03:21 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    مشاورات جنيف

    "الحكومة اليمنية" تحمل "الحوثيين" مسئولية الفشل في جنيف

    © AFP 2018 / Fabrice Coffrini
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 02

    حمل وزير حقوق الإنسان وعضو وفد "الحكومة اليمنية" في مشاورات جنيف عز الدين الأصبحي، في حديث لـ"سبوتنيك"، الأحد، جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) مسئولية فشل الأطراف اليمنية في التوصل لاتفاق، مؤكداً أن وفد الحوثيين في جنيف لم تكن لديه إرادة سياسية ولا قيادة واضحة ما أربك العملية السياسية.

    أجرى الحوار: أيمن سنبل

    سبوتنيك: بعد فشل مشاورات جنيف في التوصل لاتفاق، هل أصبحنا أمام فرضية الحسم العسكري لفرض الحل؟

    الأصبحي: الحلول السياسية تظل هدفاً على الرغم من الحرب، هناك معارك عسكرية على الأرض وهناك معارك سياسية ودبلوماسية وإعلامية، ووسط كل ذلك سيبقى الكل يبحث عن حل سياسي.. عندما يكون هناك قناعة حقيقية عند الأطراف المعتدية بأن الأمور لن تحسم باستخدام العنف، سيكون هناك حلاً سياسياً.

    سبوتنيك: هل نفهم من ذلك أن الجهود السياسية  لحل الأزمة مستمرة على الرغم من استمرار الحرب؟

    نحن مع الجهود الدولية  لحل الأزمة سلمياً، ونبذل جهوداً حقيقية لتجنيب اليمن كوارث أخرى واستمرار هذا الأمر المفزع.. لن تُغلق نوافذ الأمل أمام الحل السلمي.. وجنيف هي محطة من المحطات في المسار السياسي لا أكثر، لن نقول فاشلة ولكنها لم تحقق الأهداف التي  كنا نرجوها.

    كنا نتمنى أن يكون الطرف الآخر  مدركاً بضرورة الالتزام بالقرارات الدولية ووقف كل أنواع الحرب القائمة، نحتاج لعمل حقيقي على الأرض لوقف الكارثة التي تحل بالشعب اليمني.

    سبوتنيك: ما هي أسباب فشل "مشاورات جنيف" في التوصل لاتفاق؟

    الأصبحي: الطرف الآخر لديه تعنت غير منطقي، فهذا الطرف الممثل للميليشيات الانقلابية، غير مدرك للعملية السياسية، وكان مرتبكاً للغاية.  نحن لم نعرف من كان يمثل وفد الحوثيين، من كان يقود العملية، هل عبد الملك الحوثي، أم علي عبد الله صالح؟ العملية السياسية بحاجة لمؤسسات للتفاوض معها وليس ميليشيات، الطرف الآخر لم تكن لديه إرادة سياسية واضحة وقيادة واضحة، وهذا أربك العملية في جنيف.

    سبوتنيك: كان هناك حديث عن قرب التوصل لهدنة إنسانية، لماذا لم يتم الاتفاق ؟

    الأصبحي: ليست هناك هدنة، ولم تكن هناك ورقة رسمية  لمناقشتها على الطاولة بهذا الخصوص. كانت مجرد أمنيات،  ولم نتسلم من الأمم المتحدة أو أي جهة أخرى مقترحات رسمية حول  ضرورة التوصل لهدنة.. على الصعيد الدبلوماسي والسياسي ليس هناك شيئا رسمياً وضع على الطاولة.. من يمثل الطرف الآخر حتى يلتزم بالهدنة إن تمت أصلا؟

    سبوتنيك: هل وافق الحوثيون على تنفيذ قرارا الأمم المتحدة 2216 بشأن الإنسحاب وتسليم السلاح؟

    الأصبحي: لم نتسلم وثيقة رسمية عن موافقة الحوثيين على القرار 2216،  لكن سمع هذا الكلام خلال المداولات فقط ولم يؤكده الطرف الآخر مطلقاً.

    انظر أيضا:

    تداعيات فشل النسخة اليمنية من مباحثات جنيف
    مسؤول يمني لـ"سبوتنيك": إنعدام النوايا أفشل "جنيف"
    تصاعد المعارك على الحدود اليمنية السعودية بعد فشل "جنيف"
    الكلمات الدلالية:
    الحوثيون, الأمم المتحدة, جنيف, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik