02:36 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الاقتصاد السورية حزمة استثنائية من المزايا والحوافز التمويلية والضريبية والحمائية التي سيتم تقديمها للمنتجين والقطاعات المستهدفة ببرنامج "إحلال بدائل المستوردات" بهدف دعم الإنتاج المحلي في ظل الحصار المشدد الذي تفرضه الدول الغربية بشكل منفرد على البلاد، وخارج أطر القوانين الدولية.

    وقالت الدكتورة رانيا خضر أحمد، معاون وزير الاقتصاد السوري لشؤون التنمية الاقتصادية والعلاقات الدولية، إن العمل على برنامج "بدائل المستوردات" يجري ضمن سياق السياسة الحكومية بالتوجه نحو المزيد من الاعتماد على الذات، وقامت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بتنفيذ ومتابعة البرنامج بالتعاون مع كافة الوزارات والجهات المعنية.

    وكشفت الدكتورة خضر في تصريح لـ "سبوتنيك" عن أن التوصل إلى قائمة المواد والقطاعات المستهدفة ببرنامج إحلال بدائل المستوردات، تم بناءً على خطة عمل واضحة ومحددة تبدأ من عملية الاختيار، حيث تمّ التركيز على دراسة المواد استناداً إلى وزنها النسبي في قائمة المستوردات، فيما تمّ اختيار القطاعات التي  تمتلك مقومات النمو والتطوّر. ومن ثمّ كانت تتم دراسة واقع ومشكلات كل مادة وقطاع ومناقشة المقترحات وتصميم السياسات والإجراءات الحمائية اللازمة والبرامج التحفيزية الضرورية، وأيضاً تحديد أدوار الجهات المعنية التي ستقوم بإجراء ما يلزم لتنفيذ المقترحات التي من شأنها تحفيز القطاع الخاص وتشجيعه على الدخول بهذا البرنامج.

    ووفق بيان وصل إلى "سبوتنيك" نسخة منه مساء اليوم، كشفت وزارة الاقتصاد السورية عن طبيعة المزايا والحوافز التي ستتلقاها قائمة المواد والقطاعات المستهدفة ببرنامج إحلال بدائل المستوردات التي تم إصدارها قبل أيام، وهي ستشمل إجراءات حمائية وإعفاءات جمركية  وحوافز تصديرية ومزايا خاصة بتخصيص الأراضي وتسهيلات ائتمانية وعشرات المحفزات الأخرى..

    وتعاني سوريا حصارا خانقا تفرضه الدول الغربية خارج إطار الشرعية الدولية، ما يسفر عن صعوبة بالغة في استيراد السلع الغذائية ومدخلات الإنتاج بما فيها النفط الذي تحتل القوات الأمريكية وميليشيات خاضعة لها، حقوله المحلية.

    المزايا والمحفزات

    وتختلف قائمة المزايا والمحفزات التي تم إقرارها تبعا للمادة والقطاع، وهي تشمل بشكل عام تخفيض الرسوم الجمركية على بعض مدخلات الإنتاج، حيث تقوم لجنة ترشيد التعرفة الجمركية حالياً بإنجاز مهمة تصنيف مستلزمات إنتاج بدائل المستوردات ليصار إلى تعديل الرسوم الجمركية المفروضة عليها.

    كما تشمل الإعفاءات إجراءات حمائية من منافسة البضائع والسلع المستورد المماثلة، وتسهيل الحصول على كافة الاحتياجات اللازمة للانطلاق بالعمل، مع - إمكانية تشميل بعض القطاعات بحوافز التصدير مستقبلاً.

    وتنطوي المزايا على بنود خاصة بالنسبة لتخصيص الأراضي في المدن والمناطق الصناعية تشمل ما يلي:

    1-  إعطاء الأولوية في تخصيص المقاسم في المدن الصناعية لمشاريع بدائل المستوردات وبالمساحات المطلوبة، مع تأمين كافة الخدمات اللازمة، وبنفس اليوم الذي يراجع فيه المستثمر المدينة الصناعية، مزوداً بكتاب من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية.

    2- عدم مطالبة المستثمر بتسديد قيمة الدفعة الأولى.

    3- إعطاء المستثمر فترة سماح لحين البدء بالإنتاج

    4- زيادة مدة استيفاء الأقساط إلى 20 سنة.

    كما تشمل قائمة المزايا تخفيض أعباء وتكاليف الحصول على التمويل، من خلال برنامج دعم أسعار الفائدة الذي يتكامل مع برنامج إحلال بدائل المستوردات، حيث تتحمل الدولة نسبة 7/% من سعر الفائدة المحدد على القروض التي سيتم منحها، علماً بأنّ برامج دعم أسعار الفائدة التي تمّ إطلاقها هي التالية:

    1- برنامج دعم إقامة وتشغيل وترميم منشآت صناعة الأدوات والأجهزة الطبية.

    2- . برنامج دعم صناعة الأقمشة المصنرة.

    3- برنامج دعم صناعة الخيوط.

    4- برنامج دعم إقامة وتشغيل وترميم منشآت صناعة النسيج الآلي والتريكو والسجّاد والموكيت.

    5- برنامج دعم المصابغ.

    6- برنامج دعم إقامة وتشغيل معامل لإنتاج مستلزمات الري الحديث.

    7- برنامج دعم تشغيل المداجن المتضررة والمتوقفة عن العمل والتي تحتاج إلى إعادة تأهيل.

    8- برنامج دعم صناعة الورق من أنواع (دوبلكس- تيست لاينر- وايت توب- سايزنغ- نصف الكيماوي).

    9- برنامج دعم صناعة النشاء وصناعة القطر الصناعي.

    10- برنامج دعم إقامة معامل لإنتاج الألواح الزجاجية.

    11- برنامج دعم ترميم وإعادة تشغيل معامل صناعة الآلات وخطوط الإنتاج.

    12- برنامج دعم ترميم وإعادة تشغيل وإقامة معامل صناعة ألوح الفورميكا بدءاً من المادة الأولية.

    13- برنامج دعم ترميم وإعادة تشغيل وإقامة مشاريع صناعة مكونات الطاقات المتجددة.

    14- برنامج دعم إقامة معامل لإنتاج الإنفيرترات.

    15- برنامج دعم ترميم وإعادة تشغيل وإقامة معامل لإنتاج البطاريات.

    16- برنامج دعم صناعة أجهزة الإنارة.

    17- برنامج دعم لتطوير وتوسيع صناعة التجهيزات المنزلية.

    18- برنامج دعم ترميم المنشآت المتضررة والتوسّع واستبدال خطوط الإنتاج والقوالب أو تجديدها أو شراء قوالب جديدة لصناعة أدوات المائدة والأدوات المطبخية.

    19-  برنامج دعم إنشاء أو ترميم منشآت المباقر.

    20- برنامج دعم تأسيس وتوسيع وتشغيل معامل عبوات الألمنيوم القاسية و"تيووبات" الألمنيوم الطرية وألواح الألمنيوم المدمجة (بدءاً من المادة الأولية وكابلات وقضبان الألمنيوم (بدءاً من مرحلة البيليت بالنسبة للقضبان والكابلات)

    21- برنامج دعم ترميم وتشغيل المنشآت المتوقفة عن العمل لصناعة الـ (السيراميك والرخام والغرانيت والاسمنت اللاصق والفلدسبار) وإقامة معامل لإنتاج (الغرانيت والاسمنت اللاصق والفلدسبار).

    22- برنامج دعم ترميم أو إضافة خطوط جديدة لصناعة (الألكيد ريزن – البولي فينيل أسيتات السترين أكريليك).

    23- برنامج دعم إقامة منشآت تصنيع مشتقات الحليب.

    24- برنامج دعم إعادة تأهيل معامل الأدوية البيطرية المتضررة أو إقامة معامل لإنتاج أدوية بيطرية جديدة غير منتجة محلياً.

    25- برنامج دعم ترميم وإعادة تشغيل معامل صناعة الأسمدة المتضررة.

    ويوم الأحد الماضي أقر مجلس الوزارء السوري قائمة منتقاة تشمل 67 مادة وقطاع من أصل 80 مادة تمثّل حوالي 70% من قيمة المواد المستوردة في الميزان التجاري السوري.

    وتمت الموافقة على إطلاق هذه الفرص وعرضها على كل من يرغب بالاستثمار في المجالات المستهدفة بصناعات "الإحلال".

    وتتضمن المواد والقطاعات التي تم استهدافها بحزمة التحفير ضمن برنامج "إحلال بدائل المستوردات" كل من:

    • الأدوية النوعية والاستيرادية-  المتممات الغذائية والصيدلانية (وفقاً لاشتراطات وزارة الصحة). 

    • الأجهزة والأدوات الطبية (الأطراف الصناعية - فلاتر غسيل الكلية – أجهزة وأدوات لطب العيون – كراسي متحركة – آلات حفر الأسنان – حقن طبية ... الخ). 

    • قطاع الصناعات النسيجية (الخيوط – الأقمشة بأنواعها- النسيج الآلي - السجّاد  - الموكيت). 

    • قطاع الصباغة كمكمّل لقطاع الصناعات النسيجية. 

    • قطاع مكونات الطاقات المتجددة، والذي يشمل: العنفات الريحية – الألواح الكهرضوئية – السخانات الشمسية..الخ. 

    • قطاع الورق بأنواعه: الفلوتينغ والدوبلكس وتيست لاينر، ووايت توب، وسايزينغ ونصف الكيماوي والورق الصحي..الخ. 

    • قطاع الدواجن، ومستلزمات الرى الحديث، والجرارات الزراعية. 

    • قطاع التجهيزات المنزلية: الأفران والثلاجات والغسالات والجلايات والشاشات والمكيفات والمراوح...الخ  

    • أدوات المائدة والمطبخ بأنواعها، والخميرة، والحليب المجفف، وحليب الأطفال، والنشاء، والقطر الصناعي، والقوارير الزجاجية، وألواح الزجاج، وألواح الفورميكا، وأجهزة الإنارة، والبطاريات. 

    • إعادة تدوير البطاريات التالفة، الانفرترات، وبعض أنواع الآلات، وبعض أنواع قطع تبديل السيارات، والزيوت المعدنية، وزيوت التشحيم، والإطارات، وعبوات الألمنيوم القاسية، وعبوات الألمنيوم متوسطة القساوة، وتيوبات الألمنيوم اللازمة للصناعات الدوائية. 

    • كابلات الألومنيوم، قضبان الألمنيوم، وألواح الألمنيوم المدمجة، والطلائح البلاستيكية، والسيراميك، والجرانيت، والرخام، والإسمنت اللاصق، والفلدسبار. 

    • الأحذية، والنعال، وعبوات البريفورم والسدادات، وحمض السلفونيك، والألكيد ريزين - البولي فينيل أسيتات -السترين أكريليك، وألكيل البنزين، والفريت، وبعض أنواع الأدوية البيطرية، وبعض أنواع المبيدات الزراعية- الأسمدة، والذرة الصفراء العلفية، والسمسم. 

    • البذور الزراعية (من أنواع عديدة لزراعات صيفية وشتوية من خضار وفواكه، وبعض إنتاج هذه البذور يكون إما للاستهلاك المحلي أو بغرض التصدير).

    ويهدف برنامج "إحلال بدائل المستوردات" الذي أطلقته الحكومة السورية مؤخرا للتوجّه نحو المزيد من الاعتماد على الذات وتخفيض الطلب على القطع الأجنبي الناجم عن الطلب على الاستيراد، وتأمين إنتاج عدد من المواد والسلع محلياً، وخلق فرص استثمارية جديدة بحوافز حكومية مميزة، بالشكل الذي يؤدي إلى استثمار الموارد المتاحة وإيجاد فرص عمل، وبالتالي خلق الدخول ومصادر الرزق للمواطنين.

    انظر أيضا:

    عالم آثار هنغاري يوضح أهمية رفع الحصار الاقتصادي المفروض على سوريا
    نصر الله: العلاقة مع سوريا تفتح أبواب العلاج للأزمة الاقتصادية في لبنان
    ترامب يمدد العقوبات الاقتصادية على سوريا
    وزير الخارجية الإيراني يزور سوريا... اقتصاد أوروبا بحاجة لـ 500 مليار يورو للتعافي من كورونا
    كيف تواجه سوريا جائحة كورنا في ظل الحصار الاقتصادي؟
    الكلمات الدلالية:
    اقتصاد, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook