Widgets Magazine
19:01 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    البورصة

    خبير: رفع سعر الفائدة في مصر علاج "قصير الأجل" للأزمة الاقتصادية

    © Sputnik . Ruslan Krevobok
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    أعلن البنك المركزي المصري في بيان صحفي، مساء أمس الأحد، عن رفع سعر الفائدة على الإقراض والإيداع، في خطوة فسرها كثيرون على أنها علاج للأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها مصر مؤخراً، واعتبرها آخرون بداية أزمة جديدة تهدد الاقتصاد المصري.

    ويوضح الدكتور رمضان مقلد، أستاذ ونائب رئيس قسم الاقتصاد في جامعة الإسكندرية، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أبعاد الخطوة التي اتخذها البنك المركزي المصري، مؤكداً أنها تتيح الفرصة أمام الجنيه لتحقيق استقراراً، فيما يتعلق بسعر صرفه.

    وقال الخبير الاقتصادي "رفع سعر الفائدة هدفه تخفيف العبء على الجنيه المصري، فالناس تطلب الجنيه للاستثمار به، كما أنه يجذب الاستثمار الأجنبي، لأن سعر الفائدة في الخارج في الأغلب يكون 2% فقط، ولكن في مصر 20%، لذلك يأتي الأجانب لشراء الجنيه والاستفادة من سعر الفائدة".

    وتابع "المستثمر الأجنبي يحول الدولار إلى جنيه ليستفيد من فارق السعر، ولكن ذلك سوف يحدث في حالة واحدة، وهي استقرار سعر الجنيه المصري، وفي كل الأحوال هي خطوة جاذبة للاستثمارات الخارجية القصيرة الأجل وتعد من وسائل تخفيف الضغط عن الجنيه".

    وأضاف أستاذ الاقتصاد في جامعة الإسكندرية أن رفع سعر الفائدة هي خطوة علاجية، ولكن على الأجل القصير فقط، إلاّ أنها لا تصلح كعلاج طويل الأجل، لأننا نحتاج لاستثمار داخلي، ورفع السعر يعوق الاستثمار الداخلي، لأن المستثمر المصري لن يستثمر أمواله طالما سعر الفائدة عال ويجلب له مكاسب كبيرة.

    وشدد مقلد على أن رفع سعر الفائدة على الإقراض وعلى الإيداع، يؤدي بطبيعة الحال إلى تحسن اقتصادي على المدى القريب، لأنها تدفع المستثمر الأجنبي إلى شراء الجنيه، وضخ العملة الصعبة في البنوك، لذلك فهو يؤدي إلى استقرار سعر الجنيه المصري، ويستفيد الأجنبي في المقابل.

    انظر أيضا:

    نائب مصري لـ"سبوتنيك": مبادرة "الفكة" ستنقذ اقتصاد مصر
    12 مليار دولار مساعدات ثلاثية من السعودية والإمارات والكويت لدعم اقتصاد مصر
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اقتصاد, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, أخبار مصر, العالم الإسلامي, العالم العربي, العالم
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik