06:44 24 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    إبراهيم غندور

    وزير خارجية السودان يؤكد على عمق العلاقات مع روسيا والتنسيق معها بخصوص القضايا المهمة

    © AFP 2017/ Ashraf Shazly
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 24920

    أجرت "سبوتنيك" حوراً خاصاً مع وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، أكد فيها على وجود تنسيق بين بلاده وروسيا في المواضيع السياسية بخصوص القضايا الدولية والإقليمية، وفي مواضيع أخرى، أهمها الإقتصاد، مشدداً على إمكانيات السودان الإستثمارية الكبيرة.

    سبوتنيك: سعادة الوزير، لنتكلم عن زيارتكم إلى روسيا، ما الهدف منها في هذا التوقيت، وما هي أجندة االلقاءات؟

    غندور: الزيارة بدعوة من معالي وزير الخارجية الروسي السيد سيرغي لافروف، كما ورد في خطاب الدعوة، لمناقشة العلاقات الثنائية ومناقشة العلاقات بين السودان وجنوب السودان.

     بالتالي، فهذه الزيارة تكتسب أهميتها من أنها زيارة لدولة مهمة جداً في الأجندة الخارجية السودانية.. روسيا واحدة من أهم دول العالم الآن، تأثيرها السياسي والاقتصادي العالمي معروف وكبير، وتوجد بينها وبين السودان تنسيق في المواضيع السياسية، في قضايا مختلفة وتوافق في رؤى حول مجريات السياسة الدولية والإقليمية، وكذلك بدأت بيننا علاقات اقتصادية قوية.

    هذه الزيارة تكتسب أهميتها من أنها تؤدي إلى مزيد من التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية، وكذلك تمتين العلاقات الاقتصادية بين السودان وروسيا، والاستفادة من إمكانيات روسيا في مجالات كثيرة، وأيضاً تبادل المنافع من خلال إمكانيات السودان الاستثمارية الكبيرة.

    سبوتنيك: تتزامن الزيارة مع زيارة ويزر جنوب السودان برنابا بنجامين لروسيا، بدعوة من الخارجية الروسية، التي قالت إن هناك مبادرة خاصة لتطبيع العلاقات بين السودان وجنوب السودان، ما هي آمالكم في المبادرة الروسية لحل المسائل العالقة بين الخرطوم وجوبا؟

    غندور: بين السودان وجنوب السودان مشتركات، كان من المفترض ان تجعل علاقات البلدين من أفضل العلاقات في العالم، ولكن لأسباب لا أريد أن أدخل في تفاصيلها، هذا لم يحدث.

    حرصنا في الحكومة السودانية على هذه العلاقات، يجعلنا نقبل أي محاولات لوضعها في إطارها الصحيح، فإذا كانت المحاولات من دولة مثل روسيا، بحجمها، ومن الوزير سيرغي لافروف، بما يمثل من خبرة دبلوماسية متراكمة، وقدرات كبيرة، فإن ذلك يجعلنا نتطلع إلى دور روسي كبير فيها.. نحن نتطلع روسي إلى دور أكبر في القضايا الأفريقية عموماً، وبالتالي قبلنا هذه الدعوة.

    التقيت بالأخ الوزير برنابا، ووجدت لديه نفس القبول، ونتمنى أن يكون هذا التوافق مدعاه لأن نصل إلى توافقات ثلاثية، أو بشهادة من دولة معتبرة ووزير معتبر هو الوزير لافروف، لكي نمضي بدولتينا إلى آفاق أرحب في العلاقات.

    سبوتنيك: في آخر زيارة للمبعوث الروسي إلى أفريقيا والشرق الأوسط، قال إن هناك تنسيق مشترك بين السودان وروسيا لمكافحة الإرهاب. هل قمتم بخطوات فعلية في هذه الاتجاه، خاصة وأن السودان أصبح جزءاً من الأزمة؟

    غندور: هناك تنسيق بين الجهات المعنية في البلدين حول هذا الملف وملفات أخرى، والسيد (نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل) بوغدانوف ناقش الأمر مع المعنيين في البلدين، ونحن نتطلع إلى تنسيق أكبر في مجمل هذه القضايا.

    قضية "داعش" ليست كما يشار إليها بأنها أزمة، وهي مسالة نحن نعتقد أنها طارئة تجري معالجتها الآن، رغم أنها غريبة على المجتمع السوداني الذي عُرف بالتسامح والوسطية في كل شيء ولم يجنح السودانيون إلى التطرف في غالب حياتهم، وبالتالي نحن لا ننسق في هذا الأمر فقط، ولكن الإرهاب يشمل معاني وآفاق أكبر من أن ينضم شخص إلى تنظيم إرهابي، هو يتعلق بمجمل المنظومة الدولية الحاكمة، والتي تبدأ من التمرد على الدولة، وصولاً إلى تهريب المخدرات واختراق المجتمعات بالأفكار الهدامة، وبالتالي التنسيق يتم في كل شيء، ونحن نتطلع إلى تنسيق سوداني-روسي أكبر في هذه الملفات.

    سبوتنيك: هل توصلتم إلى أي معلومات تدل على من يجند الشباب وتحفزيهم للانضمام إلى داعش؟

    غندور: الأجهزة المعنية بحثت وتوصلت إلى معلومات، والأجهزة المعنية بمختلف واجهاتها وضعت من التدابير ما يجعل هذا الأمر يقف عند هذا الحد، ولعلك تابعت كل وسائل الرقابة التي تم تفعيلها الآن أمام أي محاولات لتجنيد الشباب السوداني في ظل أجواء مفتوحة ووسائل تجنيد مختلفة يصعب على الدولة الإحاطة بها جميعا،ً ولكننا نعتقد أن الأجهزة المعنية قد نجحت. 

    سبوتنيك: الرئيس عبد ربه منصور هادي زار السودان والتقى البشير، ويجري الحديث في اليمن عن تدخل بري لتحرير صنعاء من الحوثيين، هل بحثت هذه المسألة بين الرئيسين، خاصة وأن الخرطوم عرضت المساعدة في عمليات برية، وما هي المساعدات التي تقدمها السودان لليمن؟

    غندور: السودان، ومنذ بداية التنسيق بين السيد الرئيس وجلالة الملك سلمان، وقيادة الإمارات العربية وقطر وغيرها، أكد التزام السودان التام والكامل بإعادة الشرعية لليمن، ووقف أي محاولات لإدخال اليمن في فوضى سياسية وأمنية وعسكرية.

    وفي هذا، فإن السودان يشارك بما يتفق عليه بين الأشقاء، خاصة وأن الأمر أصبح قراراً للجامعة العربية، والتزاماً سياسياً للقيادة يقوده الأخ الرئيس بنفسه.

    زيارة الرئيس عبد ربه منصور هادي للسودان، كما ذكر، كانت لتقديم الشكر ووضع الأخ الرئيس في آخر مجريات الأحداث في اليمن، وفي المقابل أكد الأخ الرئيس عمر البشير للرئيس اليمني استعداد السودان لمواصلة جهوده مع أشقائه لاستعادة كامل الشرعية في اليمن.

    السودان يقدم الآن العلاج لجرحى العمليات العسكرية في اليمن في المستشفيات المختلفة، وخصص لهذا لجنة عليا برئاسة الوزير برئاسة الجمهورية، صلاح ونسي، وكذلك يتابع إرسال معونات عاجلة للأشقاء في اليمن، حسب استطاعتنا، وقد أُرسلت الطائرة الثانية من المساعدات، والسودان أيضاً أكد جاهزيته للتنسيق مع الأشقاء العرب للقيام بما يُطلب منه. 

    سبوتنيك: هل الوضع في اليمن يستلزم أن يكون هناك تدخلاً عسكرياً برياً؟

    غندور: المعركة البرية في اليمن يقودها اليمنيون، وحتى الأشقاء في اليمن لم يطلبوا دعماً برياً مباشراً، لا من السودان ولا أعتقد من غيره، وبالتالي هم قادرون على إكمال معركتهم إلى غايتها، وما يقدمه السودان وغيره من الأشقاء، هو دعم هذا الجهد بوسائل مختلفة.

    سبوتنيك: كيف تنظر للوضع الراهن في الوطن العربي؟ في سوريا، في ليبيا، في اليمن، وداعش هذا البعبع الذي بدأ يخوف العرب. هل تعتقد أن "داعش" صناعة دول كبرى لتدمير الهوية العربية أو الإسلام؟

    غندور: أولاً الوضع في الوطن العربي وضع محزن جداً، بل إنه مأساوي، والآن أكثر من ربع البلدان العربية تشهد حالة شبه فوضى أو فوضى كاملة.. نحن لا نقول إن كل شيء من التدبير الخارجي، ولكن إخفاقاتنا وكذلك التدابير الخارجية تقود إلى مثل هذه الأمور.

    أعتقد بأن على العرب أن يجلسوا، وبقرارات موحدة أن يعملوا على إعادة الأمن والنظام في هذه البلدان التي انفلتت، وأن يعملوا على المحافظة على الأخرى التي تجري محاولات لإدخالها في الفوضى.

    الأمر يحتاج إلى أكثر من القول، يحتاج إلى فعل مباشر، للأسف لا نراه حتى الآن، وربما يكون ما يجري في اليمن هو بداية لهذا العمل الجماعي الذي يسري على بلدان مثل ليبيا وتوحيدها من خلال الحوار العراق ودعمه سوريا وغيرها. 

    سبوتنيك: وزير المالية السوداني قال، إن الخرطوم تنوي الانضمام إلى مجموعة البريكس. هل يمكن التعليق على هذه الخطوة، ومتى يمكن أن ينضم السودان للمجموعة؟

    غندور: أولاً: من الواضح بأن هذا التدخل الاقتصادي دعت إليه ضرورة الهيمنة الغربية على المؤسسات المالية الدولية، وبالتالي فإن السودان يدعم أي اتجاه يمكن أن يؤدي إلى تفكيك أي هيمنة أحادية أو جماعية على المؤسسات الدولية.

    ثانياً: السودان طلب أن يكون عضواً مراقباً في البريكس، لأن العضوية حتى الآن محدودة ومتفق عليها، وبالتالي طلب أن يكون مراقبا،ً وطلب أيضاً أن يكون مساهماً ومشاركاً في البنك الذي سينشأ، وقد جرى هذا الحديث أثناء لقاء الرئيس البشير مع الرئيس الصيني وكذلك مع الرئيس جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا، وسنتطرق إليه مع القيادة الروسية، وسيتم التطرق مع القيادات الأخرى في تكتل البريكس، ونعتقد بأن هذا التكتل- نرجو أن يكون مفتوحاً- سيكون تجمعاً اقتصادياً عالمياً كبيراً.

    السودان لم يترك الغرب، اتجه شرقاً، نعم، بسبب الحصار الجائر عليه، ووجد في الشرق كل السند والدعم والمؤازرة، وبالتالي، فهذا ما شجعنا لأن نمضي للأمام مع الأصدقاء في الشرق وسنمضي بصورة أقوى، وأبوابنا مفتوحة للتعاون مع الغرب، إن أراد، دون إملاءات وشروط، لا نغلق الأبواب مع أحد، ولكننا نريد صداقة من أجل فوز مشترك وليس هيمنة أو إعادة استعمار.

    سبوتنيك: حسب البرنامج الأولى ينتظر أن يلقي الرئيس عمر البشير كلمة السودان في 26 سبتمبر/أيلول في الأمم المتحدة. برأيكم هل من الممكن رؤية البشير على منبر الأمم المتحدة؟

    غندور: نحن لنا رأي في إصلاح الأمم المتحدة نفسها والنظام الدولي، لنا رؤية في إصلاح مجلس الأمن، لنا رؤية في الحصار الاقتصادي الأحادي الذي تفرضه بعض الدول على الآخرين، بحكم هيمنتها على المؤسسات الاقتصادية الدولية وحتى المؤسسات السياسية ومؤسسات حقوق الإنسان، كل هذه المؤسسات أصبحت تستخدم سياسياً بشكل سيء، ولعل الاستهداف المبرمج الذي تقوم به بعض الدول على الآخرين، وتجعل نفسها شرطياً دولياً، هو ما قاد إلى ما نراه من مشاريع التطرف والظلم الذي يجعل الشباب يقدمون أنفسهم دون تفكير، والسبب في الظلم الذي يرونه في فلسطين أو العراق أو غيرها، هو ما يدفع إلى التطرف.. يهيئون الظروف للتطرف ثم يشتكون منه.

    إن معالجة التطرف لن تكون إلى بالعدل، ومعايير العدل لن تكون إلى باستقامة النظام الدولي، هذه رؤية مجملة للسودان ولرئيسه ولحكومته بخصوص مجمل القضايا الدولية. 

    سبوتنيك: هل كان هناك رد فعل من المتمردين عند دعوة الحكومة لهم للمشاركة في مفاوضات السلم وفي الحوار الوطني بالخرطوم؟ كيف ترى الحكومة فرص نجاح الحوار، في حال رفض المسلحين، خصوصاً وأن المشكلة في السودان تكمن في الحرب؟

    غندور: نحن نتطلع ونتمنى مشاركة من يحملون السلاح (ضد الحكومة) في الحوار الوطني، وهو سيكتمل بمشاركة الجميع، ولكن إذا رفض البعض، فلن يتوقف البقية عن التحاور في قضايا هي في صميم شئون الشعب السوداني. حتى الآن لم نسمع من "حملة السلاح" إلا الشروط.. ما يجعلهم يترددون ويرفضون ويشترطون هو ما يريدونه من دعم من بعض الدول وبعض مراكز الضغط في بعض الدول الغربية وبعض الإشارات السلبية التي تأتي من خلال الضغوط التي تواجهها الحكومة السودانية دون أسباب واضحة.

    هذا يعطي رسائل لهم مفادها أن هناك من يضغط على الحكومة السودانية، فما عليهم إلا الصبر وحمل السلاح حتى إسقاط هذه الحكومة.. هذا هو سبب استمرار الحرب.. ما يجده المتمردون من دعم لوجيستي وغطاء سياسي وإعلامي والضغط غير المبرر على الحكومة ومحاولات غل يدها عن استباب الأمن في البلاد.

    لكن الشعب السوداني، بذكائه المعهود وحكمته المعروفة، هو الذي فوت على الآخرين محاولات الاستهداف وجعل كل محاولات حركات التمرد لإثارة الشارع أو الفوضى في بعض الأحيان، تبوء بالفشل.

    سبوتنيك:  قمتم بجولات في أفريقيا ولكن الاتحاد الإفريقي لا يتبنى رؤية السودان في الحوار الوطني، خاصة في البيان الأخير لمجلس السلم والأمن الإفريقي!

    غندور: الاتحاد الإفريقي يظل الساند الأكبر للسودان في كل قضاياها، وإن كانت قضية المحكمة الجنائية أو قضية الحصائر الاقتصادي الجائر، الذي تفرضه الولايات المتحدة، أو قضية الديون وقضية الحوار.. الاتحاد الإفريقي يدعمها بقوة، ولو تابعت أو قرأت بعناية بيان مجلس السلم والأمن الأخير، لوجدت أنه كان داعماً للحوار ويؤكد اهتمامهم بالحوار ودعمهم لهم، ولكنه كمن يحاول معالجة مريض فقتله.. فبدلاً من أن يدعم الحوار، جاء ليرسل إشارات سلبية للمتمردين، وأشار إلى الحكومة التي تبنت الحوار وبادرت به، بدلاً من أن يشير إلى الذين يرفضون الحوار.. أعتقد أنها أخطاء ستراجع ونحن نعول على مساندة الاتحاد الإفريقي.. هذه منظمتنا الأم ونحن طرف مؤسس فيها. 

    سبوتنيك: مبعوث الرئيس الأميركي في زيارته للخرطوم نهاية آب/أغسطس الماضي، كان هناك تكتم كبير على ما حدث في الزيارة. نريد أن نعرف ما خرجت به المباحثات؟ أصدرتم بيان قال أنه حدث تفاهم ولكن واشنطن تقوم بتحركات في مجلس حقوق الإنسان.. مام موقف الولايات المتحدة من السودان؟

    غندور: ماذا تريد أميركا من السودان؟! لم يقولوا يوماً ماذا يريدون.. لكننا نعتقد أن البعض في الإدارة الأميركية يتطلع إلى حكومة تأتمر بأمر واشنطن، والجزء الأكبر في الاستهداف هو أن في الحكومة الأميركية البعض رهينة لضغوط لوبيات ضغط داخل الولايات المتحدة، والبعض الآخر رهين أفكار لم تتغير منذ ما قبل انفصال الجنوب من خلال معلومات خاطئة كثيرة عن السودان طبعت في ذاكرتهم ولا يتزحزحون عنها.

    الطريقة لتغيير هذه القناعات هي الحوار، ونحن نواجه ضغوط الحصار الجائر علينا، لا نستطيع أن نقول أننا لسنا في عجلة من أمرنا، لكن هذه الأمور لن تعالج بالاستعجال.. نحن سنستمر في الحوار ولكننا لن نقبل إلا بعلاقات طبيعية دون تدخل في شئوننا الداخلية، ومن حقنا ألا يفرض على شعبنا حصار اقتصادي، فهذا ضد كل مواثيق حقوق الإنسان التي يحدثوننا عنها.. مع الأسف رغم هذا الحوار، فإن الولايات المتحدة تتابعنا في ملف حقوق الإنسان، وفي آخر مذكرة من بعثتنا في جنيف، قال لهم مسئول حقوق الإنسان في البعثة الأميركية، أن لديه تعليمات من واشنطن لحصار السودان بأقصى ما يستطيع، وهذه صراحة نشكرهم عليها، ولكن نستطيع أن نقول أن هذا لا يساعد على علاقات طبيعية مع السودان.

    السودان تجاوز مرحلة أن يملى عليه ما يفعل، وأميركا دولة كبرى ومهمة في العالم، والسودان دولة مهمة في المنطقة ولها تأثيرها.. التعامل معنا يمر عبر علاقات طبيعية، وليس إملاءات في قضايا بعضها داخلي جداً.. الشعب السوداني أدرى وأعرف بشئونه.

    علاقتنا مع الصين متينة، لأننا وجدنا فيه شريكاً صادقاً، وعلاقتنا مع روسيا أيضاً، لأننا نتطلع إلى علاقات قوية مع شريك نحسب أنه صادق، ويجمعنا بهذين البلدين مشتركات كثيرة ورؤية مشتركة لمجمل السياسة الدولية واستهداف الآخرين. 

    سبوتنيك: ألمانيا هي الدولة الوحيدة في أوروبا التي استقبلت لاجئين في الفترة الأخيرة، ويُقال على السودان أنها ألمانيا العرب… تعليقٌ أخير منكم!

    غندور: السودان من أكبر الدول، ورغم ما يقال عن الظروف الأمنية في السودان، وما يقال في الإعلام الغربي عن السودان، فإنه أكبر دولة مستقبلة للاجئين، في مقابل عدد السكان.. نستقبل لاجئين من دول كثيرة حولنا، ويتحملهم السودان في صمت دون دعم من المؤسسات والمنظمات الدولية، بل بعضهم يشاركنا في لقمة العيش وتعليم أبنائنا وفي الصحة، ويقدم السودان هذا دون من أو أذى باعتبارهم أشقاء. الآن لدينا، من جنوب السودان، حوالي 400 ألفاً، ويتدفقون يومياً.. أعتقد بأن في ذلك خير وبركة إن شاء الله.

     

    أجرى الحوار: محمد الفاتح 

     

    انظر أيضا:

    غندور: السودان يرفض محاولات الهيمنة الأميركية ويتطلع إلى تنسيق أكبر مع روسيا
    السودان... تدابير أمنية لمنع التحاق الشباب بتنظيم "داعش"
    جنوب السودان تعوّل على المبادرة الروسية في تقريب وجهات النظر بين جوبا والخرطوم
    الكلمات الدلالية:
    حوار صحفي, وزير الخارجية السوداني, ابراهيم غندور, السودان, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik