Widgets Magazine
11:35 19 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    ليفربول وتوتنهام

    تشكيلة المعركة النهائية

    © REUTERS /
    انسخ الرابط
    بقلم
    270
    تابعنا عبر

    استمر المدرب الألماني يورغن كلوب، مدرب الريدز بقوامه الأساسي، وخاض اللقاء بخطة (4-3-3) معتمدا على الحارس البرازيلي أليسون، أمامه الرباعي أرنولد وفان ديك وماتيب وروبرتسون، ثم ثلاثي الوسط فينالدوم وهندرسون وفابينيو، ثم ثلاثي الهجوم صلاح وماني وفيرمينو.

    وظهر فيرمينو كشبح على مدار 58 دقيقة، وكانت لدغات العقرب البرازيلي بلا جدوى، ليترك مكانه للبلجيكي  ديفوك أوريجي، الذي سجل هدف تأكيد الفوز باللقب. وهو في الواقع الأحق في التشكيلة الأساسية والدخول منذ الدقيقة الأولى بعدما أظهر فعاليته بتسجيله هدفين بمرمى برشلونة في الريمونتادا التاريخية على ملعب الأنفيلد. وتسجيله للهدف الثاني في ملعب العاصمة الإسبانية مدريد. أما علّة ليفربول الواضحة كانت تتمثل بعدم تغطية ثنائي الوسط هندرسون وفينالدوم، بشكل جيد، عند تقدم الظهيرين أرنولد وروبرتسون.

    وفي المقابل، خاض المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب السبيرز، اللقاء بخطة (4-2-3-1)، معتمدا على هوجو لوريس، أمامه ألديرفيريلد وفيرتونخين وروز وتريبير، ثم ثنائي الارتكاز موسى سيسوكو وهاري وينكس، خلف ثلاثي الوسط الهجومي، هيونج مين سون وديلي آلي وإريكسن، وأمامهم رأس الحربة هاري كين.

    توليفة خط الوسط كانت غي مجدية على الإطلاق، ولهذا كان سيسوكو و وينكس أول تبديلين يقوم بهما المدرب الأرجنتيني. ودخل لوكاس مورا مكان وينكس، مع رجوع إريكسن كلاعب وسط ثان، بجوار سيسوكو، قبل خروج الأخير ليشارك إيريك داير.

    وأكمل داير الأشباح الثلاثة  لوسط توتنهام، وتسبب أيضا بعدم تركيزه في الهدف الثاني لليفربول، عندما  أخرج الكرة من أمام مرماه، ليتلقى توتنهام رصاصة الرحمة.في حين أنه وبكل مصداقية لا يسأل الحارس الفرنسي المخضرم عن الهدف الثاني.

     وقد انتقد المدرب الفذ جوزيه مورينيو إشراك هاري كين لعدم جاهزيته بعد الإصابة.

    صلاح ـ لاعب وصاحب أخلاق فوق العادة

     بقيادة النجم المصري المتواضع محمد صلاح توج الريدز باللقب الأغلى والأهم على الإطلاق في مسيرة أي نادي وأي لاعب، لقب  دوري أبطال أوروبا، فصلاح كان بمثابة تميمة حظ يورغن كلوب ضد نحسه المستمر في المباريات النهائية، بعد تسجيله ثالث أسرع هدف بتاريخ البطولة من ركلة جزاء في الدقيقة الثانية. بسبب سوء التمركز لموسى سيسوكو وتسببه بركلة جزاء أقل ما يمكن القول عنها إنها غير ذكية.

    كان صلاح شعلة من النشاط في رواقه، وفي تسديده للركنيات وفي إمداد زملائه بالكرات، وهو الذي كان يبكي كلما دخل الحمام حين يتذكر ما حلّ به في النهائي الماضي وخروجه مصابا بسبب تدخل مقصود وخشن من قبل راموس، هذا التدخل الذي وصفه الاتحاد القاري للجودو حينها أنه ممنوع في اللعبة.

     قلوب عشاق الكرة المستديرة تخفق بالحب والتقدير للنجم أبومكة محمد صلاح فهو لاعب فوق العادة صاحب أخلاق فوق العادة، يحظى باحترام منافسيه قبل زملائه. ومن الطبيعي جدا أن يتم تتويجه في يوم ما بجائزة أفضل لاعب في العالم في الأيام القادمة.

    (المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط)

    الكلمات الدلالية:
    أخبار إنجلترا, توتنهام, محمد صلاح, ليفربول, إنجلترا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik