07:46 17 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    جامعة الدول العربية

    عضو وفد المؤتمر في المفاوضات اليمنية: القمم العربية مهزلة في مهزلة

    © AFP 2017/
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 34710

    أجرت "سبوتنيك" حوارا مع عضو الوفد الإعلامي لوفد المؤتمر الشعبي العام في المفاوضات اليمنية بالكويت للوقوف على آخر مستجدات الوضع اليمني وسير المفاوضات.

     بداية ضيفي الكريم كيف ترى إحكام سيطرة الحوثيين على محافظة إب بشكل كامل بعد سيطرتها على منطقتي الشعاور والأهمول، معقل أنصار هادي في إب؟

    لا أعتقد أن لهادي أنصارا في إب، هناك بعض الجيوب التابعة لداعش التي هربت من المحافظات الجنوبية والتي يسعى العدوان زرعها في أكثر من منطقة لإسقاطها عبر القتل والسحل، ولا أعتقد أن المحافظات الشمالية قابلة لأن تدخل إليها هذه الفيروسات، فالجيش واللجان الشعبية جاهزون لإخمادها قبل أن تنشط هذه الخلايا.

    هذا التطور تراه يصب في مصلحة من؟

    المتابع للشأن اليمني يرى أنه كلما اقتربنا من الحلول في المشاورات كلما بدأ العدوان في تنشيط خلايا هنا وهناك، ليوهموا أنفسهم قبل غيرهم أنهم يتقدمون على أرض الميدان وهم لا يتقدمون ويلقوا يوما بعد يوم الهوان من قبل جيشنا البطل ولجاننا الشعبية التي تدافع عن كل شبر من أرضنا الحبيبة.

     يبدو أنه لا يوجد التزام بوقف العمليات القتالية سواء من قبل التحالف  أو من قبل الحوثيين. هل هذا المناخ في رأيك مناسب لتسوية الأزمة سياسيا؟

     ليس صحيحا أن الجيش واللجان الشعبية يخرقون وقف إطلاق النار، ولكن العدوان ومرتزقته هم من يخرقون وقف إطلاق النار وما يقوم به الجيش هو ردة فعل ليس أكثر.

     نعم ولكن الأخبار ترد من كل صوب أنه بالأمس بعد سيطرة قوات الحوثيين على محافظة إب حدث هناك فر للقوات التابعة لهادي ما تقول في هذا الكلام؟

     محافظة إب في الأساس تحت سيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية، وقوات هادي موجودة في محافظة مأرب والجوف ويحاولون اختراق المحافظات البيضاء، لكن محافظة إب آمنة تماما وأؤكد أن الموجود هي جيوب تابعة لداعش.

    ولو أن هناك تواجدا لهم فبالتأكيد أنهم من الذين يتحركون ليلا ويختفون نهارا.

     ننتقل إليكم سيد الشرعبي حيث أنتم الآن في الكويت، كيف يمكن للطرفين أن يصلا إلى منطقة وسطى في المفاوضات من أجل إنقاذ الشعب اليمني الذي أصبح في أشد صور المعاناة؟

    إذا عادوا إلى ما كنا توصلنا إليه قبل إجازة عيد الفطر المبارك من نقاط إيجابية كثيرة تحفظ  حق الشعب اليمني، ولكنهم انقلبوا عليه وعادوا إلى مربع الصفر أو ما قبل مربع الصفر.

     هناك أخبار تفيد بترحيب محمد عبدالسلام المتحدث باسم زعيم الحوثيين بلقاء السعوديين للتوصل إلى حل لما يحدث في اليمن ماذا يعني ذلك؟

     نحن حضرنا إلى الكويت نرحب بأي طرف يدعو للسلام في اليمن، وحضرنا بحثا عن السلام سواء مع السعودية أو غيرها ممن يدعمها مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، ولو حقيقة تقربت السعودية للحلول وإخراجها مما دخلت فيه في اليمن لكان أفضل لأننا نتفاوض مع طرف لا يملك القرار وليس لديهم أي التزامات بما نتفق عليه ولا يستطيعون  الالتزام، فليس لدينا مشكلة من التفاوض مع السعودية مباشرة.

     بقيت أيام قليلة وتنتهي المهلة التي أعطتها الكويت للطرفين للخروج بحل سياسي، والا ستنهي استضافتها لهذه المشاورات، ومحمد  عبد السلام المتحدث باسم زعيم الحوثيين طالب الكويت بتمديد المهلة ما تعليقك؟

    الكويت عملت ما عليها ونشكرها لاستضافتها للمشاورات لمدة حوالي ثلاثة أشهر، وعندما حددت الموعد كان يجب على كل الأطراف الالتزام وأعتقد أن الكويت ما حددت الفترة بخمسة عشر يوما إلا لعلمها بأن المفاوضات وصلت لنقطة إيجابية جدا، وعندما انقلب وفد هادي على القرارات كان لا بد للكويت أن تضغط بمهلة أخيرة، ومن يستطيع أن يوقف العدوان على الشعب اليمني ولو في أربع وعشرين ساعة فنحن معه. نحن عندنا الحوار أفضل من الحرب، يطول الحوار ولا يطول الحرب، ولو عاد وفد الرياض للميدان فنحن جاهزون وشعبنا صامد وليس لدينا ما نخسره وهذه فرصة أخيرة لهم وليس لنا فنحن مستعدون للسلام.

     نحن على بعد ساعات قليلة من انطلاق القمة العربية السابعة والعشرين التي أقرت في دورتها الماضية عاصفة الحزم، وتؤكد في مشاريع قراراتها هذه المرة على استمرار دعم الشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي؟ ما تعليقك.

    أعتقد ان كل العرب بكامل أطيافهم لا يعولون على القمم العربية، فهي مهزلة في مهزلة، السابق منها واللاحق، ولا أعتقد أن القمة العربية لا تملك أن توقع ورقة ضد العدوان على اليمن فالمال السعودي سيحرك القمة العربية كما يحرك الأمم المتحدة، وستخرج القمة العربية كسابقتها أو كما تخرج جلسات مجلس الأمن.

    أجرى الحوار: يوسف عابدين

    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم, أخبار العالم العربي, الكويت, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik