20:46 GMT20 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    اقتصاد
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، على وجوب تقيد المصارف بالمهل كافة المنصوص عليها في تعاميمه لزيادة رأس المال وتأمين السيولة الخارجية دون أي تعديل.

    وتندرج عمليات إعادة الرسملة وفقا لشروط محددة، في مقابل دمج أو تصفية المصارف غير القادرة على الالتزام بمعايير إعادة الرسملة. كما تم تحديد تاريخ 28 من فبراير/شباط الجاري تاريخا نهائيا للرسملة. 

    في هذا الإطار اعتبر الصحفي المتخصص بالشأن الاقتصادي خالد أبو شقرا، أن عملية إعادة الرسملة لا تعني أي شيء للمودعين، ولن تؤدي إلى حصول المودعين على ودائعهم بالدولار في القريب العاجل. لافتاً إلى أن هذه العملية تنظيمية لمحاولة الإيحاء بأن القطاع المصرفي يستعيد عافيته في حين أنها لا تدخل أموال نقدية على القطاع المصرفي. 

    وقال أبو شقرا لـ"سبوتنيك" إن "مصرف لبنان طلب من المصارف زيادة رساميلها بنسبة 20% في الفترة الأولى ومن ثم مدد هذا الطلب لـ 28 فبراير الحالي، واليوم يشاع بأن رساميل المصارف تقدر بحوالي  20 مليار دولار وبالتالي الـ 20% تكلف المصارف زيادة رساميلهم بـ 4 مليار دولار، هذه العملية بالنسبة للمصرفيين وللكثير من المصارف لا يوجد فيها مشكلة خصوصاً أن مصرف لبنان أعطاهم تسهيلات كبيرة لزيادة الرساميل". 

    وأضاف قائلاً: "وزيادة هذه الرساميل لا تتطلب زيادة نقدية بالدولار النقدي، إنما قد تكون بإعادة تقييم للأصول أو قد تكون عمليات إقناع المساهمين بالدخول برساميل المصارف  وغيرها الكثير من الطرق التي تسمح للمصارف إعادة الرسملة". 

    وأشار أبو شقرا إلى أن "مجمل الودائع في القطاع المصرفي اللبناني بلغت حتى نهاية العام 2020  تقريباً 138 مليار دولار، وإذا اعتبرنا أن نسبة الدولرة في الاقتصاد اللبناني بين 75 ل 82 %، فإنه يترتب على المصارف اللبنانية وضع في المصارف المراسلة في الخارج 3،3 مليار دولار، وطبعاً هذا الرقم كبير بالنسبة لما تعانيه اليوم المصارف من نقص في السيولة تحديداً في العملة الأجنبية، وهذا كان واحداً من الأسباب التي شهدناها في هذه الفترة تحديداً وسبب ارتفاع بأسعار الدولار كون المصارف عمدت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى التوجه إلى السوق الموازية للحصول على الدولار، بشكل مباشر عبر شراء المصارف من السوق الموازية مقابل الليرة اللبنانية بالسعر المحدد من السوق الموازية والذي ارتفع في الفترة الأخيرة إلى 9500 والـ 10 آلاف  ليرة لبنانية، وبشكل غير مباشر عبر حث مودعين إما لتسكير ديونهم بمبالغ أقل بكثير من المبلغ الحقيقي، أو بطريقة ثانية من خلال حث أصحاب الودائع الكبيرة على إيداع ودائعهم بالدولار النقدي مقابل ضربها بثلاثة". 

    وأوضح أن "جمعية المصارف كانت قد طالبت مصرف لبنان اليوم بتأجيل هذا الاستحقاق بسبب فترات الإقفال الطويلة بسبب كورونا وغيرها الكثير من الأمور، كما حاولت أن تطلب وضع 2% في المصارف المراسلة من قيمة الودائع وليس 3%، إنما مصرف لبنان لم يقبل وفرض عليهم دفع 3% بالدولارالنقدي". 

    وختم أبو شقرا، قائلاً إنه "بعد 28 فبراير ستظهر المصارف التي استطاعت أن ترسمل، بحسب التوقعات، قسم كبير من المصارف نجح بعملية الرسملة، وسيظهر من هي المصارف التي استطاعت وضع 3% في المصارف المراسلة وطبعاً المصارف التي لن تطبق هذه الشروط مصرف لبنان سيضع اليد عليها ليبيعها أو لتصفيتها أو لإشراكها مع مصرف ثان مثل حالات الدمج والاستحواذ".  

    انظر أيضا:

    بعد حديث النائب السويسري... حاكم مصرف لبنان: لن أعلق على شيء في عهدة القضاء
    تفاصيل رسالة "لم تصل" من حاكم مصرف لبنان حول "التدقيق الجنائي"
    الكلمات الدلالية:
    الدولار, الليرة اللبنانية, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook