09:01 26 يونيو/ حزيران 2017
مباشر
    الوضع في سورية

    روبرت فورد: استراتيجية بلادي الحالية في سورية غير مجدية

    © Sputnik. Andrei Stenin
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 29310

    حوار مع الكاتب والمحلل السياسي الدكتور طالب زيفا

    صرح روبرت فورد مؤخراً أن بلاده تخسر الحرب في سورية وهو السفير الأمريكي السابق لدى دمشق والذي كان له صولات وجولات في سورية مع بداية أحداث مايسمى بالربيع العربي في عام 2011، وهو العليم والخبير في المنطقة وبأحداثها. فورد لم يكن خبيراً مهماً في أحوال المنطقة فقط، وبكيفية التعامل مع واقع ومجريات الأحداث التي صنعتها الولايات المتحدة الأمريكية، وفق سيناريو دولي لإسقاط الأنظمة العربية تحت شعارات زائفة للدفاع عن حقوق الشعوب وتحقيق الديمقراطية وحرية الشعوب في تقرير مصيرها،  بمساعدة عدد من دول المنطقة وبالتحديد دول الخليج، ولم تكن هنا تركيا وإسرائيل بمعزل عن هذا المخطط والعمل على تنفيذه بكافة الوسائل، وحتى لو خرجت بعض هذه الدول عن محاور المخطط الذي أراد إسقاط الأنظمة العربية في العراق وليبيا وتونس ومصر وغيرها وبالفعل تحقق ذلك ـ إلا أن هذا الربيع وقف أو بالأحرى اصطدم بالصخرة السورية، فلم تستطع هذه الدول على الرغم من الدعم الهائل للمجموعات المسلحة التي أتت بها من جميع أنحاء العالم، وفتحت أمامها الحدود من كل الجهات وقدمت لها جميع أشكال الدعم السياسي واللوجستي والفني والتقني والعسكري الحربي والمال ، لكن دون جدوى ، فسورية استطاعت خلال السنوات الأربع أن تصمد أمام هذ الهجمة بقوة جيشها ودعم الشعب السوري لجيشه وقيادته، وهذا أمر لايمكن النقاش فيه أبداً، بغض النظر عن المشاكل أو العيوب والنواقص التي تحدثت عنها ما يسمى بالمعارضة السورية ومن يدعمها لنظام الحكم في سورية، والذي أثبت صموده عكس ذلك تماما على كثير من المحاور.

    اليوم السفير السابق للولايات المتحدة الأمريكية روبرت فورد بشكل أو بآخر ينعي بكل وضوح المخطط  العالمي للسيطرة على  سورية وضرب عقدة الوصل الرئيسية لمحور المقاومة الممتد من إيران عبر العراق إلى لبنان ، وينتقد بشدة بلاده منوها إلى أنه على الإدارة الأمريكية أن تغير من استراتيجيتها الفاشلة في سورية، قائلا: الولايات المتحدة تخسر الحرب في سورية.

    إلى ما ارتكز أحد أهم عرابي إسقاط الدولة في سورية، ومالذي استجد حتى نطق بهذا الموقف ضارباً عرض الحائط كل مايمكن أن ينتج عنه من تبعات تأثيره على مكانة الولايات المتحدة على الساحة العالمية، والتي اعتبرت نفسها القطب الأوحد في العالم والمنتصر دائما على أي قوة، حتى تأتي دولة صغيرة وبعيدة كسورية لتكسر قواعد اللعبة وتقطع شباك الصيد في المنطقة التي رمتها قوى الإمبريالية العالمية بالتعاون مع عدد من دول المنطقة.

    للوقوف على هذا التصريح وقراءته بشكل صحيح نستضيف في حلقة اليوم الكاتب والمحلل السياسي الدكتور طالب زيفا

    إعداد وتقديم نواف إبراهيم

    الكلمات الدلالية:
    سورية, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik