Widgets Magazine
08:03 21 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    التضامن مع ضحايا انفجار مترو بمدينة سانت بطرسبورغ في موسكو، روسيا

    الشيخ راشد: الإرهابيون يستخدمون "صحيح مسلم" و"البخاري" في عملياتهم الدموية

    © Sputnik . Vladimir Astapkovich
    ثقافة
    انسخ الرابط
    582
    تابعنا عبر

    لا يزال أستاذ الشريعة الإسلامية، الشيخ مصطفى راشد، محط جدل الكثير من متابعيه على مختلف وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

    وكم من مرة تعرض للسباب والشتائم بسبب أفكاره التي يعتبرها تنويرية على حد قوله، والتي صاغها بهدف محاربة الجهل والتخلف المنتشر عند الكثير من شعوب العالم وخاصة العربي والإسلامي. كما يقول هو بشكل مستمر.

    ولا يتوقف الأمر عند تحليله شرب الكحول شرعاً، أو إفتاءه بأن لباس الحجاب ليس من عادات الدين وأنه ليس فريضة، بل تعداها ذلك إلى الكثير من الأفكار الجديدة التي يراها ضرورية للنهوض بالأمة العربية والإسلامية نحو الأمام، على حد وصفه هو.

    وتجدُر الإشارة إلى أنه تعرض في إحدى المقابلات التلفزيونية للضرب بالحذاء من قبل الضيف المحاور خلال استضافتهما في بث مباشر وشاهد ذلك ملايين المشاهدين.

    وقد يبدُو أن أفكار الشيخ راشد لم تتوقف عند تغيير بعض المفاهيم الدينية السائدة في المجتمعات وإنما تعداها إلى التشكيك في الكثير من الأمور الأساسية في الدين الإسلامي، وبلغت في بعض الأحيان درجة الخطورة نظراً لمساسه أشياء تعتبر من المُسلّمات وغير القابلة للنقاش من قبل البعض.

    ويمكن اعتبار تشكيكه في صحة الأحاديث الدينية المنقولة عبر التاريخ من مئات السنين إلى يوم هذا، أحد أهم محطات الجدل التي أثارها في مسيرته الفكرية.

    وقال الشيخ راشد في منشور على صفحته على "فيسبوك": في هذا الجانب علينا أن نكون صادقين، لأن الدفاع والإنكار لن يفيدا الأمة في شيء بل ستزداد هبوطاً"،  مشيراً إلى أننا نحن في ذيل العالم سياسياً وإقتصادياً وعلمياً وسلوكياً، على حد تعبيره، وأنه "يجب أن نعلم وندرك هذا".

    ولفت إلى أنه في حال لم نكن ندرك هذا "فإننا لا نستحق الحياة" على حد قوله.

    وأضاف: علينا أن نقف ونراجع نصوصنا ولا نُقدّس بشر، كل النصوص تُراجع، حتى كتابي صحيح مسلم والبخاري، هذه الكتب في الحقيقة تستخدمها "داعش" والجماعات الإرهابية الأخرى مثل "بوكو حرام" وغيرهما، يستخدمون تلك النصوص من الأحاديث في عملياتهم الدموية… وللأسف فإن البخاري ومسلم كتابين غير موجودين. على حد وصف الشيخ راشد.

    وبيّن راشد أنه لا يوجد كتاب اسمه "صحيح مسلم" أو كتاب اسمه "صحيح بخاري".

    وبرّر قوله: لو كان المدعو محمد عبد اللـه البخاري من خراسان المعروفة حالياً باسم أوزبكستان.. لو كان قد كتب صحيح البخاري لكان بين أيدينا اليوم على الأقل مخطوطة اسمها صحيح البخاري، وتقول الكتب من أوزبكستان إن هذا الرجل عاش ومات كفيفاً وكان لا يجيد اللغة العربية، إذاً كيف يمكن له تمحيص أكثر من 600 ألف حديث خلال 3 او 4 سنوات كما قال التاريخ؟، هكذا تساءل راشد. معتبراً أن هذا كلام لا يعقله إنسان.

    وأضاف: كذلك الأمر بالنسبة لكتاب صحيح مسلم، فلو كان هناك كتاب لكان يجب أن تكون هناك مخطوطة أيضاً لأن أبو حسين مسلم النيسابوري من إيران لا يجيد العربية، فأين هي مخطوطة صحيح مسلم؟ تساءل راشد.

    وختم قوله: نحن نكذب على أنفسنا. على حد تأكيده هو.

    انظر أيضا:

    دليل قاطع على أن مفردات سورة الفاتحة في القرآن الكريم آرامية
    هذا ما عثروا عليه في أقدم نسخة مكتشفة من القرآن الكريم...
    باحث سعودي: 85 بالمائة من لغة القرآن أصلها سرياني
    فك شيفرة أهم ألغاز القرآن بعد 1400 سنة
    الكلمات الدلالية:
    اخبار العالم الإسلامي, اخبار العالم العربي, صحيح البخاري, صحيح مسلم, الأحاديث الدينية, الشيخ مصطفى راشد, العالم العربي والإسلامي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik