05:52 GMT08 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 80
    تابعنا عبر

    كشفت تقارير إعلامية تفاصيل الجزء الأول من الصفقة التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، والمتوقع إبرامها هذا الأسبوع.

    فبحسب المصادر الإعلامية، إن الصفقة ستلزم بكين بشراء منتجات وسلع أمريكية من أربع صناعات مختلفة على أن تبلغ قيمتها نحو 200 مليار دولار، وأن يتم ذلك على مدار عامين.

    وأضافت صحيفة South China Morning Post، التي قامت بنقل الخبر عن مصادر مطلعة، بأن الجانب الصيني سيقوم بشراء منتجات صناعية من أمريكا بمبلغ يصل لحوالي 75 مليار دولار.

    كما سيقوم بشراء مواد تتعلق بالطاقة بمبلغ يصل لـ50 مليار دولار، على أن يقوم أيضا بشراء منتجات زراعية بحوالي 40 مليار دولار.

    وستنفق الصين ما يتراوح بين 35 إلى 40 مليار دولار على مدار العامين المقبلين، من خلال شرائها مواد تتعلق بقطاع الخدمات.

    حول هذه الاتفاقية، قال مدير معهد التحليل الاستراتيجي في شركة Financial and Accounting Consultants، إيغور نيكولاييف لـ"سبوتنيك": "الصين هو أكبر الخاسرين من زيادة الرسوم، في الوقت نفسه عانت الولايات المتحدة من ذلك، لكن الوضع كان أسوأ للصين".

    ووصف نيكولاييف الوضع بالنسبة للصين بانه خاسر، لكنه يبقى أفضل من استمرارية "الحرب التجارية"، قائلا: " الصين ستخسر لكن ذلك أفضل لها من استمرار هذه الحرب على المدى الطويل".

    من جهته أستاذ العلوم السياسية وخبير مركز RISI، أندريه جوبين، قال بأن الصين قامت بحساب الوضع بشكل جيد، قبل إقدامها على مثل هذه الخطوة.

    قائلا: "انحناء" بكين لهذه الاتفاقية يتميز بموقف "ناعم"، مع الأخذ بالاعتبار الاتجاهات التي من الممكن أن تذهب إليها المفاوضات لاحقا".

    وأضاف: "إذا وافقت الصين على شيء ما، فمن المحتمل بأنها قد قامت بحساب الفوائد التي من الممكن أن تجنيها لنفسها من ذلك، وأعتقد بأنها ستقوم بالتفاوض على أمور تتعلق بمصالحها في الجولة الثانية أو بإطار خارج المجال العام".

    انظر أيضا:

    الحرب التجارية تشتعل...أمريكا تفرض رسوما جديدة على بضائع أوروبا
    "الحرب التجارية" تلقي بظلالها على أرباح الشركات الصينية
    المركزي الصيني يعلن عن إجراء اقتصادي لمواجهة الحرب التجارية
    الكلمات الدلالية:
    التجارة, اتفاقية, الحرب التجارية الأمريكية الصينية, أمريكا, الصين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook