Widgets Magazine
18:31 21 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    ليفربول

    "أحفاد البيتلز" يقصون "البلوغرانا" من دوري الأبطال

    © REUTERS / PHIL NOBLE
    انسخ الرابط
    بقلم
    0 80
    تابعنا عبر

    شهد ملعب "الإنفيلد" يوم أمس الثلاثاء أمسية كروية أعادت لجماهير النادي الأحمر الكثير من ذكريات الماضي الجميل، بعد إقصائهم لبرشلونة الإسباني في إياب الدور نصف النهائي لدوري الأبطال.

    الملعب الذي يتسع لحوالي 55 ألف متفرج، كان شاهدا على ليلة سيتذكرها عشاق الفريق لوقت طويل من الزمن، بعد عودة قوية بتسجيلهم لأربعة أهداف نظيفة حجزت لهم بطاقة العبور للمباراة النهائية، للمنافسة على "ذات الأذنين"، بانتظار الطرف الثاني من لقاء أياكس الهولندي وتوتنهام الإنجليزي.
    90 دقيقة مجنونة حملت في طياتها الكثير من الإثارة وبخاصة دخول أصحاب الأرض وهم مفتقدين لخدمات أبرز لاعبيهم كالمصري محمد صلاح والبرازيلي فيرمينو.

    وعلى أغنية "لن ندعك تمشي وحيدا" للنادي الأحمر وقف جمهوره مؤازرا فريقه أمام فريق لم يبدو بأداء مغاير عن مباراة الذهاب، فعلى الرغم من تقدم برشلونة بثلاثية نظيفة في المباراة السابقة، إلى أنه بدى تائها في وسط الملعب الذي سيطر عليه لاعبو الليفر.

    سيناريو الذهاب يتكرر في الإياب

    لم يغير إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، تشكيلة وخطة فريقه التي لعب بها مباراة الذهاب، بل خاض اللقاء بنفس التشكيل، والتنوع التكتيكي. ليكرر الخطأ نفسه الذي أخرجه أمام روما في العام الماضي وبنفس السيناريو.

    في وقت نجح فيه المدرب الألماني في استغلال صدمة البداية والضغط العالي على دفاع برشلونة، وحرمانه من التواصل مع خط الوسط لبناء الهجمات من الخلف، ما أربك الضيف الكتالوني في أوقات عديدة.

    وفي الوقت الذي أضاع فيه زملاء ميسي ثلاث فرص للتسجيل كانت كفيلة بالقضاء على اللقاء، سجل لاعبو ليفربول أهدافهم الأربعة التي حسمت اللقاء، ليتكرر سيناريو الذهاب بإضاعة فرص من ليفربول واستثمار من برشلونة ولكن هذه المرة على العكس.

    ليفربول أفضل اختيار لكلوب بعد بوروسيا دورتموند

    المدرب الألماني وفور إعلان مغادرته للنادي الألماني بوروسيا دورتموند وهو الذي قاده من موسم 2005 ولغاية 2015، كان لابد له من ناد شبيه، وليس أفضل من ليفربول لذلك في وقت تسائل فيه الكثيرون حول وجهة كلوب القادمة.

    فشخصية كلوب التي يتمتع بها وطريقة خوضه للمباريات وقربه من اللاعبين وتشجيعهم، تتوافق مع شخصية النادي الإنجليزي صاحب الشعبية الكبيرة والحضور الجماهيري الكبير في أرض الملعب وهو ما يشابه وضعية بوروسيا دورتموند الذي يصنف جمهوره على انه الجمهور الأكثر متابعة لفريقه في أرض الملعب، ليشكل كلوب لاحقا فريقا زرع فيه حب المنافسة ليصل معه في الموسم الماضي الى نهائي دوري الأبطال وليكرر ذات الإنجاز للموسم الثاني على التوالي، بالإضافة لمصارعته على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عن خزائن الليفر منذ موسم 1989-1990 وهو صاحب الـ18 تتويجا في البطولة.

    دوري الأبطال أكبر من فالفيردي

    يبدو بأن نجاح المدرب الإسباني إرنستو فالفيردي في قيادة برشلونة للفوز ببطولة الدوري المحلي، لم يشفع له أمام الخروج خالي الوفاض من دوري الأبطال مرتين متتاليتين وبنفس الظروف.

    البطولة التي تحسم في مباراة واحدة أو مباراتين على الأكثر أكدت عقدة "عقم دوري الأبطال" لفالفيردي.

    فعلى الرغم من انتصاره ذهابا بثلاثية نظيفة الى انه لم يستطع الحفاظ على فارق الأفضلية بالإضافة لغياب عدد نجوم ليفربول في لقاء العودة، ليعود بنفس الخطة التي واجه فيها ليفربول على أرضه، متناسيا كم المتاعب التي تسبب بها السنغالي ساديو ماني للاعبه سيرجيو روبيرتو.

    الفريق الكتلوني والذي ظهر بأنه لم يحضر نفسيا لهذه الأجواء لتكثر الأخطاء الصبيانية وبخاصة من جوردي ألبا الذي تسبب بخطأ "صبياني" أقل ما يقال عنه متسببا في الهدف الأول.

    وفي النهاية الكرة تنصف من يعطيها وهو حال مباراتي الذهاب والإياب من لقاء الفريقين والذي ظهر فيها النادي الإنجليزي الأفضل بلغة الأرقام والنتائج، ليقلب "أحفاد البيتلز" الطاولة على "البلوغرانا" ليودعوا البطولة.

    المقال يعبر عن رأي صاحبه.

    انظر أيضا:

    رد فعل محمد صلاح بعد فوز ليفربول علي برشلونة
    ريمونتادا تاريخية... ليفربول يهزم برشلونة برباعية نظيفة ويتأهل لنهائي دوري الأبطال
    لقطة تظهر ميسي وهو "يلكم" لاعب ليفربول قبل حصوله على خطأ لصالحه
    أهداف مباراة ليفربول ونيوكاسل (3-2) في الدوري الإنجليزي
    الكلمات الدلالية:
    دوري الأبطال, إسبانيا, إنجلترا, ليفربول, برشلونة, يورغن كلوب, إرنستو فالفيردي, ميسي, محمد صلاح, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik