06:10 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    انسخ الرابط
    0 100
    تابعنا عبر

    تستمر #حملـة_معاً_يـداً_بيـد التي أطلقتها قيادة حركـة "فتـح" - إقليم سورية المتضمنة اتخاذ الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية اللازمة لمواجهة التداعيات القائمة والمحتملة لانتشـار وباء كورونا وتحصين بيئة السـلامة العامـة.

    وفي سياق متصل، استمرت الشبيبة الفتحاوية وكـوادر حركة «فتح» استكمال أعمال الرش والتعقيم للشوارع الرئيسية والفرعية في المخيمات الفلسطينية وبعض المناطق في العاصمة دمشق وريفها على امتداد جغرافيا سوريا الحبيبة والمنازل والمحلات التجارية وتم وتوزيع المعقمات على الأهالي، وبحضور أمين سر منطقة دمشق عمار الكردي قامت حركة فتح بأعمال الرش والتعقيم في منطقة ركن الدين وحاراتها وشوارعها الرئيسية وأزقتها.

    الشبيبة الفتحاوية وكـوادر حركة «فتح» تقوم بأعمال التعقيم للشوارع الرئيسية والفرعية في المخيمات الفلسطينية في سوريا
    © صور من المدونين
    الشبيبة الفتحاوية وكـوادر حركة «فتح» تقوم بأعمال التعقيم للشوارع الرئيسية والفرعية في المخيمات الفلسطينية في سوريا

     وذلك مع استمرار تفشي فيروس «كورونا» عالمياً تستمر حملات الشبيبة الفتحاوية في تعقيم وتنظيف الشوارع والمرافق العامة والحيوية وبالتنسيق مع مديرية أوقاف ريف دمشق تم تنظيف جامع الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عوف في بلدة قدسيا، و جامع الصالحين في بلدة يلدا. بعد المساجد والمراكز الخدمية والصحية تواصلت حملات التعقيم لتشمل المعاهد ودور التعليم، وتم تعقيم مخافر الشرطة في بعض المخيمات كمخيم الوافدين والمرور وبعض الأبنية السكنية.

    كما جاب أبناء الشبيبة الشوارع والحارات وفق الخطة المرسومة لتغطية جميع الحارات والأزقة. ولليوم تستمر الحملات الداعمة لجهود الدولة السورية في محاربة انتشار فيروس «كورونا» وحماية الشعبين الشقيقين من مخاطر انتشار الوباء.

    وفي هذا الصدد صرح لوكالة «سبوتنيك» عضو قيادة إقليم سوريا لحركة «فتح» نائل حميد، أن «الحركة لا تألو جهدا في الإجراءات الوقائية والاحترازية لمكافحة الفيروس عن طريق التعقيم والتطهير التي تقوم بها ونشر التوعية بين أبناء الشعبين الشقيقين وتعمل يدا بيد مع الدولة السورية بجهود رديفة لوقاية وحماية الشعبين الشقيقين من مخاطر انتشار الوباء».

    فتح تثبت وجودها في القدس

    في هذه الأيام، باتت شوارع مدينة القدس المحتلة ودور عبادتها خالية من السياح والمصلين، في وضع لم تشهده المدينة منذ تفشي الطاعون الأسود الذي عصف بأوروبا ومناطق أخرى من العالم خلال القرن الرابع عشر.

    الشبيبة الفتحاوية وكـوادر حركة «فتح» تقوم بأعمال التعقيم للشوارع الرئيسية والفرعية في المخيمات الفلسطينية في سوريا
    © صور من المدونين
    الشبيبة الفتحاوية وكـوادر حركة «فتح» تقوم بأعمال التعقيم للشوارع الرئيسية والفرعية في المخيمات الفلسطينية في سوريا

    صحيفة واشنطن بوست نشرت تقريرا بعنوان «أزقة القدس لم تكن هادئة مثلما هي اليوم منذ الطاعون الأسود»، يسلط الضوء على الهدوء الذي يلفّ شوارع وأزقة البلدة القديمة بالقدس بعد قرارات الإغلاق التي شملت المساجد والكنائس والمعابد اليهودية بالمدينة. ووفقا للتقرير الذي أعده مدير مكتب الصحيفة بمدينة القدس ستيف هندريك، فقد أسكت وباء كورونا المستجد صخب البلدة القديمة بالقدس المحتلة التي كانت تضج بالحياة قبل أن تغلق أبوابها في وجه حشود السياح والزوار الذين طالما عجت بهم شوارعها.

     وقد استغلت حركة «فتح» هذا الأمر بإيجابية وعملت على تثبيت وجودها في العاصمة المنشودة عن طريق حملات التعقيم والتطهير التي تقوم بها الحركة في كافة مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، ولكن هذا أثار غيظ إسرائيل، فمؤخرا قامت سلطات الاحتلال بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين في القدس المحتلة، وبالأخص كوادر وقيادات حركة «فتح» على خلفية قيامهم بمبادرة تعقيم الأماكن العامة والمساجد والكنائس في القدس المحتلة داخل البلدة القديمة، وفي أحياء وادي الجوز وسلوان وبلدة العيسوية وغيرها، وذلك لمواجهة خطر فيروس كورونا

    الشبيبة الفتحاوية وكـوادر حركة «فتح» تقوم بأعمال التعقيم للشوارع الرئيسية والفرعية في المخيمات الفلسطينية في سوريا
    © صور من المدونين
    الشبيبة الفتحاوية وكـوادر حركة «فتح» تقوم بأعمال التعقيم للشوارع الرئيسية والفرعية في المخيمات الفلسطينية في سوريا

    ومن بين المعتقلين أمين سر حركة «فتح» في البلدة القديمة، ناصر قوس، الذي اعتقل فجراً بعد مداهمة منزله، وأمين سر حركة «فتح» في العيسوية ياسر درويش، فيما تم إطلاق سراح عدد آخر من المعتقلين بشرط عدم التقائهم. أمّا ذريعة الاعتقال فهي القيام بنشاط للسلطة الفلسطينية داخل القدس، ولا سيما أن غالبية المعتقلين هم نشطاء في حركة «فتح».

     وقد صرح مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس: الاحتلال اعتقل 11 شاباً لتطوعهم في تعقيم أحياء القدس المحتلة بالتعاون مع محافظة القدس. والجدير بالذكر أن سلطات الاحتلال في القدس قامت عديد المرات باعتقال محافظ القدس والقيادي في حركة «فتح» عدنان غيث، وأمين سر حركتها في القدس شادي مطور، ومنعتهما من التواصل مع بعضهما البعض مؤخرا.

    (المقال يعبر عن رأي صاحبه)

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook