21:32 GMT09 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، إن السوق النفطية لم تخرج من نفق كورونا حتى الآن.

    وأضاف في مقابلة خاصة مع قناة "العربية"، ضمن برنامج "مستقبل الطاقة" أنه ما زال أمامنا إجراءات ستمستمر خلال الفترة المقبلة.

    وقال "كجزء من منظومة التعافي حتى يزول الوباء قررنا أن يكون هناك اجتماع شهري من قبل هيئة مراقبة سوق النفط. الاتفاق سيستمر حتى أبريل 2022، وبالاتفاق نص صريح على أنه سيكون هناك اجتماع في ديسمبر للنظر في تمديد الاتفاق حتى 2022".

    ولفت إلى أنه شعر بعد اجتماع أوبك+ في 6 مارس بأسى كبير، مشيرا إلى أن تلك الليلة كان صعبة بعد الخروج بلا اتفاق.

    وتابع: "سئمنا أن نكون متطوعين ومتحملين لأعباء الآخرين.. التعاون الذي توصلنا إليه مع أوبك+ يثبت أننا اتخذنا قرارا سياديا صائبا"

    وأوضح أن روسيا كان لها دورا كبيرا، ومعينة لها في تنفيذ الاتفاقية، بجانب أنها رئيس مشارك في تجمع أوبك بلس. وتابع: "من كان يصدق أن روسيا التي كانت لا تريد تخفيض 330 ألف برميل تخفض الآن 2.5 مليون برميل".

    وأشار إلى أنه كان هناك اختلاف مع روسيا وليس خلافا حول آثار كورونا في السابق. وأوضح أن الإجراءات الاستباقية دائما ما تكون أقل كلفة، لأن التعامل اللاحق يكون تكلفته أكبر.

    وقال "من كان يعتقد أن المملكة ستقف منهكة عرف أنه مخطئ".

    وفيما يتعلق بتعامل المملكة العربية السعودية بشأن سوق النفط بعد إجتماع مارس الماضي، قال إن القرار لم يكن سهلا، لكنه كان مدروسا.

    وأشار إلى أن الجميع أدرك أن اقتصاديات السوق، في هذا التوقيت، تؤدي إلى الأسعار السالبة كما حدث في أبريل. وذكر أن المملكة، بجانب الإمارات والكويت، تمتلك الأدوات الممكنة لاتخاذ إجراءات تعيد التوجهات وتصوب القناعات.

    انظر أيضا:

    وزير الطاقة السعودي: لا زيادة في حجم صادرات المملكة النفطية خلال الشهر المقبل
    وزير الطاقة السعودي: الأوضاع الآن تضمن "نجاحا مأمولا" لاجتماعات "أوبك+"
    وزير الطاقة السعودي: تعميق تخفيضات النفط يستهدف تعجيل إعادة التوازن إلى السوق
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا, نفط, روسيا, روسي, السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook