21:20 26 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    جانب من الموتمر السنوي لصحفيي مدينة حلب

    صحفيو حلب... يؤكدون ضرورة الحفاظ على اللغة العربية

    © صور من المدونين Tarek Basmaje
    انسخ الرابط
    طارق بصمه جي
    طارق بصمه جي
    0 20

    تحت شعار "تحصين العاملين في المجال الإعلامي هو أمر أساسي لتحصين الشعوب"،الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد، ناقش صحفيو حلب خلال اجتماعهم السنوي آلية الارتقاء بمستوى الأداء الإعلامي وتحسين واقع الصحفيين بشكل عام انطلاقا من أن الإعلام هو السلطة الرابعة عالميا.

    في حين تركزت مداخلات الحاضرين على ضرورة الاستمرار بدورات التأهيل والتدريب والتركيز على اللغة العربية الفصحى انطلاقا من أن سورية قلب العروبة، ومهدا للأبجدية عبر التاريخ.

    من جهته رئيس اتحاد الصحفيين في سورية، موسى عبد النور، أشار إلى الدور الهام الذي قام به الزملاء الإعلاميون عبر إظهارهم للحقيقة والكشف عن التضليل الإعلامي الذي مارسته القنوات خلال سنوات الحرب مؤكدا أن واجب الصحفي هو العمل بمسؤولية لصالح الوطن والمواطن انطلاقا من شعار "حرية مسؤولية" الذي هو الشعار الرسمي للاتحاد.

    وأضاف عبد النور أن الاتحاد يعمل على زيادة استثماراته وإقامة مشاريع يعود ريعها لكافة الزملاء، مضيفا إلى أن الدورات التدريبية التي يقيمها الاتحاد للإعلاميين مازالت مستمرة حتى يومنا الحالي، فقبل أيام انطلقت في حلب دورة بعنوان "التدوين الإعلامي الرقمي" وذلك بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية.

    جانب من حضور أعضاء المكتب التنفيدي لاتحاد التنفيدي ومجلس المحافظة
    © صور من المدونين Tarek Basmaje
    جانب من حضور أعضاء المكتب التنفيدي لاتحاد التنفيدي ومجلس المحافظة

    من جانب آخر أوضح محافظ حلب، حسين دياب، أثناء رده على مداخلات الحاضرين أن أبواب المحافظة مفتوحة لاستقبال الإعلاميين وأنه يعمل على تحسين الواقع الخدمي في تلك المدينة، لافتا إلى أن حملة إزالة الأكشاك من المدينة لاقت استحسانا كبيرا مؤكدا أن المحافظة جاهزة لمنح رخص استثنائية لاكشاك تبيع (الصحف فقط).

    وأوضح دياب في مستهل حديثه أن المحافظة تعمل على توفير متطلبات المواطنين بشتى السبل والوسائل المتاحة كما أنها مستمرة في عملية البناء وإعادة الإعمار ضمن جميع الأصعدة والقطاعات.

    جانب من الموتمر السنوي لصحفيي مدينة حلب
    © صور من المدونين Tarek Basmaje
    جانب من الموتمر السنوي لصحفيي مدينة حلب

    في ذات المؤتمر أشار أمين فرع حلب لحزب البعث القاضي فاضل نجار أن المجالس السنوية هي محطات مهمة في العمل النقابي والمنظماتي لتسليط الضوء على الايجابيات وتعزيزها وتعميقها داعيا الحضور لأخذ دورهم في عملية البناء الفكري وإعادة الإعمار من خلال كشفهم على مكامن الخلل والفساد والوقوف إلى جانب الوطن في الحرب الكونية التي يتعرض لها منذ ثماني سنوات مشيرا إلى أن الدول المعادية لسورية ليست مهتمة طبعاً بما يطلق من شعارات خلبية رنانة! لأن هدفها الحقيقي والخفي هو نهب ثروات البلاد وإثارة النعرات وخلق الفوضى والسعي لتفرفة أبناء الشعب العربي السوري الموحد.

    مع نهاية المؤتمر وباسم الزملاء الحاضرين تلا رئيس فرع حلب لاتحاد الصحفيين عبد الكريم عبيد برقية المؤتمر الموجهة للرئيس السوري بشار الأسد.

    تلك البرقية التي أكد من خلاها الحاضرون التزامهم بالنهج الصادق المعبر عن تطلعاتهم الوطنية الرامية لإرساء قواعد الثقافة والفكر وخلق مجتمع متنور يقاوم كل أشكال الفكر الإرهابي المتطرف الذي يهدد سورية والعالم.

    انظر أيضا:

    الكشف عن كنز تراثي شهير في حلب السورية (صور)
    قتلى وجرحى بانهيار مبنى سكني بحي الصالحين في حلب (صور)
    الكلمات الدلالية:
    حلب, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik