04:34 19 ديسمبر/ كانون الأول 2018
مباشر
    جامعة موسكو الحكومية

    طالب سعودي: "وجدت تقاربا كبيرا بين الشعبين الروسي والسعودي"

    © flickr.com / peretzp
    انسخ الرابط
    0 21

    من خلال امتداد العلاقات بين روسيا والمملكة العربية السعودية في شتى المجالات والجوانب الاقتصادية والسياسية منذ القدم وعشرات السنين، أرسل لأول مرة عام 2004، طلاب سعوديون للدراسة على حساب الحكومة الروسية، وفي المقابل هناك طلاب روس يدرسون في بعض الجامعات في السعودية.

    بقلم: ريناد اللويمي

    فبالرغم من اختلاف اللغة والثقافة والجنسية والأعراق والحضارة والهوية والحياة اليومية التي يعيشها كل مجتمع، إلا انهم اتحدوا على مبدأ العلم والمعرفة وكسب المهارات بهدف تطوير التعليم والارتقاء به للأعلى ودعم الحركة الفكرية الثقافية التعليمية بين البلدين

    إذ أصبحوا قادرين على الانخراط في المجتمع الآخر والاتسام بصفاته وقيمه والعمل بها، والتعرف على ثقافته وعاداته وتقاليده التي يمارسها الشخص خلال حياته اليومية.

    فالكاتب السعودي عبد الله عبد المحسن أكمل مشواره بدراسة مرحلة الماجستير في تخصص التاريخ بروسيا بعدما عمل في جريدة اليوم ثم مدير النشر في مكتبة الملك فهد وتأليف العديد من الروايات والقصص القصيرة، يقول لمركز التواصل الحكومي: "في البداية عند تقديمي لامتحان قبول الجامعة انبهرت الأستاذة مني فهي كانت تتوقع أن أذكر لها أهم المؤلفات الروسية فقط، ولكنني تحدثت بالتفصيل عن (الجريمة والعقاب) وكيف ارتكبت الجريمة وساد الصمت وغيرها من التفاصيل الدقيقة فاستغربت ثقافتي وبراعتي في الأدب الروسي، فسألتني بكل اندهاش كيف وصلت لهذا الكم الهائل من المعلومات! فأخبرتها بأنه هو الذي وصلني لمدى قوته وعالميته وشهرته"، ويضيف بأنه يحب الروايات والكتب الروسية ويعتبر الأدب الروسي كالغابة بالنسبة له، بتنوعه وعماقته، واهتمامه بالإنسان وقضاياه.

    كما يبدي عبد الله إعجابه بالشعب الروسي ويصنفه بأنه شعب اجتماعي يحب العلاقات الاجتماعية في مختلف الميادين، ويقول: "من أقرب الشعوب الى نفسي وأراه شعب مضياف وبسيط لا يحب التكلف، ويميل إلى أنه شرقي أكثر من كونه أوروبي".

    ومن جانب آخر، يروي الدكتور أحمد فاضل لمركز التواصل الحكومي تجربته بعدما عاش في روسيا سبعة أعوام لدراسة الطب العام: "درست في جامعة ايفان ميخالتشويال واستمتعت بكل سنة دراسية ولحظاتها وذكرياتها، فاخترت الدراسة في روسيا تحديدا ليكون لدى السعودية هجين من الكوادر والخبرات والثقافات الأخرى غير المتعارف عليها، بالإضافة أن روسيا اشتهرت منذ القدم بطب العيون والعظام ومعروفه عالميا بتميزها وتمكنها في هذين المجالين".

    ويرى بأن موسكو من أجمل المدن لاهتمام الروس بها بغرس وتعزيز ثقافتهم وحضارتهم من خلال تشكيلها في المباني والشوارع والمنتزهات، يقول: "وجدت تقارب كبير بين الشعب الروسي والسعودي فهما يشتركان في الكرم والطيبة والتعامل الحسن". وفي الأخير ينصح الجميع بزيارتها لاكتشافها والاستمتاع بها.

    ​(المقال يعبر عن رأي صاحبه)

    الكلمات الدلالية:
    السعودية, روسيا الاتحادية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik