09:19 19 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    علم إسرائيل

    انتخاب إسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية نقطة سوداء في تاريخ الأمم المتحدة

    © Sputnik. Vlademir Astapkovich
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 14311

    الاستيطان آفة سرطانية لعملية السلام والقرارات الدولية والمطلوب، لحلحلة قضية السلام، موقف أمريكي جاد وليس عن طريق تصريحات ولكن باتخاذ خطوات إجرائية وعملية عاجلة صارمة رادعة تمنع الاستيلاء على الأرض وتنفذ وتمنع الاستيطان والاعتداء على القانون الدولي.

    حيث وضح جليا للعالم أن الجيش الإسرائيلي ومكوناته، هو جيش لقتل الأطفال، ولو عدنا لأرقام قتل الأطفال والذبح والزج بالسجون والغرامات، وغير ذلك، تكون إسرائيل سجلت الرقم الأعلى في العالم لقتل الأطفال في تاريخ العالم والبشرية، والمصيبة الأكبر أن يشرع من مجلس تشريعي كالكنيست هذا هو المذهل والمفجع والخطير.

    ومحاولة انتخاب إسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية (السادسة) للجمعية العامة للأمم المتحدة إساءة بالغة وعبث سياسي تقوم به بعض الدول للوصول إلى هذا الموقف الغريب العجيب وكمن يسلم اللصوص حماية البيوت، ونقطة سوداء في تاريخ الأمم المتحدة.

    حوار مع السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد الأسبق لشؤون فلسطين في جامعة الدول العربية:

    أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، دعمها للمبادرة الفرنسية وللجهود الدولية المبذولة لعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات برأيك ماذا سيتمخض عن هذا الاجتماع وهل سيؤتي ثماره أم لا ؟ أم ستكون المبادرة كمثيلاتها؟

    هذا التوجه هو توجه عربي وفلسطيني ولكن الدوران في حلقة مفرغة لايؤدي إلى شيء منذ 16 عاما كان يقتضي الأمر التوجه لمؤتمر دولي  وجاءت المبادرة الفرنسية والدول العربية والمبادرة المصرية تتوجه إلى تلك المبادرات لأن المنطقة العربية اصبحت بؤرة توتر شديدة قد تؤدي انفجارات دولية لا يعلم أحد أبعادها.

    وقد دعت موسكو لمؤتمر دولي قبل ذلك وفي القرارات الرباعية التي لم تنجح ولذلك يتحتم علينا كلنا أن ندعم المؤتمر الدولي، ونعول على الصديقة روسيا في ذلك لدعم التوجه الفرنسي وتعزيز المبادرة المصرية، وإسرائيل تحاول أن تعرقل القضية الفلسطينية وتعطل المبادرات وتقول سلام مقابل اقتصاد تطبيع أمن وبهذه الطريقة تخرج من دائرة الحل لدائرة الواقع الذي يفضي لمزيد من التوتر.

    حذرت المنظمة أيضا من "الألاعيب والمناورات السياسية التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية لشرعنة البؤر الاستيطانية، عامل الوقت يستفيد منه الجانب الإسرائيلي أليس هناك حلولا عاجلة على الاقل لوقف الاستيطان؟

    الاستيطان آفة سرطانية لعملية السلام والقرارات الدولية، والمطلوب لحلحلة قضية السلام هو موقف أمريكي جاد وليس عن طريق تصريحات ولكن باتخاذ خطوات إجرائية وعملية عاجلة صارمة رادعة تمنع الاستيلاء على الأرض وتنفذ وتمنع الاستيطان والاعتداء على القانون الدولي، وكما حدث في محكمة العدل العليا في لاهاي، عندما عالجت الجدار ومن ضمنه الاستيطان وطالبت الدول كلها بالتعاون لمنع هذا الأمر الذي قد استولى على أراضي فلسطينية كبيرة.

    كان هناك ترحيبا بالمبادرة المصرية ووجود مصر كوسيط دائم لحل القضية الفلسطينيه وترحيب من قبل الجانب الإسرائيلي بها ورفض المبادرة الفرنسية، إذنا لماذا الترحيب من الجانب الإسرائيلي بمبادرة مصر ورفض مبادرة فرنسا؟

    هناك فرق بين الترحيب الفلسطيني والعربي والدولي بالمبادرة الفرنسية والمصرية ولكن اللعب بعنصر الوقت والتضليل هو أحد الألاعيب التي تقوم بها إسرائيل حيث يدور في فلك الرفض والقبول والتسويف. وأقول أن الذي يرحب بمبادرة مصرية يرحب بالفرنسية ولكن المناورة في عنصر الوقت هو هدفهم. وإذا عزى الجانب الإسرائيلي بأن فرنسا فرضت شروط عليه هذا غير صحيح. وهو يحاول تضليل الرأي العام.

    هل لزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لتل أبيب ونظيره الإسرائيلي أصداء في القريب العاجل لحلحلة القضية الفلسطينية ولو بشكل جزئي؟

    تسعى مصر دائما مع كل الأطراف بكل الطرق وتحاول جاهدة أن تقنع الجانب الإسرائيلي بمحاولات جادة أن يدخل في محادثات السلام التي تنقذ قضية السلام في الشرق الأوسط و أؤكد أن كل المحاولات  التخريبية التي تقوم بها بدول الجوار في الشرق الأوسط هي ليست بعيدة عنه.

    أدانت اللجنة التنفيذية مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون يسمح بمحاكمة الأطفال الفلسطينيين دون سن 14 عاما وفرض عقوبة السجن الفعلي عليهم، وأكدت أن هذا القانون يشكل انتهاكا لقوانين حماية الطفل العالمية عذرا، أين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان؟

    وضح جليا للعالم أن الجيش الإسرائيلي ومكوناته هو جيش لقتل الأطفال ولو عدنا لإرقام قتل الأطفال والذبح والزج بالسجون وغرامات إلى غير ذلك تكون إسرائيل سجلت الرقم الأعلى في العالم لقتل الأطفال في تاريخ العالم والبشرية والمصيبة الأكبر أن يشرع من مجلس تشريعي كالكنيست هذا هو المذهل والمفجع والخطير. ولذلك على كل مؤسسات الطفولة وحقوق الإنسان وبرلمانات العالم  أن تتدخل بشكل عاجل ولا يصمت عن هذا الإرهاب بحق الأطفال الفلسطينين من قبل الجانب الإسرائيلي.

    أعربت اللجنة التنفيذية عن استغرابها واستهجانها لترشيح وانتخاب إسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية (السادسة) للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكدت أن إسرائيل غير مؤهلة لتولي مثل هذا المنصب خاصة وأنها تمتلك سجلا أسودا مليئا بانتهاكات القانون الدولي هل من الممكن أن يحدث ذلك الذي سيكون بمثابة إبادة للقضية الفلسطينية؟

    القضية الفلسطينية متمسكة بحقوقها وبأهلها وعالمها العربي وبأمتها المحب للسلام وهذا الإجراء الذي تم من قبل بعض الدول الأوروبية خطوة تسيء للأمم المتحدة إساءة بالغة هل يعقل أن تكون هذه الدولة هي رئيسة للجنة دائمة بالأمم المتحدة وهي اللجنة القانونية هذا عبث سياسي تقوم به بعض الدول للوصول إلى هذا الموقف الغريب العجيب وكمن يسلم اللصوص حماية البيوت ونقطة سوداء في تاريخ الأمم المتحدة.

    أجري الحوار: لبنى الخولي 

    الكلمات الدلالية:
    سلام, احتلال, الإستيطان, الأمم المتحدة, إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik