00:27 23 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    اليمن

    دويد: المفاوضات لن تتوقف تماما وستستمر بشكل غير مباشر

    © AP Photo/ Hani Mohammed
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 9702

    أجرت "سبوتنيك" حوارا مع الناطق الرسمي باسم وفد المؤتمر في مفاوضات الكويت بين الأطراف اليمنية يحيى دويد، للوقوف على مستجدات الوضع هناك خاصة مع تعليق المفاوضات.

    بداية ضيفي الكريم كيف ترى تعليق المفاوضات اليمنية اليمنية في الكويت وأثر ذلك على الأحداث الميدانية ؟

    الحقيقة نشعر بالأسف الكبير أن يكون المآل للمشاورات بهذا الشكل لأننا كنا نأمل أن تصل المشاورات إلي حلول شاملة كما يتطلع الشعب اليمني وكل الأشقاء الذين يشاركوننا نفس الحرص ولكن للأسف كانت هذه هي النتيجة وبالتأكيد ستعكس هذه النتيجة نفسها على الأعمال في الميدان وبدأنا نتابع اليوم أعمال التصعيد الميداني التي تشهدها بعض جبهات القتال ونعول على أن يقوم المبعوث الأممي للأمم المتحدة وكل الأشقاء والأصدقاء وفقا لتعهدات الأطراف بواجبهم في ايقاف التصعيد الميداني.

    تقصد سيدي أن هناك تصعيدا على أرض الميدان رغم اتفاق الطرفين على الالتزام بالتهدئة خلال فترة تعليق المفاوضات ؟

    اليوم الأخبار تطالعنا بالتصعيد في جبهات نهم والجوف وفي جبهات أخرى وبالتالي نأمل أن تكون هناك إجراءات سريعة وعاجلة لإيقاف هذا التصعيد حتى لا تتفاقم الأمور بشكل أكبر.

     سيدي التصريحات من كل الأطراف تبدو متكررة في كل مرة للدرجة التي بدأت تفقد فيها مصداقيتها. متى يشعر المواطن اليمني والعربي بوجه عام أن الطرفين يسعيان إلى مصلحة المواطن اليمني ؟

    لا يتحقق هذا الا إذا قدمت كل الأطراف تنازلات في اتجاه الحل ولا يمكن أن نصل إلى ذلك في حالة تقديم طرف واحد للتنازلات أو محاولة طرف واحد فرض سيطرته على الأمور وهناك حالة من انعدام الثقة ونأمل الوفاء بالتعهدات في هذه الفترة بين جولتي المفاوضات لتحقيق ما يتطلع اليه الشعب اليمني.

     هل سيستمر الحوثيون وصالح في ممارسة مهامهم من خلال المجلس السياسي الذي شكلوه لإدارة شؤون البلاد أم سينتظرون للجولة الثالثة من المفاوضات حتى لا تزداد حالة الانقسام في الشارع اليمني ؟

     فيما يخص المجلس السياسي هو حالة داخلية ولا يجب أن ينظر إليه على أنه حائل دون تطبيق الاتفاق الذي سيتم التوافق حوله وفى حال التوصل إلي اتفاق فلا يوجد هناك تمسك في المطلق بخيار المجلس الرئاسي لكنه خيار فرضته الضرورة الحالية لمواجهة التحديات والتداعيات الاقتصادية.

     متى ستستأنف المفاوضات مرة أخرى السيد دويد ؟

     نتوقع وفقا للمعطيات والبيان الصادر عن المبعوث الخاص للأمم المتحدة والتعهدات التي التزمت بها الأطراف أن لا تزيد الفترة عن شهر.

     وماذا سيتم خلال هذه الفترة. أقصد فترة ما قبل استئناف المفاوضات ؟

     لا أتوقع أن تتوقف المفاوضات بشكل كامل إنما ستستمر المفاوضات بشكل غير مباشر وسيكون هناك تحرك للمبعوث الخاص للأمم المتحدة وبعض الأطراف الدولية وأيضا الوفود ستكون لديها جلسات مشاورات مع قيادتها وحلفائها ومع أطراف معنية بهذا الشأن.

     ألم يكن هناك طرح بتغيير المبعوث الأممي ؟

    الحقيقة لم يصدر منا موقف في هذا الاتجاه ونقدر دور المبعوث الأممي خلال الفترة الماضية ولكن كل ما نؤكد عليه دائما أن تظل الأمم المتحدة محافظة على التوازن في أدائها.

     قديما كانت الشكوى من إهمال المجتمع الدولي للأزمة اليمنية. الآن هل ترى أن الصورة قد تغيرت أم لا تزال كسابق عهدها ؟

     الحقيقة هناك اهتمام كبير جدا ولكن للأسف الشديد تقاعست الأمم المتحدة في طرح الحل الشامل رغم تهيؤ الظروف لذلك ونأمل أن يستفاد خلال الفترة القادمة من حالة الإرباك التي سادت الفترة الأخيرة من المشاورات.

    برأيك هل السعودية صادقة في دعمها للعملية الديمقراطية السلمية في اليمن وإن كان الأمر كذلك، فلماذا لا تستوعب السعودية الحوثيين كما كانت من قبل ؟

    هذا السؤال يوجه للملكة العربية السعودية ولكن الواقع العملي هو المحك وما نراه من حالة التصعيد اليومي يتنافى كليا مع التصريحات التي ما فتئ المسؤولون السعوديون ترديدها خلال الفترة الماضية. ولولا الموقف السعودي لما كان هناك تصعيد فالسعودية هي صاحب الإرادة أولا وأخيرا في كل ما يتم سواء في المسار السياسي أو العسكري ونأمل أن تفطن السعودية أن المسار العسكري لن يفضي إلي حل ولم يعد مجديا علي الإطلاق ولكن المسار السياسي فقط هو المسار الذي يجب التمسك به.

    أجري الحوار: يوسف عابدين     

    انظر أيضا:

    مسؤول: اليمن يحتاج لأكثر من مليار دولار لإعادة ترميم آثاره التي دمرتها الحرب
    التحالف العربي يقر بحالات استهداف مدنيين في اليمن
    سياسي يمني: من يقوم بالغارت الجوية في اليمن هو من يصعد عسكريا
    الحوثيون وحزب صالح يؤسسون مجلسا لحكم اليمن
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن, أخبار العالم العربي, العالم, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik