Widgets Magazine
23:02 18 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    حلب

    المنتخب السوري يشعل الشوارع ابتهاجا وحلب تحقق مزيدا من الانتصارات

    © صور من المدونين طارق بصمه جي
    انسخ الرابط
    بقلم
    690
    تابعنا عبر

    حلب، تلك المدينة التي استفاقت لتنفض غبار الحرب عن جسدها المتعب، عاصمة الاقتصاد السوري، قلعة التاريخ والحضارة، فمن انتصار حلب إلى انتصار دير الزور ملحمة نصر عظيمة سطرها الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء...هذا هو النصر العسكري.

    أما على الصعيد الرياضي، ها هم "نسور قاسيون" يشاركون المنتخب الإيراني بمباراةً ممتعة حيث حقق فيها المنتخب السوري تعادله في اللحظات الأخيرة من المباراة مما أنعش آماله وأمال جماهيره بالتأهل إلى المُلحق الآسيوي لنهائيات كأس العالم.

    فبعد تلك اللحظات اشتعلت شوارع حلب وسائر المحافظات السورية فرحا وابتهاجا. فحلب اليوم أثبتت انتصارها مجدداً في تلك الصور.

    © صور من المدونين طارق بصمه جي

    في مشهد جديد أكد أن الساحة التي اختارها الإرهاب سابقا هدفا لمدافعه ورصاص قناصيه المجرمين باتت اليوم تحتفل وتغني وتحتضن المئات والآلاف من المواطنين دون خوف يملئ القلوب أو قلق يشغل العيون.

    إنها ساحة سعد الله الجابري، هذا المشهد الجميل يوثق للعالم مدى التلاحم والتآلف والمحبة، التي تجمع كل الأطياف والأديان والمذاهب في تلك المدينة.

    © صور من المدونين طارق بصمه جي

    نعم تعادل منتخب سورية الوطني مع نظيره الإيراني، وعمت شوارع سورية الاحتفالات والأفراح والزغاريد. فهذا مسلم ومسيحي يتعانقان فرحا بفوز منتخبهم الواحد، وهو منتخب سوريا بكل أطيافها.

    © صور من المدونين طارق بصمه جي

    هي أعلام وصور وأغان جابت كل حيٍ وزقاق في تلك المدينة التي تعتبر الأقدم عبر التاريخ…حلب تلك أنعشت الاقتصاد السوري بصناعاتها التي صُدّرت إلى شتى بقاع الأرض، ها هي تعود اليوم بمصانعها مجدداً للعمل محققة خطوات واثقة بحيث وصل عدد منشآتها الصناعية إلى أكثر من 6700 منشأة حتى الآن.

    أما بالانتقال إلى الصعيد السياحي والاستثماري، فتلك هي المقاهي والمطاعم التي غُصّت بالرواد والزائرين والمنشآت السياحية، التي قد بدأت تستعيد ألقها ونشاطها.

    فمنذ أيام زار حلب وزير السياحة السوري المهندس بشر رياض يازجي وجال في حاراتها القديمة مقدما كل العون لإعادة الحياة السياحية لتلك المدينة كما وجه بإقامة شاشات عملاقة في إحدى أكبر الساحات في مدينة حلب وذلك لنقل مبارة المنتخب الوطني السوري في رحلته إلى المونديال.

    "السياحة في حلب بدأت تتعافى" — هذه هي الجملة التي بِتّ تسمعها اليوم من أغلب الحلبيين. ففي تصريح خاص لوكالة "سبوتنيك" أكدّ المهندس باسل خطيب، مدير السياحة بحلب، أن الخطط والمشاريع السياحية  في تلك المدينة لن تتوقف أبدا.

    فمع بداية العام الجاري حتى نهاية شهر آب الفائت تم  الإنتهاء من إعادة تأهيل ثمان منشآت سياحية في القسم الأثري القديم من مدينة حلب، إضافةً إلى البدء بترميم عشر منشآت سياحية إضافية قيد الانجاز، نذكر منها فندق الكارلتون الأثري، وحمام يلبغا الناصري، وخان الشونه، والمطبخ العجمي.

    وعند سؤالي له عن التسهيلات والعروض المقدمة من مديرية السياحة للمستثمرين، أجاب خطيب مؤكدا أن كافة التراخيص اليوم هي مجانية لمقدم الطلب،  إضافة إلى منحه استشارات هندسية دون مقابل ومساعدته  في حصوله على قروض مالية من المصارف العامة والخاصة.

    © صور من المدونين طارق بصمه جي

    من جهتها أنهت مديرية سياحة حلب توثيق كافة الأوابد السياحية و إحصاء نسب الأضرار في الأبنية وأولويات التدخل للمعالجة، حيث وقع الأختيار مؤخراً على سوق السقطية الآثري, على أن يكون أول سوق قديم يتم ترميمه كمشروع رائد حيث ستنطلق بدايات هذا المشروع  في 15 أيلول الجاري 2017.

    من جهة أخرى تسعى المديرية أيضا لإقامة الحفلات الفنية الموسيقية بشكل شبه دوري إنطلاقا من أن حلب هي مدينة الأصالة والطرب والتراث. فمُنذ أيام قليلة اُقيم حفل موسيقي راق ضمن أحد الفنادق برعاية وزير السياحة أحياه الفنان صفوان عابد وحضره عدد من المهتمين والمشاهدين ونائب من البرلمان السوري، إضافةً إلى حشد كبير من أهالي المدينة.

    فحلب تلك، التي لم يدخلها غاز عبر التاريخ قَط… ستبقى مع الحلفاء عصية على الإرهاب.

    (جميع المواد في قسم "المدونات" تعبر عن رأي كتابها فقط)

    الكلمات الدلالية:
    حلب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik