاولتها القيام بأعمال ضد الوحدات الروسية العاملة هناك".

    وأضاف "لذلك، بالطبع، تؤكد روسيا بشكل لا لبس فيه على ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاقيات بين الرئيسين بوتين وأردوغان لعزل الإرهابيين، وخاصة الإرهابيين التابعين لجماعة (هيئة تحرير الشام)".

    بدوره أشار الوزير شكري إلى أن مصر "تترقب ما قد تتخذه الحكومة السورية من إجراءات في إطار الحل السياسي".
    وأضاف: مصر ترى ضرورة خروج كل من يتعدى على السيادة السورية"، مؤكدا أن "سوريا جزء من الأمن القومي العربي، وأن العلاقات المصرية السورية تاريخيا كانت من ركائز الأمن القومي العربي".

    وشدد شكري على "أهمية عودة سوريا كجزء فعال في نطاقها العربي". وقال: لسوريا الحق بأن تكون عضوا في الجامعة العربية.

    يذكر أن إدلب هي المنطقة الوحيدة في سوريا التي لا يزال جزء كبير منها في أيدي العصابات الإرهابية المسلحة، وفي عام 2017 تم إنشاء منطقة خفض تصعيد شمالية هناك، حيث انتقل الإرهابيون الذين رفضوا إلقاء أسلحتهم في ضاحية الغوطة الشرقية بدمشق والمناطق الجنوبية من البلاد.

    وتوجد نقاط مراقبة للجيش التركي على أراضي المحافظة، ووفقًا للاتفاقيات بين بوتين وأردوغان التي تم التوصل إليها في 5 آذار 2020 في موسكو، يقوم جيشي البلدين بتسيير دوريات مشتركة في إدلب.

    وكان الوزير سامح شكري قد التقى على هامش جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بنظيره السوري فيصل المقداد، في لقاء قال عنه شكري هو الأول بينهما.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook