05:47 17 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    إيران

    نائب وزير الخارجية الإيراني: طهران وموسكو تعتزمان تقديم المساعدة لأردوغان

    © Sputnik. Ronald Zak
    حوارات
    انسخ الرابط
    عودة العلاقات الروسية-التركية (51)
    0 39110

    تعتزم طهران بالتعاون مع موسكو تقديم الدعم إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في المقام الأول، سيكون الدعم لبعض المقترحات حول القضايا الإقليمية في سوريا والعراق، إضافة إلى تقديم المساعدات الاقتصادية إلى أنقرة.

     أجرت "سبوتنيك" حوارا مع نائب وزير الخارجية الإيراني إبراهيم رحيم بور، للوقوف على حقيقة هذا الأمر، وما إذا كانت إيران مهتمة في خلق تفاعل ثلاثي مع روسيا وتركيا.

    اليوم في باكو سيعقد اجتماع ثنائي بين قائدي روسيا وإيران، كيف سيدور الحديث عن سوريا؟

    إن موقفنا من سوريا متطابق مع الموقف الروسي، فما بدأناه معا سنكمله معا. نحن نساعد بشار الأسد لأن حكومته شرعية، كما أننا دعمنا أردوغان للأمر نفسه، تعلمون أنه في الفترة الأخيرة جرت محاولة انقلاب فاشلة، ونحن أيدنا موقف أردوغان، فعلاقتنا مع روسيا مهمة للغاية لأمن المنطقة.

    روسيا تقدم مساعدات إنسانية لحلب، هل تنوي طهران التعاون مع موسكو في هذا الشأن؟

    بالطبع، فمن الواجب علينا تهيئة كافة الظروف لتوفير حياة طبيعية في حلب، فجميع المقيمون في المدينة حاليا يعانون من الوضع القائم. ونحن على استعداد للتعاون مع الجانب الروسي لتوفير ظروف طبيعية للحياة هناك.

    وهل سيتم مناقشة هذا الأمر خلال لقاء بوتين وروحاني؟

    أعتقد أن مثل هذه القضايا سيتم مناقشتها، فليس هناك حدود في مناقشة زعيمي البلدين.

    قلتم أنكم قدمتم الدعم للرئيس التركي، كيف تم الأمر؟

    نحن والسيد بوتين نريد دعم أردوغان من أجل إرساء ظروف جيدة في البلاد، ومن ثم يمكنه اتخاذ القرار الصحيح. وهذا الأمر يخص القضايا الإقليمية في العراق وسوريا، فمنطقتنا تحتاج إلى علاقات جيدة بين روسيا وإيران وتركيا، فعلى سبيل المثال، اليوم في باكو، ناقشت روسيا وإيران وأذربيجان تلك القضايا التي تمس أمن منطقتنا، فإذا كانت الظروف ملائمة فإنه كان من الممكن للسيد أردوغان المشاركة في هذا اللقاء. لكن كما عرفت فإنه سيصل غدا إلى سان بطرسبورغ للقاء السيد بوتين. أعتقد أن السيد روحاني والسيد بوتين على استعداد لتقديم المساعدة إلى السيد أردوغان، فيجب أن يختار الشعب حكومته، وليس البلدان والقوى الأخرى، فالمساعدة التي يمكن أن يوفرها بوتين وروحاني، لا يمكن غيرهم أن يقدمها، سواء العرب أو الدول الغربية.

    وهل من الممكن أن يتطرق الحديث إلى المساعدات العسكرية؟

    على رأس الأمر سيتم التحدث عن المقترحات، ثم القضايا الاقتصادية ثم الدعم الاقتصادي، بعد ذلك يمكم التحول إلى العلاقات الاستراتيجية، وبطبيعة الحال سينعكس هذا على كافة الأمور. وأعتقد أن هذا العمل سيستغرق الكثير من الوقت. البلدان التي قدمت دعما عسكريا لتركيا، هي نفسها التي دعمت محاولة الانقلاب العسكري فيها. ونحن لم نقدم دعما عسكريا ولم نؤيد الانقلاب. فهناك بعض الدول تشبه الموقد، فإذا سلكنا نهجا مشابها يمكن أن نحترق أنفسنا بتلك النار، لذا يجب أن تقف على مسافة معلومة للحصول على قليل من الدفئ.

    وهل طهران على استعداد لشكل ثلاثي من التعاون بين روسيا وإيران وتركيا؟

    نحن مستعدون لمثل هذا النوع من التعاون، فهدفنا الرئيس هو ضمان السلام في المنطقة، ونحن على استعداد للمساعدة في ذلك. ونحن نعتقد أن دول المنطقة يجب أن تأخذ قراراتها بنفسها بدلا من الاعتماد على تلك البلدان خارج المنطقة. فنحن بالمقارنة مع الدول العربية والغربية يمكننا بسهولة حل المشكلات في المنطقة.

    وهل تعتقد طهران أن الولايات المتحدة ساهمت في محاولة الانقلاب التي جرت في تركيا؟

    كثر الحديث عن ذلك، لكن ليس لدينا معلومات دقيقة بهذا الشأن.

    أجرت الحوار: تاتيانا كالمكوفايا

    الموضوع:
    عودة العلاقات الروسية-التركية (51)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار إيران, أخبار العالم, أنقرة, طهران, موسكو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik