14:39 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد مصدر مسئول بالقطاع المصرفي المصري، تلقي البنوك العاملة في السوق المصرية اليوم الأحد، تدفقات نقد أجنبي بقيمة بلغت 324 مليون دولار، موضحا أن هذا المعدل يعد من أعلى المعدلات في يوم واحد.

    وبحسب بوابة "أخبار اليوم"، أوضح المصدر أن استثمارات الأجانب في مصر تشهد تزايدا ملحوظا وبشكل متواصل، وتتفوق على جميع الأسواق الناشئة، نظرا للثقة الكبيرة من قبل المستثمرين الدوليين في السوق المصرية.

    وعلى ذات الصعيد، قال محمد حجازي، رئيس وحدة الدين العام في وزارة المالية، إن استثمارات الأجانب في أذون وسندات الخزانة ارتفعت إلى 21.1 مليار دولار في منتصف أكتوبر من 10.4 مليار دولار في مايو/أيار الماضي.

    وقال حجازي: "رأينا شهية أجنبية ضخمة في السندات المحلية بدءا من أواخر أغسطس/أب رغم حالة عدم اليقين العالمية"، ولا تزال استثمارات الأجانب في السندات والأذون المحلية أقل من 27.8 مليار دولار الذي كانت عليه في فبراير/شباط الماضي.

    ووفقا تقرير حديث يخص السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي المصري، استأنف عجز الحساب الجارى لمصر تحسنه على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2020، بينما سجل الحساب المالى عجزا خلال نفس الفترة مدفوعا بشكل أساسى بتخارج تدفقات رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة بما فيها السوق المصرى فى أعقاب تفشى جائحة فيروس كورونا المستجد عالميا.

    أوضح تقرير البنك المركزي، أن عجز الحساب الجاري استأنف تحسنه على أساس سنوى خلال الربع الأول من عام 2020، بعد استقراره على أساس سنوي وبشكل عام خلال الربع الرابع من عام 2019، بعد تحسنه على أساس سنوي خلال الربع الثالث من عام 2019 للمرة الأولى منذ الربع الثانى من عام 2018، بشكل أساسي وقد جاء ذلك التحسن مدفوعا بتحسن مساهمة كل من تحويلات العاملين بالخارج وعجز الميزان التجارى غير البترولى وعجز الميزان التجارى البترولى، والذي حد منه جزئيا تراجع مساهمة كل من عجز صافى دخل الاستثمار وفائض صافى الخدمات.

    وانخفض عجز صافي الصادرات من السلع والخدمات على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2020، بعد ارتفاعه خلال الرابع من عام 2019، وذلك للمرة الثانية منذ الربع الرابع من عام 2016، وقد جاء ذلك مدفوعا بتحسن مساهمة كل من صافى عجز الميزان التحسن بشكل أساسي.

    واستمر انخفاض فائض الخدمات على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2020 ،وذلك للربع الثالث على التوالى، وقد جاء ذلك مدفوعا بشكل أساسى بتراجع مساهمة صافى المتحصلات من السياحة وصافى المتحصلات من النقل باستثناء قناة السويس والذى حد منه جزئيا تحسن مساهمة صافى الخدمات الأخرى وصافى الخدمات الحكومية وصافى المتحصلات من قناة السويس.

    انظر أيضا:

    يضاهي "قطر الوطني"... صفقة سعودية ضخمة لإنشاء أحد أكبر بنوك الشرق الأوسط
    "يعقد الآن" الاجتماع الافتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين
    وزيرة المال: رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب يسهل مهمة البنوك... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    مصر, النقد الأجنبي, البنك المركزي المصري
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook