11:56 GMT25 فبراير/ شباط 2021
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    اختتمت شركة "غيم ستوب" أسوأ أسبوع لها على الإطلاق حيث هبطت أسهمها بما يوازي 80%.

    وبحسب وكالة "بلومبرغ" فقد قضى الانعكاس المذهل للثروة على 18 مليار دولار من القيمة السوقية لبائع ألعاب الفيديو بالتجزئة.

    وهبط السهم بنسبة 80٪ في الأيام الخمسة الماضية، وهو أسوأ أداء أسبوعي على الإطلاق، إلى 63.77 دولارًا في نيويورك.

    ومع أنها حققت مكاسب بلغت 19٪ أمس الجمعة بعد إزالة "روبينهود ماركيتس" لحدود الشراء، إلا أنها لا تزال أقل بكثير من أعلى مستوى في الأسبوع الماضي، والذي وصل إلى 483 دولارا، مع تزايد طلب تجار التجزئة والإثارة عبر منصات مختلفة.

    وكانت أسهم شركة "غيم ستوب" قد أحدثت هزة عنيفة في وول ستريت، حيث ارتفعت أكثر من ألف بالمئة على مدى الأسبوع الأخير من يناير، مدفوعة في الأساس بمستثمرين أفراد يتداولون عبر تطبيقات الإنترنت ويتبادلون النصائح على منتديات التواصل الاجتماعي.

    واضطرت مثل تلك المكاسب الباعة على المكشوف لإعادة شراء الأسهم من أجل تغطية خسائر محتملة، وتضخمت تلك التحركات مع شراء مزيد من المستثمرين الأفراد في الأسهم، مما سبب خسائر بالمليارات للمستثمرين الكبار.

    وقد تراجعت القيمة السوقية لـ "غيم ستوب" إلى 4.4 مليار دولار، وهو بعيد كل البعد عن القيمة البالغة 33.7 مليار دولار التي حققتها في 28 يناير عندما أصبحت لفترة وجيزة أكبر شركة في مؤشر راسل 2000.

    أما شركة "إيه إم سي إنترتينمينت هولدينجز"، فقد تراجعت في جلسة أمس الجمعة واختتمت أسوأ أسبوع لها على الإطلاق مع انخفاض بنسبة 48٪.

    وتعليقا على ما حدث قال كريج بيرك، كبير مسؤولي الاستثمار في "بيرسونال كابيتال": "لم تنته الملحمة بالنسبة لـ "غيم ستوب" والأسهم الأخرى التي تصدرت عناوين الصحف في الأسابيع الأخيرة، ولكن من المرجح أن تنتهي" ساخرا: "ننتقل إلى الشيء التالي".

    وكانت "روبينهود" قد أعلنت أنها ستزيل حدود الشراء في تحديث على صفحة دعم منصة التداول بعد يوم من تخفيف القيود المفروضة على شراء السهمين، وارتفع كلاهما بشكل كبير منذ أواخر كانون الثاني (يناير) حيث سعى المتداولون اليوميون الذين يتعاملون مع وول استريت بيست إلى تجنب البائعين على المكشوف.

    وجاءت جلسة "غيم ستوب" المتقلبة مع عودة حجم التداول إلى أكثر الجلسات ازدحامًا منذ 27 يناير، مع تبادل ما يقرب من 80 مليون سهم ، كان معدل البيع والشراء أعلى مما كان عليه خلال الأسبوع الماضي، واستمر السهم في الارتفاع في تعاملات ما بعد البيع، مرتفعًا بنسبة 1.8٪ في الساعة 5:20 مساءً. بتويقت نيويورك.

    وقالت آمي كونغ، كبيرة مسؤولي الاستثمار في شركة "باريت أسيت مانجمنت": "منذ أن أعلنت بعض شركات الوساطة أمس أنها رفعت جميع قيود التداول، فقد ترى مرة أخرى دخول بعض المشترين إلى السوق"، مشيرة إلى أنه "من الصعب تقييم ما إذا كانت هذه القصة قد انتهت"

    يشار غلى انه بالرغم من أن "غيم ستوب" خسرت 29.2 مليار دولار من حيث القيمة منذ ذروتها، إلا أن السهم لا يزال مرتفعًا بأكثر من 200 ٪ هذا العام.

    وكانت "إيه إم سي" قد عانت من مصير مماثل بعد انخفاضها بنسبة 66٪ عن أعلى مستوى سجلته في الأسبوع الماضي، حيث توافد تجار التجزئة على زوايا أخرى من سوق الأسهم ، مثل مطوري الأدوية الصغار.

    وأثارت قيود "روبنهود" المؤقتة على الأسهم المفضلة لمجموعة "ريدت" الأسبوع الماضي غضبًا بين تجار التجزئة، الذين قالوا إن الوساطة انحازت إلى صناديق التحوط وأموال المؤسسات، من أجل تعزيز رأس مالها وسط جنون التداول.

    جدير بالذكر أن شركة "غيم ستوب" هي متجر أمريكي لألعاب الفيديو والإلكترونيات الاستهلاكية، وبائع تجزئة للألعاب، يقع مقرها الرئيسي في "غرابفين بتكساس في الولايات المتحدة"، إحدى ضواحي دالاس.

    واعتبارًا من 1 فبراير 2020، تدير غيم ستوب 5،509 متجرًا للبيع بالتجزئة في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وأوروبا.

    انظر أيضا:

    وول ستريت جورنال: الولايات المتحدة تواجه أكبر أزمة نقدية منذ الكساد الكبير
    بورصة وول ستريت تغلق منخفضة بفعل القلق بشأن انتخابات جورجيا وقفزة للفيروس
    بورصة "وول ستريت" تعلق التداول مؤقتا
    مكاسب قوية إلى مذهلة… "وول ستريت" تختتم عام الجائحة بمستويات قياسية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook