12:05 21 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الجيش المصري

    نائب مصري: جيشنا أهدى روسيا رأس زعيم "بيت المقدس"

    © AP Photo/
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 67910

    زيارات متبادلة بين مسؤولين من القاهرة ومن موسكو، هي في الأصل محاولات لرأب صدع سببته الحركة السياحية المتوقفة بين مصر وروسيا منذ حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015، وبين هذا وذاك، تبذل الدولتان جهوداً لا يمكن حصرها، في سبيل إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل هذا التاريخ المشؤوم.

    وفي هذا الإطار، حاورت "سبوتنيك" عضو مجلس النواب سمير عليوة، أحد أصحاب الجهود لإعادة السياحة الروسية إلى مصر.

    سبوتنيك: سيادة النائب.. أعلنت من قبل إنك ستتقدم بطلب للحكومة المصرية لزيادة الضمانات المقدمة لروسيا لعودة السياحة.. إلى أين وصل طلبكم؟

    عليوة: سبق أن أعلنت بالفعل أنني بصدد تقديم طلب إلى الحكومة المصرية، أطالبها فيه بزيادة الضمانات التي تقدمها إلى الحكومة الروسية، بشكل يؤدي إلى طمأنة الروس، لإعادة السياحة الروسية إلى مصر في أقرب وقت ممكن، ولكني لم أجد داعيا لذلك بعد التدقيق، فالحكومة بالفعل تتخذ كل ما يلزم لتحقيق هذه الضمانات، وتتعاون بشكل واضح في هذا الملف الهام جدا بالنسبة للاقتصاد المصري.

    سبوتنيك: هل ترى أن ما تبذله الحكومة كاف لطمأنة السياحة الروسية وأيضاً سياح الدول الأخرى بشأن الأوضاع في مصر؟

    عليوة: السياحة الروسية من الأعمدة التي تقوم عليها صناعة السياحة في مصر، فالسائح الروسي كان أحد قاطني المناطق السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة والعين السخنة ودهب، بشكل شبه دائم، لذلك فإن الحكومة المصرية حريصة على عودة هذه الحركة السياحية إلى طبيعتها مرة أخرى، فلا توجد سياحة في مصر بدون روسيا، وإن كانت الظروف أدت إلى تخوف موسكو، فإن القاهرة قادرة على طمأنة الروس تماما، من خلال كثير من الإجراءات الأمنية التي يستطيعون أن يلمسوها بأيديهم الآن.

    سبوتنيك: توقع كثيرون ألا تتمكن مصر من تجاوز هذه الأزمة.. خاصة في ظل وقوع عمليات إرهابية؟

    عليوة: أولا من يقولون إن مصر لا تستطيع تجاوز هذه الأزمة هم من أصحاب المصالح، الذين تهمهم أن تهرب السياحة من مصر إلى دول أخرى، هم أصحاب النفوذ فيها، ولكن الخبراء الروس الذين جاؤوا إلى مصر اطلعوا بأنفسهم على إجراءات التأمين التي بدأ اتباعها في المطارات المصرية، وفي المدن والمقاصد السياحية أيضا.

    وثانيا: المدقق يكتشف أن الجيش المصري تمكن بالفعل من التصدي لكافة الأعمال الإرهابية داخل سيناء وخارجها، فمنذ حادث الطائرة الروسية الخسيس، لم يتمكن الإرهاب من ارتكاب أي جريمة أخرى خلال العام الماضي كله.

    سبوتنيك: بالحديث عن جهود الجيش في مواجهة الإرهاب.. هل يمكن القول إن سيناء أصبحت آمنة الآن؟

    عليوة: سيناء آمنة تماماً الآن، بل هي آمنة منذ عدة شهور مضت، كما أن الجيش المصري قدم هدية كبرى إلى روسيا، عندما تمكن من قتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس "أبو دعاء"، الذي يعتبر المسؤول الأول عن تخطيط وتنفيذ حادث الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء العام الماضي.

    أجرى الحوار: أحمد بدر    

    الكلمات الدلالية:
    أخبار روسيا اليوم, أخبار العالم العربي, أخبار مصر, العالم العربي, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik