15:32 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2017
مباشر
    وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير

    عشقي لـ"سبوتنيك": 10 دول طلبت الانضمام للتحالف الإسلامي العسكري

    © AP Photo/ Christophe Ena
    حوارات
    انسخ الرابط
    3103624

    قال الجنرال السعودي المتقاعد، أنور عشقي، لـ"سبوتنيك"، الاثنين، إن الدول المشاركة في التحالف الإسلامي العسكري لم تبدأ بعد في عمليات فعلية على الأرض، موضحا أن 10 دول أعلنت رغبتها في الانضمام للتحالف وسيتم بحث الأمر.

    وأكد أن كل دولة تريد أن تشارك في التحالف الإسلامي يجب أن تأتي بالقوات العسكرية الخاصة بها بتسليحها الكامل، مشيرا إلى أنه إذا أرادت أن يكون هناك تطور واختلاف في التسليح، فالدولة التي تحتاج للمساعدة في محاربة الإرهاب تقوم بالإمداد بالأسلحة المتطورة للدول الأخرى، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون سيدعمون هذا التوجه.

    وفيما يلى نص الحوار

    سبوتنيك: هل تحدد موعد لتقوم قوات التحالف الإسلامي العسكري بعمل فعلي؟ 

    أنور عشقي: تحددت الدول التي ستشارك في التحالف، والمقر تم تحديده أيضا وهي غرفة عمليات في الرياض، وحتى الآن لم تبدأ العملية وكل هذه الدول التي توافقت أن تكون ضمن هذه التحالف أبدت تأييدها وتأكيدها على الانضمام فيما بعد، وسوف يكون هناك اجتماع وتشاور حولها، وهناك 10 دول أعلنت رغبتها في الانضمام للتحالف، وسوف ينظر في هذا الأمر وهو موّجه لمكافحة الإرهاب، لأن المملكة العربية السعودية حاولت مع المجتمع الدولي، خاصة الأمم المتحدة بأن يكون هناك مركز دراسات لمكافحة الإرهاب والمملكة العربية السعودية دفعت للعمل 100 مليون دولار، ولم يأخذ النشاط المطلوب له لهذا اعتمدت السعودية على الدول الإسلامية لأن الاتفاق مع الدول الإسلامية يعد "براءة" من جماعات الإرهابية ومنها تنظيم "داعش"، وأيضا الاتفاق على التنسيق ووضع في المستقبل الأسس التي سيعمل عليها هذا التحالف… هل سيتم عبر جيوش مجتمعة؟ وهذا يستحيل…أو أن يتم وضع أسس وثوابت لهذه العملية بأنه حين تتعرض أي دولة من الدول المشتركة في التحالف لعملية إرهابية يتم إرسال العناصر المقاتلة أو المال أو السلاح.

    سبوتنيك: هل السعودية مسؤولة عن الدول التي تشارك في التحالف الدولي أم أن الدول كافة مسؤولة عن ذلك؟ 

    أنور عشقي: كل دولة تريد أن تشارك في التحالف يجب أن تأتي بالقوات وتسليحها الكامل، وإذا أرادت أن يكون هناك تطور واختلاف في التسليح، فالدولة التي تحتاج للمساعدة في محاربة الإرهاب تقوم بالإمداد بالأسلحة المتطورة للدول الأخرى، فالمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون ستدعم هذا التوجه. 

    سبوتنيك: هل قامت السعودية بزيادة واردتها من الأسلحة لأجل هذا التحالف ؟ 

    أنور عشقي: لا أعتقد ذلك… فالمملكة العربية السعودية لم تقوم بتجهيز أسلحة لهذا التحالف، لكن السعودية حدثت سلاحها ولديها فائض من السلاح لدى وهذا الفائض قد تتصرف فيه الرياض في مساعدة دول أخرى. 

    سبوتنيك: ذكرت تقارير أن التحالف سيخدم واشنطن وأنقرة…ما تعليقك؟ 

    أنور عشقي: محاربة الإرهاب ستتم في كل مكان سواء في واشنطن أو تركيا، فبالنسبة لواشنطن والرياض فيوجد بينهما تبادل للمعلومات بدليل أن السعودية اكتشفت عدة عمليات إرهابية وأبلغتها بتلك العمليات وهو ما قامت الولايات المتحدة الأمريكية أيضا.

    الكلمات الدلالية:
    التحالف الاسلامي, الشرق الأوسط, المملكة العربية السعودية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik