06:32 21 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

    بعد محاصرتهم في سرت...هل ينتقل عناصر "داعش" إلى مناطق أخرى في ليبيا وتونس والجزائر

    © Sputnik. Sergey Guneev
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 20130

    حمل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في طياته مخاوف من انتقال عناصر "داعش" الموجودة حاليا في سرت الليبية، إلى مناطق وبلدان مجاورة كالجزائر وتونس، عقب عمليات ما يطلق عليها "البنيان المرصوص"، التي تقودها القوات الموالية لحكومة الوفاق الليبية، ضد هذا التنظيم.

    وقال بان كي مون، في تقرير بعث به إلى مجلس الأمن، إن "الضغوط التي تمارس مؤخرا على تنظيم "داعش" في ليبيا قد تجبر عناصره بمن فيهم المقاتلين الأجانب، على نقل مواقعهم وإعادة التجمع في خلايا أصغر وأكثر انتشارا جغرافيا، عبر ليبيا وفي الدول المجاورة"، في إشارة إلى تونس والجزائر.

    "سبوتنيك" أجرت حواراً مع رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان التونسي النائب لطفي النابلي، للتعليق على ماورد في هذا التقرير. وإليكم نص الحوار:

    سبوتنيك: سيادة النائب لطفي النابلي…ماهى التدابير المتخذة من قبل الحكومة التونسية لمنع هروب عناصر من تنظيم "داعش" إلى الدخل التونسي؟

    النابلي: قمنا باتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع تسلل العناصر الإرهابية إلى داخل تونس، الساتر الترابي الموجود داخل الأراضى التونسية والقاعدة البحرية التي تراقب السواحل الجنوبية التونسية، من شأنها الحد من تسلل تلك العناصر
    سبوتنيك: هل يوجد اتصالات بين عناصر "داعش" الموجودة في سرت وعناصر تتشابه معها فكريا فى الداخل التونسي؟
    النابلي: نعم…وتلك هي المشكلة الأكبر، لأن أغلب المتواجدين في ليبيا هم من التونسيين والجزائريين مما يجعلهم أكثر خطورة، وذلك بسبب وجود مرجعيات عرقية ودينية، ولكن نعمل على حلها من خلال الحوار والعمل على تغيير المفاهيم والأيدولوجيات الراسخة، وتبنى خطاب معتدل.
    سبوتنيك: هل تنسقون مع الجيش الليبي من أجل ضبط الحدود ومنع تسلل العناصر الإرهابية؟
    النابلي: بالطبع هناك تنسيق تام بين الجانبين التونسي والليبي، ولقد أجرى الجيش الليبي تدريبات مشتركة مع الجيش التونسي، بالإضافة إلى التنسيق المخابراتي بين الجيشين لتحديث المعلومات، وهذا من شأنه تقليص خطورة تلك الجماعات، ووقف الدعم المادي واللوجيستي عنها.
    سبوتنيك: هل يتم التنسيق مع الجيش الليبي الوطني فقط أم يتم التنسيق مع قوات "البنيان المرصوص" أيضا؟

    نقوم بالتنسيق الأمني مع كلا الطرفين، وبخاصة أن القوات الليبية المعنية بـتطهير سرت ليست تابعة للجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وإنما تتبع الحكومة.
    سبوتنيك: هل من الوارد أن تحذو تونس حذو مصر، بعقد اتفاقية أمنية تتولى بموجبها مسؤولية تأمين الحدود؟
    النابلي: الأمر مختلف في الحالتين، لأن الجيش الليبي الآن غير موحد وتوجد خلافات بينهم في الناحية الغربية، بينما في الجهة الشرقية يوجد طرف وحيد هو الجيش الوطني بقيادة المشير حفتر، ونحن لا نود التدخل في الشؤون الداخلية الليبية، نحن فقط نتحمل مسؤولية تأمين الحدود من الجانب التونسي.

    الكلمات الدلالية:
    بان كي مون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik