30 يناير 2015, 17:41

باحث مصري يقترح منع تداول الدولار واليورو في بورصة موسكو لمواجهة أزمة الروبل

باحث مصري يقترح منع تداول الدولار واليورو في بورصة موسكو لمواجهة أزمة الروبل

اقترح باحث مصري في العلاقات الدولية حلولا تخفف من ضغوط الأزمة التي يواجهها الاقتصاد الروسي، مفترضا أن منع تداول الدولار واليورو في بورصة موسكو، وقصر التعاملات فيهما على البنوك والقطاع المصرفي فحسب، مؤكدا أن تبني تلك الخطوة ستسهم في تخفيف آثار التقلبات في أسعار الصرف الناجمة عن المضاربات والتلاعبات المتعمدة.

القاهرة- سبوتنيك- مؤمن حسانين

وأكد الباحث في الشؤون الدولية في جامعة نيجني نوفغوراد الروسية، عمرو الديب، أن الاقتصاديين المصري والروسي، رغم ما يتعرضا له من ضغوط وأزمات، فإن بوسعهما الاستفادة من الواقع الحالي بتفعيل تعاونهما في قطاعات مهمة ورائدة ولاسيما صادرات السلع الغذائية والسياحة والمقاولات.

وأشار إلى أنه بسبب العقوبات الغربية وتدهور سعر النفط، شاهدنا الروبل الروسي يفقد أكثر من 50% من قيمته، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار جميع المنتجات المستوردة إلى الضعف وأكثر قليلاً، معتبرا أن استمرار سعر برميل النفط على حاله المنخفض لمدة 6 أشهر أخرى، سيكبد الاقتصاد الروسي خسائر تفوق ما خسره في العام الماضي بأضعاف.

وهنا اقترح الباحث على الرئيس الروسي أن يمنع تداول الدولار واليورو داخل البورصة، واقتصار التداول عليهما بداخل البنوك فقط، من خلال حركة البيع والشراء العادية، بهدف منع المضاربة والتلاعب المقصودين من قبل المتداولين في البورصة.

وأكد عمرو الديب، أنه بالنسبة لرد موسكو على العقوبات الغربيةـ أن تبادر بمنع استيراد المواد الغذائية من دول أوروبا، وهي فرصة مناسبة جدا لرجال الأعمال المصريين بالعمل على سد الفراغ في السوق الروسية، وتصدير المواد الغذائية المصرية (الطماطم والبطاطس والفاصوليا والذرة والبرتقال) وغيرها من المواد المطلوبة بشدة في السوق الروسية.

أما بالنسبة لقطاع التعمير والإنشاءات، فقد أشار الباحث المصري إلى أننا نلحظ انسحاباً من الشركات المصرية التي أخلت الساحة للشركات التركية في روسيا، لذا يتعين على شركات المقاولات والبناء في مصر أن تعمل بدأب على الدخول في السوق العقارية الروسية.

وحول آفاق الاقتصاد الروسي في العام الجاري، لفت الباحث إلى "خطة مواجهة الأزمة" التي أعلنت أخيرا، فقد اعتبرها خطوة مهمة لتجنيب البلاد مصاعب محتملة قد يواجهها الاقتصاد في العام الجاري بسبب التقلبات في أسواق العالم، وبالأخص سوق النفط، وأيضا بسبب الإجراءات العقابية التي اتخذتها الولايات المتحدة الأميركية وشركاؤها ضد اقتصاد روسيا.

  •  
    والمشاركة في
 
البريد الإلكتروني