Widgets Magazine
12:18 24 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    صلاح هاشم

    هاشم: أمريكا تذوق من كأس الإرهاب الذي سقت منه العالم في أورلاندو

    youtube/elqahera welnas
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    أجرت "سبوتنيك" حورا مع الكاتب السياسي والمتخصص في علم الاجتماع صلاح هاشم لتحليل حادث إطلاق النار الأخير الذي وقع في ناد للمثليين في أورلاندو الأمريكية ومعرفة مدى تأثير ذلك على المسلمين المقيمين فى الولايات المتحدة، وجاء نص الحوار كالآتي:

    ماهي أوجهه الشبه بين حادث إطلاق النار في أورلاندو الأخير وغيره من الحوادث الأخرى ؟

    أمريكا من خلال السنوات السابقة أثبتت للعالم أنها نظام ودولة الأكثر دموية في العالم وحملات وموجات الدم التي تسببت فيها في مناطق مختلفة من العالم هي تتذوق نفس الألم الذي تسببت فيه للعالم الكبير وتذوقت مرارة  الإرهاب، ولكن هذا العمل له تفسير آخر ودواعي ومرجعية نفسية وخاصة أنه لم يكن عملا إرهابيا بحت والتشابهه مع الحوادث الأخرى أنه هناك قتلي وضحايا ومجرمين.

    ماهي دوافع هذا الهجوم هل نعزيها للكراهية كما قال أوباما أم لأسباب أخرى أم أنها جريمة مزدوجة ؟

    تفسيرات عديدة مرجعية نفسية والمرض النفسي وعوامل أخرى،  يرجع لأن القتلي هم فئة شاذة ومرفوضة في المجتمعات وفي المجتمع الأمريكي وهم المثليين، وهناك أعراف وديانات  ترفض هذا السلوك الشاذ. وأوباما لم يعزي ذلك للإسلاميين رغم أن بعض الأخبار تقول إن مسلم  وكان التصريح واضح بأنه نابع من الكراهية ويثبت أن هذا السلوك مرفوض وكانت هذه الضربه موجعه للدولة الأمريكية التي أصدرت قانون يبيح مثل هذا السلوك الشاذ مجتمعيا ويخالف الطبيعة البشرية.

    تصنف الأعمال الإرهابيه وفقا للقانون الأمريكي دينيا ماهي معايير تصنيف هذا العمل ؟

    هذا حادث إرهابي من الطراز الاول ولكن دوافعه ممكن ان تكون  ثقافية او دينية او سياسية  ولكن تفسيره سلوك مرفوض من المجتمع. وهذه الضربة موجهة للقانون الأمريكي وليست من خارج امريكا ولكن من الداخل الامريكي.

    هناك قصور أمني حدث تٌتهم به السلطات الأمريكية  خاصة أن هذا الشخص منفذ الهجوم موضوع تحت المراقبة والتتبع في أمريكا ويعمل حارس أمن خاص.  كيف تقيم ذلك لدولة كبيرة كالولايات المتحدة الأمريكية؟

    المنظومة الأمنيه على مستوى العالم بها اختراق وهناك ثغرات امنيه وهناك خلل ف مساحة الحريات في امريكا   والقانون الأمريكي كان يتباهى بأنه القانون الوحيد الذي لديه حريه اكثر من اي دولة في العالم   وحدث ماهو غير متوقع   تعرضوا لمثل هذا  الحادث الكبير.

    البعض عزا هذا الحادث بأنه يجسد ماتقوم به الجماعات الإرهايبه سواء كان أفراد أو مجموعات باستهداف أهداف رخوة كحافله أو ملعب أو غيره التي تعجز السلطات الأمنية في العالم عن تأمينها كيف تقيم ذلك الحادث لدولة كبيره كأمريكا ؟

    اتفق مع جزء كبير من هذا التفسير خاصا ان الانظمه تحاول تأمين نفسها في المنشأت الحيوية والأماكن الشرطيه  والعسكريه ولكن استهداف الاماكن الرخوه تشعر المواطن بعدم الامان ربما يرتكب المزيد من الجرائم وربما  يؤدي الى ان المجتمع الامريكي ثقة بامنه تختل، كما حدث في مصر  تشكلت جماعه العقاب الثوري التي استهدفت  مناطق رخوة لإضعاف قوة وهيبه  النظام وبالتالي  ينعكس  على هيبة الدوله من استهداف الأماكن العامه  و امريكا تمر  بإنتحابات  رئاسيه  وهي ضربه موجعه لنظام اوباما  واصبح  يفقد مصداقية في الشارع الامريكي  و اصبح ترامب هو القادم.

    تبنى تنظيم داعش هذا الحادث ما هي تداعيات هذا التبني وهل داعش مستفيد منه إلى أي مدى ؟

    تبنى داعش هذا الحادث  هو ادعاء فقط   ,وخاصا ان التنظيم خسر الكثير وفقد قواته   في الفترة الأخيرة  وبدأت تتبنى حوادث فقط من اجل عوده الثقه لدى مقاتليه  واعضاءها  وينعكس  بالإيجاب على داعش في دعم الروح المعنويه لمقاتليها  ولكن  الجانب السلبي  ان امريكا ستعطي  لنفسها الكارت الاخضر  مجددا في التدخل اكثر في دول المنطقة العربية اكثر من السابق  بذريعة محاربة الارهاب وداعش.. واتصور ان التصريح الداعشي الأخير وراءه المخابرات الأمريكيه.

     ماهي أصداء هذا العمل الأخير على أوضاع المسلمين في أمريكا خاصة بعد تصريحات ترامب الأخيرة المعادية للمسلمين قبيل الانتخابات الرئاسية؟

    ترامب وصف المسلمين بأنهم متطرفون ولم يصفهم إرهابيين وهذه رسالة أخرى منه. هل طمأنه أم تقليل من النعرة الأمريكية التي سمعناها، و الفكرة هي التطرف وليس الإرهاب ووضع نظام توعوي ثقافي يعالج هذا النهج والفكر المتطرف، أما الإرهاب ليس له إلا علاج واحد وهو المعارك  الحروب.

      في كل الاحوال المسلمين سوف يتعرضون للمزيد من  الاضطهاد، والأمريكيون أنفسهم الذين يطالبون بمزيد من الحريه واعتقادهم أن الإسلام هو وراء تحجيم حرياتهم حتى لو كان يتعارض مع الطبيعه البشرية فسيستمرون في ذلك.

    أجرت الحوار: لبنى الخولي

    الكلمات الدلالية:
    أخبارالعالم, الولايات المتحدة الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik