17:20 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    علم تركيا

    "تركيا" بوابة "داعش" لهجرة أقدم سكان العراق وسوريا

    © Fotolia / badahos
    حوارات
    انسخ الرابط
    الملف العراقي التركي (62)
    0 0 0

    هجرة يومية تعيسة لسكان العراق وسوريا التاريخيين إلى بلاد الرفاهة المصطنعة، بطرق غير شرعية عبر تركيا، بعيداً عن أنين الرعب من أرضهم الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، الذي أمعن بتكسير أجنحة الثيران المجنحة الآشورية العراقية الشامخة منذ سبعة آلاف عام.

    ومع احتفاء الشرق الأوسط بأعياد الميلاد، بقلة قليلة من المسيحيين والآشوريين، أجرت مراسلة "سبوتنيك"، الاثنين، هذا الحوار مع رئيس الاتحاد السرياني العالمي، إبراهيم مراد.

    سبوتنيك: بدت أحياء المدن العراقية والسورية شبه خالية من احتفاء المسيحيين بأعياد الميلاد، فما تداعيات الإرهاب عليهم خلال عام 2015؟
    إبراهيم مراد: إن تداعيات الإرهاب في العراق وسوريا، بشكل عام على الآشوريين، الكلدان، السريان، هجَرّت حوالي 70 ألف شخص من سوريا، وحوالي 50 ألف من العراق، إلى قارات أخرى بعيداً عن الوطن العربي، خلال عام 2015.
    سبوتنيك: هجرة الأقليات المسيحية والآشورية مستمرة من العراق وسوريا، هل لديكم تسجيل يومي بعدد الأفراد المغادرين نحو الخارج لطلب اللجوء الإنساني الدولي؟
    مراد: إن حوالي 50 شخصا تقريباً، يغادرون العراق وسوريا، يومياً، بسبب العنف والمعارك الدائرة في هذين البلدين حيث يسيطر الإرهاب لاسيما تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، على أجزاء واسعة منهما.

    سبوتنيك: هناك من المسيحيين والآشوريين المختطفين بيد تنظيم "داعش" الذي خيّر أبناء هذه المكونات ما بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو سلب أرواحهم بالسيوف؟

    مراد: نعم، يوجد مخطوفين من قری الخابور التابعة لمحافظة الحسكة، شمال شرق سوريا، ومن حمص ثالث أكبر المدن السورية بالسكان وسط البلاد، حوالي 150 شخصا.
    وتابع مراد، حوالي 20 شخصا مختطف، من الموصل وسهل نينوى أقدم مدن شمال العراق، مختطفين بيد تنظيم (داعش).
    وأشار مراد إلى أن عددا مجهولا من المفقودين بسبب الإرهاب والعنف في البلدين، ولا مصير معلوم عنهم حتى الآن بينهم نساء وأطفال كذلك ضمن المختطفين.

    سبوتنيك: ما عدد المسيحيين والآشوريين ضحايا العنف والإرهاب في العراق وسوريا خلال عام 2015؟
    مراد: إن حوالي 80 شخصا من أبناء المكونات المذكورة، قتلوا في العراق وجارته سوريا، خلال العام الحالي.

    سبوتنيك: لممثلي المكونات المسيحية والآشورية، مناشدات دولية، ولكم نفسها أيضاً، توجهتم بها إلى المجتمع الدولي لإنقاذ شعبكم وحد هجرته، هل نالت مطالبكم الالتفاف والتلبية؟
    مراد: دائما نناشد ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل وحماية كافة المكونات في سوريا والعراق وليس فقط حماية شعبنا المسيحي، الآشوري، الكلداني والسرياني، ولكن التدخل للقضاء علی الإرهاب ما زال ضعيف جداً، أما الحد من الهجرة لا نستطيع إيقافه، لا نحن ولا المجتمع الدولي، لأن الهجرة تتم بأكثريتها بطرق غير شرعية عبر التهريب وخاصة من تركيا إلی اليونان ومنها إلی كافة الدول الأوروبية.

    (أجرت الحوار: نازك محمد خضير)

    الموضوع:
    الملف العراقي التركي (62)
    الكلمات الدلالية:
    حمص, تركيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik