19:51 26 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    حميد عقبي، رئيس المنتدى العربي الأوروبي للسنيما والمسرح، في باريس

    المنتدى العربي الأوروبي جسر جديد للتواصل بين الثقافات

    © Sputnik .
    ثقافة
    انسخ الرابط
    0 10

    بدأت فكرة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2018، بدعوة من المخرج اليمني حميد عقبي، ليجذب العديد من الشخصيات الأكاديمية والفنية، من أوروبا والبلاد العربية.

    ويستقطب المنتدى يوما بعد يوم العديد من المهتمين بالشأن الثقافي في العالمين العربي والأوروبي، لما يطرحه من قضايا، وما يقدمه من مشاريع وأفكار.

    فكرة المشروع

    يتحدث المخرج اليمني حميد عقبي رئيس المنتدى لـ"سبوتنيك" عن المشروع، كمنظمة إبداعية مستقلة مرخصة في فرنسا، ويقول: تكونت الفكرة في منتصف شهر نوفمبر/ كانون الأول الماضي، عبر دعوة مجموعة من الفنانين العرب، بالإضافة إلى عدد من الفنانين الفرنسيين، وتم تكوين مجموعة اتصال على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحديد أهداف المنتدى ومساره، وتطوير بعض الأفكار، ومن ثم تم إعداد ورقة التأسيس، والتي تشكل قاعدة هذا المنتدى، وركزنا على تشكيل مؤتمر سنوي وملتقى عربي أوروبي كل عام.

    ويتابع عقبي: في البداية كنا منغلقين على أنفسنا في النقاش، ومن ثم أعلنا عن المنتدى عندما أقمنا /صالون باريس 1/، لنعقد بعدها 3 صالونات أخرى، منها واحد في المغرب، حيث يجتمع عدد من الفنانين،ويتم الحوار والنقاش حول قضية ثقافية معينة، وتعتبر الصالونات من اللقاءات غير المكلفة ماديا، حيث يقام في أحد المقاهي أو المراكز الثقافية، وتبث هذه اللقاءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاع الجميع على ما يجري في هذه الصالونات، وفي النهاية نقوم بعمل تلخيص لما أسفر عنه هذا الصالون. 

    شخصيات بارزة يضمها المنتدى

    وتحدث المخرج اليمني على مكونات هذا المنتدى من أشخاص معروفين على المستوى العالم فنيا وثقافيا، وأضاف: يوجد في المنتدى عدد من الشخصيات البارزة من داخل فرنسا ومن خارجها، وخاصة في منطقة النورماندي وباريس، ويضم أكثر من 30 شخصية، كجون لامبريت وفنان مؤسيقي وباحث في التراث،جان بيير ديبوي وهو ناقد وكاتب مسرحي معروف، ومن خارج فرنسا يوجد هناك العديد من الشخصيات، من إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة وكندا

    ويتابع:ومن العالم العربي توجد أسماء عدة مهمة مثل د. خالد الزدجالي مخرج عماني، ومهدي علي علي مخرج قطري، وعلي سلمان مسرحي بحريني، وعبدالله عقيل كاتب مسرحي سعودي ومن السيدات لدينا نرجس عباد فنانة مسرحية يمنية، ونوال شريف إعلامية وشاعرة مغربية تعد وتشرف على صالون المنتدى في المغرب العربي، ونذكر أيضا لارا حتي مسرحية لبنانية، بالإضافة إلى العديد من الأسماء الأخرى.

    أعمال ومشاريع المنتدى

    ويسعى رئيس المنتدى مع زوملائه في المشروع على القيام بفعاليات تترجم الأفكار التي يتم طرحها أثناء اللقاءات، وتحدث عن المشاريع التي سيقومون بها قريبا: في 31 مارس سنقوم بعمل ورشة سينمائية لمدة يوم واحد، وستكون هناك مجموعة من عشر أشخاص تقريبا من العرب والفرنسيين، في يوم 1 أبريل/نيسان سيكون هناك صالون باريس 4، وسيكون لمدة يومين، خاصة أننا حصلنا على وعد بالرعاية من قبل معهد العالم العربي، من أجل إقامة الصالون في إحدى المكتبات، ما يسمح بزيادة عدد المشاركين في الملتقى، ولدينا فعالية اسمها قافلة الأفلام العربية في فرنسا، ستقام في نهاية شهر أبريل على الأرجح، وتستقبل مجموعة من الأفلام القصيرة لمخرجين عرب، ونحن سنقوم بالعمل على عرضها في عدة مراكز ثقافية في فرنسا.

    وتابع: يجري العمل على تكوين عدة ورش تكوينية في أماكن جديدة، وخاطبنا جهات في السعودية لإقامة ورش في جازان وفي منطقة الشرقية، ومع جهات مسرحية في البحرين لإرسال خبرات فرنسية في مجال المسرح لإقامة ورشة تدريبية في البحرين، وتفكيرنا الان نقل الخبرات الأوروبية عبر ورش تكوين في العالم العربي وعرض أعمال سينمائية ومسرحية عربية بفرنسا ثم دول أوروبية، بالإضافة إلى تفعيل شراكات جادة مع مؤسسات فرنسية والانضمام إلى تجمعات  فنية في فرنسا وأوروبا  ولدينا اتصالات وردود مشجعة.

    طموح المستقبل

    وأعرب المخرج اليمني عن طموحه مع أعضاء المنتدى لتطوير الإبداع السينمائي والمسرحي، وإيجاد قنوات تعاون بين أوروبا والعرب، وأضاف: نحن في النهاية نطمح إلى تشكيل حلقة أو تقارب عربي أوروبي، بالإضافة إلى ملتقى سنوي يجمع خبرات من العالم العربي والأوروبي، وتنبثق عن هذا الملتقى فعاليات ومشاريع تكون على مستوى هذا الملتقى، وتستطيع نقل الحوار داخل هذا الملتقى من مستوى الكلام إلى مستوى الفعل، ولدينا مشاريع لدعم الثقافة العربية، كإيجاد الدعم والتمويل للمشاريع المسرحية أو السينمائية ذات التكلفة البسيطة، ومن ثم المشاريع ذات التكلفة الأكبر. 

    الكلمات الدلالية:
    سينما, ثقافة, مسرح, أخبار فرنسا, أفلام, المغرب, باريس, فرنسا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik