21:20 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    كشف رئيس الشعبة العامة للذهب في الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية عن أسباب ارتفاع أسعار الذهب، محليا وعالميا، وتوقيت عودة الاستقرار لسوق الذهب.

    وقال الدكتور وصفي أمين واصف، رئيس شعبة الذهب المصرية: إن "ارتفاع سعر الذهب خلال المرحلة الحالية لن يتوقف عند النسبة التي وصل إليها، وهى 38%، وسيواصل الصعود طالما بقيت الأسباب كما هى لم تتغير، وعلى رأسها عدم التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد، وما تبعه من ركود اقتصادي عالمي واهتزاز الثقة في العملات العالمية".

    وأضاف رئيس شعبة الذهب لـ"سبوتنيك": أنه "ومنذ بداية العام الجاري وصلت نسبة الارتفاع في سعر الذهب إلى 38%، والسبب وراء هذا الارتفاع هو الأزمة الاقتصادية التي سببها فيروس كورونا في جميع دول العالم، حيث أصبح الاقتصاد مهزوز وأسعار العملات مهزوزة، ووصلت الفائدة في البنوك إلى الصفر أو ما دون ذلك، علاوة على الأسهم والسندات والبنوك المركزية في الدول والتي أصبح لديها فائض من السيولة تريد توظيفه، وليس هناء وعاء يمكن أن يدر ربح، في الوقت الراهن، أكثر من الذهب، الأمر الذي أدى إلى زيادة الطلب على الذهب بصورة كبيرة، والطبيعي أن السلعة التي يزيد الطلب عليها يرتفع سعرها".

    وتابع واصف، أن "من الأسباب الأخرى التي ساهمت في ارتفاع سعر الذهب بتلك النسبة، هى المناوشات التجارية بين أمريكا والصين، ومشكلة الارتفاع في أسعار الذهب ليست غريبة على الدول، لكن المشكلة أننا كنا نرى تلك الارتفاعات في دولة واحدة على سبيل المثال، أما اليوم فالمشكلة تعم العالم بلا استثناء".

    وحول علاقة الارتفاع بفك بعض القيود التي كانت مفروضة على التنقل بين الدول بسبب جائحة كورونا، قال رئيس شعبة الذهب: "ليس هناك علاقة بين فك بعض القيود وارتفاع سعر الذهب، حيث أنه في ظل القيود لم تكن هناك حركة تجارية واستيراد وتصدير وبطء محسوس في سير عجلة الاقتصاد العالمي، الأمر الذي لم يسهل عملية الارتفاع السريع لسعر الذهب".

    وتوقع واصف أن تستمر أسعار الذهب في الزيادة خلال الفترة القادمة ولمدة تتراوح بين عام ونصف العام وعامين، طالما بقي السبب الرئيسي للارتفاع وهو "جائحة كورونا"، وقال:

    إلى الآن لم يتم تحضير وإنتاج مصل له ولم يتم التطعيم ولم تتحسن الحالة الاقتصادية، لو افترضنا وجود مصل اليوم فإننا نحتاج إلى ستة أشهر على الأقل لكي يتم تطعيم العالم كله، علاوة على أن الاقتصاد يحتاج بعدها إلى عام إلى أن ينتعش، وبذلك يكون أمامنا عام ونصف العام على الأقل إلى أن يستقر سعر الذهب أو يتراجع بعض الشىء، مع العلم أن عملية الصعود لم تتوقف بعد أي أن الطريق مازال ممتدا.

    وتراجعت أسعار الذهب العالمية من أعلى مستوى لها على الإطلاق بنهاية جلسة الجمعة، 7 أغسطس/أآب.

    وهوت أسعار الذهب بنسبة 1.36% لتسجل 2035 دولارا للأوقية، بعد أن كانت قد لامست مستوى 2075 دولارًا للأوقية خلال جلسة تعاملات الجمعة، وفقا لبيانات وكالة "بلومبرج".

    وتوقع تجار ومحللون استمرار أسعار الذهب في الارتفاع خلال الفترة المقبلة رغم الصعود الكبير الذي حققته في الأسابيع الأخيرة والذي وصل بها إلى مستويات تاريخية، محليا وعالميا.

    وقفزت أسعار الذهب خلال الأسابيع الأخيرة، حيث ارتفعت محليا منذ بداية أغسطس الجاري بنحو 46 جنيها للجرام بنسبة صعود 5.2%.

    ووصلت بذلك قيمة الصعود في سعر جرام الذهب في مصر "عيار 21"، منذ بداية يوليو/تموز الماضي "أكبر الشهور صعودا بأسعار الذهب في 2020 إلى الآن"، وحتى اليوم إلى 127 جنيها بنسبة 16%.

    وسجلت أسعار الذهب في مصر مستوى قياسيا جديدا خلال تعاملات الخميس الماضي، حيث وصل سعر الجرام عيار 21 إلى 923 جنيها، والجرام عيار 18 إلى 791 جنيها، والجرام عيار 24 إلى 1055 جنيها، والجنيه الذهب إلى 7384 جنيها.

    وعالميا، ارتفع سعر الأوقية منذ بداية يوليو الماضي وحتى الآن، بنحو 268 دولارا بنسبة 15%، لتتجاوز حد الـ 2000 دولارا مسجلة مستوى تاريخي عند 2049 دولارا.

    الكلمات الدلالية:
    ارتفاع أسعار الذهب, الذهب, ذهب, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook