05:53 GMT25 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    قال سعد الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، إن "قطر للبترول" سترجئ بدء الإنتاج من منشآتها الجديدة للغاز إلى 2025 بسبب تأخير في عملية العطاءات، لكنها لن تقلص حجم أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في العالم، رغم مخاوف من تخمة متزايدة.

    وأضاف الكعبي أن الشركة لن تقلص خطة لبناء ست منشآت جديدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، والمعروفة بالقطارات، اللازمة لزيادة محلية طموحة، من خلال عطاءات تجارية من متعاقدين، وإنه سيجري تأجيل بدء الإنتاج، بحسب وكالة "رويترز".

    وقال إن الشركة كانت تتوقع أن تتلقى هذا الشهر عطاءات نهائية من متعاقدين للمرحلة الأولى، مشروع شرق حقل الشمال، والذي سيتضمن بناء أربعة قطارات. لكن ذلك تأجل بعد أن طلبت الشركات مزيدا من الوقت لتقديم العطاءات بسبب إجراءات العزل العام حول العالم المرتبطة بفيروس كورونا.

    وأشار إلى أن ذلك سيؤخر ترسية العقود الرئيسية النهائية، والتي تغطي عمليات برية كبيرة في الأعمال الهندسية والمشتريات والإنشاءات إلى الرابع من هذا العام.

    وقال: "سنبدأ أول (إنتاج) للغاز الطبيعي المسال في 2025، لذا فإن التأجيل سيكون ثلاثة إلى ستة أشهر".

    وأضاف أنه مع انخفاض الأسعار العالمية للسلع الأساسية، فإنه يتوقع أن تأتي عطاءات تجارية بمعدل أدنى.

    وقال الكعبي لـ"رويترز" في مقابلة عبر اتصال بالفيديو: "نمضي قدما بكل قوتنا في توسعة حقل الشمال. ليس هناك أي تردد على الإطلاق في ذلك...

    أعتقد أن العالم لا يزال بحاجة إلى هذا الغاز... في ظل إلغاء الكثير من المشروعات وتقليص الشركات للإنفاق الرأسمالي في كل اتجاه بسبب الوضع".

    كانت قطر للبترول، منتج الغاز الطبيعي المسال في أكبر مصدًر لهذا الوقود في العالم، تريد رفع إنتاجها إلى نحو 110 ملايين طن سنويا بحلول 2024 من 77 مليون طن سنويا في الوقت الحالي كمرحلة أولى في التوسعة.

    انظر أيضا:

    قطر تزود محطة "موندرا" الهندية بشحنة تشغيلية من الغاز
    إيران تعلن عن إجراء جديد في حقل غاز مشترك مع قطر
    قطر توقع اتفاقية طويلة الأجل لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى الكويت
    الكلمات الدلالية:
    قطر, الغاز
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook