2 فبراير 2015, 12:11

انفراج الأزمة بين المغرب وفرنسا

انفراج الأزمة بين المغرب وفرنسا

توصّل المغرب وفرنسا إلى اتفاق بشأن استئناف التعاون القضائي، فيما يمثِّل انفراجه في العلاقات بين البلدين بعد عام كامل من تعليق التعاون القضائي.

القاهرة ـ سبوتنيك ـ أشرف كمال

وأوضح بيان أصدرته وزارة العدل الفرنسية، إلى اتفاق وزيرة العدل كريستيان توبيرا ونظيرها المغربي مصطفى الرميد على تعديل اتفاقية التعاون القضائي بين البلدين، مشيراً إلى أن المباحثات جرت في أجواء من التفاهم بين البلدين والتأكيد على أهمية تبادل المعلومات في إطار احترام كل طرف للقوانين والمؤسسات القضائية في البلد الآخر والتزاماته الدولية.

وأكد وزير العدل المغربي على أن القضاء المغربي هو المؤهل بالنظر في قضايا التعذيب أولاً قبل القضاء الأجنبي، وفي هذه الحالة القضاء الفرنسي، موضحاً أن باريس والرباط أحرزا بعض التقدم في المشاورات ويسيران على الطريق السليم، ولديهما الرغبة في تجاوز الخلافات وأن الأجواء تشجع على ذلك.

وفي زيارة خاصة، قام العاهل المغربي الملك محمد السادس، يوم الجمعة الماضي، بزيارة خاصة إلى العاصمة الفرنسية، في خطوة تؤكد الاتجاه نحو انفراج العلاقات بين البلدين.

وكان رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس قد أكد أن المغرب وفرنسا عليهما تجاوز مرحلة برودة العلاقات بسبب سوء الفهم في ملفات.

وأضاف فالس، خلال جلسة البرلمان الفرنسي: "فرنسا صديقة للمغرب والمغرب صديق لفرنسا، وكل واحد منا مطالب بالمساهمة بتجاوز هذا الوضع القائم على سوء الفهم ... إرادة ملك المغرب محمد السادس ورئيس الجمهورية فرانسوا أولاند هو تجاوز المرحلة الحالية من برودة العلاقات نحو استعادة الحوار".

وكانت العلاقات المغربية - الفرنسية قد شهدت توتراً خلال عام 2014، عند قيام قاضي التحقيق الفرنسي باستدعاء مسؤول الاستخبارات المغربية عبد اللطيف حموشي، الذي كان برفقة وزير الداخلية المغربي في باريس، للاستماع إليه في قضية تعذيب مواطن فرنسي من أصل مغربي، والذي سُجن في المغرب لعدة شهور وتردَّد أنه تعرض للتعذيب من طرف الشرطة السياسية في المغرب لأسباب مجهولة.

كما تعرّض وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، خلال زيارته إلى باريس، في آذار/ مارس 2014، لتفتيش ذاتي بمطار "شارل ديغول"، ووصف المغرب الإجراء بـ "المهين"، وردّ على الحادثتين بتعليق التعاون القضائي مع فرنسا، وتوجيه اتهام للحكومة الفرنسية بعدم احترام الأعراف الدبلوماسية المستقرة عالمياً.

 

 

  •  
    والمشاركة في
 
البريد الإلكتروني