11:14 GMT15 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 31
    تابعنا عبر

    باع صندوق الاستثمارات العامة في السعودية معظم أسهمه في شركة "تسلا" عملاق صناعة السيارات الكهربائية حول العالم، ليعلن خروجه من الشركة بشكل رسمي.

    وبحسب وكالة "بلومبرغ" الأمريكية فقد باع صندوق الاستثمار معظم أسهمه بعد أن كانت ضمن أكبر 5 مالكين أساسيين لأسهم الشركة واشترى نحو 5% من أسهمها، بما قدر حينها بـ 3.2 مليارات دولار، أثناء زيارة ولي العهد السعودي أمريكا في مارس/آذار 2018.

    وأبقى الصندوق السعودي على 39 ألف سهم فقط في نهاية عام 2019، بعد أن كان إجمالي أسهمها يقدر بحوالي 8.2 مليون سهم.

    تسلا تعرضت لسلسة خسارات

    بالرغم من إنجازات الشركة في مجالات متعددة، كدمج التكنولوجيا بعملية تصنيع السيارات بشكل واسع ومميز، إلا أنها واجهت الكثير من الصعاب والعثرات الاقتصادية في مسيرتها الصناعية.

    عدم القدرة على تلبية احتياجات السوق

    أولى الخسائر كانت في عام 2018، في الربع الثاني من العام بعد موجة طلب هائلة على طراز "تسلا 3"، لكن الشركة لم تستطع تلبية احتياجات السوق بشكل جيد، مما سبب مشكلة كبيرة للشركة.

    خسارة مليار دولار في دقيقتين

    الخسارة الثانية كانت في عام 2019 بعد تعرض مالك الشركة لأزمة مالية كبيرة على خلفية دعمه المالي الكبير المقدم لمشروع الفضاء " SpaceX"  الذي أسسه سابقا، ليتعرض لخسارة كبيرة في دقيقتين فقط بتداولات بورصة "ناسداك" الأمريكية، وصلت إلى نحو مليار دولار بعد تراجع سهم شركته.

    وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 11% لتصل ثروة موسك إلى 22.3 مليار دولار، بحلول نهاية التعاملات في البورصة الأمريكية، رافق كل ذلك انخفاض قياسيا بمبيعات الشركة وصل لنسبة تقارب 31% ، بحسب "الخليج أونلاين".

    بلور سيارة مكسور يدمر سمعة الشركة

    تلقت الشركة صفعة أخيرة بعد أن روجت لسيارتها الجديدة من صنف "بيك آب"، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، عندما أعلنت عن سيارتها المصفحة بأبعادها الهندسية المستقبلية، ليتلقى الجمهور الصدمة بانكسار نوافذها على الهواء مباشرة ما تسبب بخسائر في أسعار الأسهم، بحسب "بي بي سي".

    هل استغل صندوق الاستثمار ارتفاع الأسهم؟

    بدأت أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية في الارتفاع في أواخر ديسمبر/كانون الأول وحتى يناير وفقاً لتقارير "CNBC" وارتفع في الشهر الفائت أكثر من الضعف إلى 904.94 دولار للسهم، الأمر الذي يشكل فرصة لبيع الأسهم، والتي استغلها الصندوق السعودي للخروج من أزمات الشركة المتكررة بحثا عن استثمارات أكثر أمنا واستدامة.

    شركات كبرى تتحول إلى السيارات الكهربائية

    من المؤكد أن أغلب شركات تصنيع السيارات العالمية اتجهت في الفترة الأخيرة لتصنيع السيارات الكهربائية، ودخلت على الخط السيارات الأكثر شهرة في العالم مثل "هوندا" و"نيسان" وتيوتا" و"فولفو" التي دخلت السوق بسيارة جيب، أما شركة "سينسي براد" اليابانية فقد عثرت الحل النهائي لمشكلة الصوت في السيارات الكهربائية، حيث يرى العديد من عشاق السيارات أن مسألة الصوت هي مشكلة حقيقية تمنعهم من الاستمتاع بمواصفات السيارة وأدائها.

    وتعتبر شركة "تسلا" من الشركات الرائدة في مجال صناعة السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى المكونات الكهربائية للقطارات الكهربائية، وتتداول أسهمها في بورصة ناسداك بشعار "TSLA"، وتعرضت في مسيرتها إلى نكسات وأرباح بعد أكثر من 10 سنوات عام 2013.

    بالإضافة إلى صناعة السيارات، تقوم الشركة ببيع مجموعات بطاريات "الليثيوم أيون" لشركات عالمية، لاستخدامها في القطارات الكهربائية والسيارات وغيرها، وأعلن مجلس إدارة الشركة أنه يسعى للإنتاج الكمي للسيارات الكهربائية، لخفض تكلفتها لتكون في متناول المستهلك المتوسط.

    انظر أيضا:

    تسلا تعلن بدء تسليم الطراز 3 صيني الصنع في 7 يناير
    تعرف على أول منافس حقيقي لسيارة تسلا الكهربائية... فيديو
    على غرار تسلا... مهندسون روس يصممون منزلا مقاوما لهجمات الزومبي... فيديو
    قيمة "تسلا" السوقية تتخطى جنرال موتورز وفورد معا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook