09:31 23 سبتمبر/ أيلول 2017
مباشر
    غارات التحالف العربي على اليمن

    سياسي يمني: الغارات السعودية تستهدف المناطق المدنية الآمنة والأسواق

    © AP Photo/ Hani Mohammed
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 8210

    أجرت "سبوتنيك" حوارا مع رئيس تحرير جريدة "الميثاق" الناطقة باسم "المؤتمر الشعبي اليمني" للوقوف على آخر مستجدات الوضع في اليمن خاصة بعد غارات التحالف العربي الأخيرة، وإليكم نص الحوار:

    بداية ضيفي الكريم حدثنا عن آخر المستجدات في الموضع الميداني بعد غارات التحالف العربي الأخيرة؟

     اليوم تتواصل الغارات السعودية على العديد من المناطق اليمنية بعد مذبحة أمس التي حصلت في نهم وسقط أكثر من خمسة وثلاثين قتيلا وجريحا وهناك هيستيريا سعودية على عدد من المناطق اليمنية وتستهدف المناطق المدنية الآمنة والأسواق ونتمنى تدخل العالم لوقف هذه الجرائم.

    أين ذهب الاتفاق بين الطرفين على الالتزام بالتهدئة ووقف العمليات القتالية عقب تعليق المفاوضات قبل أمس؟

    للأسف كان هناك اتفاق أممي تم التوصل إليه فى أبريل/ نيسان الماضي، ولم يتم الالتزام به من قبل السعودية، وتأكيدا على مصداقية المؤتمر الشعبي العام وجماعة أنصار الله في تحقيق السلام ذهبنا إلى الكويت بحثا عن سلام مفقود وعلى أمل أن يتوقف العدوان السعودي على شعبنا الذي يعاني من وضع اقتصادي وإنساني متردي.

    المتحدث باسم التحالف العربي يتهم الحوثيين بأنهم من بدأوا بالتصعيد عقب تعليق المفاوضات. هل نحن إذن أمام مرحلة جديدة من تبادل الاتهامات التي لا تساعد في تهدئة الأوضاع؟

    نحن لا نملك طائرات حتى نقوم بغارات على المدن السعودية ولا نستعين بسبع عشرة دولة للغارات على السعودية. نحن لدينا الكثير من المشاكل الاجتماعية وحرصنا أن نبني بلادنا وطلبنا من جيراننا المساعدة ولا توجد لدينا أي مشاكل حدودية مع دول الجوار.

    هل ترى أن المجلس السياسي الذي كونتموه كان سببا رئيسا في غارات التحالف بهذا الشكل؟

     المجلس السياسي عمره عشرة أيام والغارات لم تنقطع منذ عام ونصف والمذابح ليست بجديدة في كل مكان. المجلس السياسي فرضته الأوضاع المتردية وفرضه الانسداد في الحوار الوطني في الكويت.

     هل تتوقع أن تستأنف المفاوضات في ظل أوضاع كهذه؟

     نحن ننشد السلام، فنحن لا نستطيع أن نواجه خمس عشرة دولة بسلاحها وبإمكانياتها وبالمال الخليجي وهدفنا استئناف المفاوضات ولكن ندافع عن أهلنا وأرضنا وإلا لا نستحقها وذهبنا إلى الكويت من أجل السلام وهم كانوا يتفاوضون معنا ويقصفون بلادنا في نفس الوقت. وإن أرادوا السلم فنحن معهم وإن أرادوا القتال فالساحة مفتوحة لكل الخيارات.

    الحكومة اليمنية تمنع المركزي من استخدام حسابات وأرصدة الدولة بالخارج. كيف ترون هذه الخطوة على طريق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن وما المقصود منها؟

     نحن نعيش أصلا وضعا اقتصاديا متدهورا ومحاصرين، وفي اعتقادي أن صندوق النقد الدولي لن يوافق على نقل البنك المركزي لأن رئيس البنك المركزي يدفع منه المرتبات إلى كل موظفين الدولة في الشمال والجنوب بمن فيهم الذين يحملون السلاح ضد الدولة اليمنية نفسها.

    أجري الحوار: يوسف عابدين    

    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليمن, أخبار العالم, أخبار العالم العربي, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik