04:07 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    انسخ الرابط
    0 51
    تابعنا عبر

    بإتباعه سياسة التعاقد مع لاعبين شباب، يبدأ ريال مدريد التخطيط لمستقبله بهدف بناء فريق قوي بعيداً عن المخضرمين الذي ينوي التخلص منهم حسب كثير من التقارير الصحفية، لا سيما أنه يمتلك 7 لاعبين فوق سن 30 عاماً.

    وبعد ما حدث للبلجيكي إدين هازارد هذا العام (الذي يقترب من الثلاثين من عمره) من تجدد لإصابته وما رافقها من نصيحة الأطباء بإجراء عملية جراحية، فإن مسؤولي النادي يرون أنه من الصعب الإعتماد عليه كنجم مستقبلي للفريق، وأشارو في كثير من النقاشات التي دارت بإجتماعات مجلس الإدارة والتي نشرتها الصحافة المدريدية أكثر من مرة أن التعاقد مع نجم صغير في السن ليكون عنصر قيادي مع مخضرمين فقط أو ثلاثة على الأكثر هو الحل المثالي، وهنا اتجهت الأنظار إلى كيليان مبابي.

    ويعملون (وعلى رأسهم بيريز) خلف أسوار البرنابيو على وضع خطط قصيرة إو متوسطة الأجل بالاعتماد على نمو صفقات الشباب في السنوات الأخيرة، لأن المشكلة تتمثل في ضرورة إجراء فترة انتقالية لفريق حقق 4 دوري أبطال أوروبا في 5 سنوات، لهذا هي بمثابة عملية شبه مستحيلة إذا تمت بسرعة، فكان القرار أن تكون بداية التنفيذ في 2021.

    وبعد اطلاعي على إصدارات الصحف المدريدية فإن الخطة تعتمد على أن يكون لكل مركز بطل شاب، مع الاحتفاظ بكورتوا وراموس وكروس (أتحدث هنا عن الأساسيين الذي سيتم الإعتماد عليهم بشكل دائم).

    ويظهر لدينا بداية من الأطراف أشرف حكيمي البالغ من العمر 21 عاماً، والمعار حالياً إلى صفوف فريق بوروسيا دورتموند الألماني، كان واحدًا من النجوم الذين وقعت عليهم أنظار مسؤولي الفريق، بعد الأداء الرائع الذي قدمه والذي تملك من خلاله الجبهة اليمنى بإسمه، أما اليسرى تتجه نحو فيرلاند ميندي 24 عام، الذي صعب الأمور على مارسيلو بعد مستواه الجيد والذي كسب به ثقة زين الدين زيدان، مع مشاركة فاران لراموس كقلبي دفاع.

    أما في وسط الملعب، فمن الواضح أن كاسيميرو، 28 عاماً، ما زال لديه الوقود الكافي لاستمرار تألقه بالإضافة إلى وجود فيدي فالفيردي، 21 عاماً، مع قدوم النرويجي الموهوب مارتين أوديجارد، "نجم الليجا" والمعار إلى صفوف ريال سوسيداد والذي ساهم بشكل كبير في إخراج الريال من كأس ملك إسبانيا.

    وفي أكثر مركز عانى ويعاني منه ريال مدريد، الهجوم، حيث يعتبر هذا الخط الأكثر غموضاً حتى الآن، رغم أنه القوة الضاربة لأي فريق، فقد تملكه كريم بنزيما طيلة السنوات الماضية، ولكن وجود رونالدو إلى جانبه جعل هفواته أقل كارثية.

    ومن هذا الجانب، وبعد ماقدمه من أداء مبشر في المباريات التي شارك فيها (رغم افتقاده للتركيز أمام المرمى) فإن فينيسيوس جونيور، صاحب 19 عاماً، سيكون حاضراً بقوة بلا شك في خطط الفريق المستقبلية، مع تواجد شريكه في الخط الفرنسي كيليان مبابي، كما ذكرت.

    فمهاجم باريس سان جيرمان، خلال عامين سيكون حراً، وقد ينتقل بالمجان، في الظل الإشارات التي يرسلها اللاعب برغبته في التعاقد مع الريال، وذلك لأنه يمتلك عقدًا حتى 2022، وبالتالي سيضطر مسؤولو ملعب حديقة الأمراء في التفاوض على بيعه، إذا ربطنا هذه الأفكار مع مخطط بيريز الذي سيبدأ تنفيذه عام 2021.

    يتبقى لدينا ثاني أهم مركز في أي تشكيلة بعد لاعب الارتكاز، (برأيي الشخصي طبعاً) وهو المهاجم الصريح، وهنا حسب ما نشرته صحيفة "آس" الإسبانية المقربة من جدران النادي الملكي، سيظهر اسم إيرلينج هالاند، المتألق مع أسود الفيستيفال، فري بروسيا دورتموند، وذلك بسبب وجود شرط جزائي يسمح له بالرحيل في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة بمبلغ 75 مليون يورو، مايعتبر فرصة ثمينة لمسؤولي البرنابيو.

    (المقال يعبر عن رأي كاتبه)

    الكلمات الدلالية:
    ريال مدريد
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook