22:35 10 ديسمبر/ كانون الأول 2019
مباشر
    البيت الدمشقي

    برامج حكومية لحماية نباتات البيت الدمشقي والحفاظ عليها (صور)

    © Photo / SANA
    ثقافة
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    ارتبطت مدينة دمشق عبر تاريخها بمجموعة من الأزهار والنباتات الخاصة بها أطلق عليها الدمشقيون أسماء حسب رائحتها مثل نبات العطرة والكولونيا "عطر الليل" والمسكة والريحان، وحسب نموها مثل المجنونة والجهنمية، وحسب شكلها مثل الشب الظريف وشقائق النعمان وكف الدب.

    وانتشرت شجرة الياسمين في حارات دمشق العتيقة وبيوتها القديمة حتى أنها باتت تسمى بالياسمين الدمشقي بينما تشكل الوردة الشامية التي لا تخلو حديقة ولا بيت منها سفيرة لسورية إلى العالم إضافة إلى أشجار الليمون والنارنج والكباد والاكي دنيا والكرمة.

    ونظرا للمزايا الكبيرة التي تتميز بها هذه النباتات والأزهار حرصت وزارة الزراعة ومحافظة دمشق ومديرية البيئة على إيلاء تلك النباتات الاهتمام اللازم والعمل على إنتاجها والتوسع في زراعتها ليبقى عبيرها يفوح في مختلف أنحاء مدينة دمشق وتسحر زوارها بجمالها الذي تميزت به على مختلف العصور.

    البيت الدمشقي
    © Photo / SANA
    البيت الدمشقي

    وعن دور مديرية الزراعة في حماية نباتات وأشجار البيت الدمشقي أوضح رئيس دائرة زراعة مدينة دمشق المهندس أحمد الحاج حسن في تصريح لـ"سانا" أن المديرية تقوم منذ سنوات بإنتاج الياسمين البلدي والأصفر والورد الجوري بأنواعه والوردة الشامية واللبلاب والخبيزة في مشاتلها ومشتل باب شرقي إضافة إلى إنتاج الوردة الشامية في مشتلي الناصرية ودير عطية فيما يتم استجرار غراس الحمضيات من الليمون والنارنج والكباد والبرتقال وغيرها من مشاتل اللاذقية وطرطوس لتوزيعها على البيوت الدمشقية خصيصا بأسعار رمزية من مركز بيع الغراس بدمشق ومشتل باب شرقي بشكل مباشر دون الحاجة لتقديم أي طلب وبالعدد المطلوب حسب التعليمات المحددة لطريقة البيع.

    ولفت حسن إلى أن المديرية بعد توزيع الغراس والشتول تتابع مع المواطنين طرق العناية بها ومكافحة الإصابات الحشرية والأمراض التي يمكن أن تصاب بها إضافة إلى تقديم الخبرة الفنية الزراعية مجانا عبر دائرة زراعة مدينة دمشق ومهندسيها حيث يتم إرشادهم فنيا وزراعيا بطرق العناية بهذه النباتات واحتياجاتها البيئية لضمان نموها بشكل جيد والحفاظ على البيئة الخاصة بالبيت الدمشقي.

    من جهته أكد مدير الحدائق في محافظة دمشق المهندس بسام عباس، في تصريح مماثل، أن المديرية تحصل على مختلف احتياجاتها من الأشجار والنباتات من مديرية المشاتل التي تنتج أغلبها مثل الياسمين بأنواعه وغيره كاشفا أن المديرية استوردت الياسمين الأحمر وتمت زراعته في حديقة السبكي لأول مرة وتعمل حاليا على إنتاجه ليتم تعميمه على باقي الحدائق في دمشق وبيوتها.

    البيت الدمشقي
    © Photo / SANA
    البيت الدمشقي

    ولفت عباس إلى أن الوردة الجورية والسلطانية لها مكانة خاصة ونعطيها الاهتمام الأكبر نظرا لتاريخها ورمزيتها بالنسبة للشام إضافة إلى أشجار الساحات والتحديد التي ترسم الحدائق والساحات العامة والطرقات بصورة جميلة وتعطيها رونقا مميزا مؤكدا أن المحافظة تولي هذه النباتات والأشجار أهمية كبيرة وحريصة على أن تكون موجودة في مختلف الحدائق والبيوت الدمشقية العريقة كونها "الهوية التي تميزها عن مدن العالم ومنازلها".

    انظر أيضا:

    مصدر لـ "سبوتنيك": أكثر من 70 محلا التهمتها النيران بالكامل جراء حريق وسط دمشق القديمة
    المتشددون يوقعون ضحايا بقصفهم لأحياء دمشق القديمة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار سوريا اليوم, دمشق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik