00:43 22 يوليو/ تموز 2017
مباشر
    رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني

    رئيس برلمان كردستان يحذر من حرب أهلية في الإقليم

    © AFP 2017/ SAFIN HAMED
    حوارات
    انسخ الرابط
    دولة كردستان وما مستقبلها (127)
    0 95464

    قال الدكتور يوسف محمد، رئيس برلمان كردستان العراق، أن تراكم المشاكل وإصرار بارزاني على البقاء غير الشرعي في السلطة، يهدد السلم الإجتماعي في الإقليم وينذر بعمليات اقتتال أهلي، قد تكون أكثر ضراوة على المستوى المحلي والإقليمي.

    وناشد يوسف، في مقابلة مع "سبوتنيك"، المجتمع الدولي بوقف التعامل مع الرئاسة والحكومة الحالية وعدم إبرام أي اتفاقيات، لأنها ستكون غير قانونية ولا ترتب أي التزام على الإقليم نظراً لتعطل البرلمان.

    إليكم نص المقابلة

    سبوتنيك: ما الجديد في ملف الخلاف بين البرلمان ورئاسة الإقليم؟

    يوسف: ليس هناك أي جديد في العلاقة المتأزمة بين البرلمان والرئاسة، فلا توجد نية جدية للتراجع عن الإنقلاب الذي حدث على الدستورؤ والقانون، فلا يوجد أي تطور في مسالة تنحي مسعود بارزاني عن السلطة وفتح المجال أمام البرلمان للقيام بمهامه في إصدار القوانين والرقابة على السلطة التنفيذية.

    سبوتنيك: هل تكمن المشكلة في تنحي"بارزاني"،.. هذا هو شرط إنهاء الخلاف؟

    يوسف: تنحي البارزاني عن السلطة ليس مطلبنا أو شرطنا، لكن الإشكالية قانونية، تتعلق بقانون رئاسة الإقليم، وكذا القانون الذي تم بموجبه التمديد لـ بارزاني في الفترة من 2013 إلى 2015، فوفقاً لقانون رئاسة الإقليم المعمول به، يحق لأي مواطن الترشح لدورتين انتخابيتين، والبارزاني قد مارس حقه في هذا، وتم انتخابه مرتين في 2005 من جانب البرلمان، وفي 2009 من جانب الشعب، وانتهت ولايتيه في عام 2013، وبعد ذلك تم التمديد له لمدة عامين بالقانون رقم 19 لسنة 2013، وينص قانون التمديد رقم 19 على أن تلك العملية هى استثناء لمرة واحدة، ولا يمكن التمديد مرة أخرى، فهذه مسألة قانونية وليست شرط من جانبنا.

    سبوتنيك: هل يعني انتهاء مدة التمديد، أن الرئيس الحالي فاقد الشرعية؟

    يوسف: حسب القانون، بقاء بارزاني في السلطة غير شرعي وغير قانوني، ويجب انتخاب رئيس جديد سواء من جانب البرلمان أم من جانب الشعب، ولكي لا يتم انتخاب الرئيس من جانب البرلمان، قام مسعود البارزاني بإغلاق باب البرلمان ومنع مناقشة أربع مشاريع قوانين من 5 كتل برلمانية تمثل الغالبية العظمى للنواب، من أجل تعطيل عمليه اختيار الرئيس الجديد، ومنعنا كأعضاء من دخول العاصمة أربيل. 

    سبوتنيك: إذاً لا يوجد وضع قانوني للرئيس الآن، فكيف تسير الأمور السياسية في الإقليم؟

    يوسف: منذ شهر آب 2015، البرلمان لم يعترف بأي شخص كرئيس لإقليم كردستان، لأن هناك إشكالية قانونية وكذلك الأحزاب السياسية الرئيسية، ترى أنه ليس هناك رئيس شرعي في كردستان، وكذلك الإعلام الحرفي الإقليم والكثير من منظمات المجتمع المدني، كما أن هناك إشكالية قانونية في أي من المراسيم والإتفاقات التي يتم توقيعها، لأن هناك فراغ قانوني في منصب رئاسة الإقليم في الوقت الراهن.

    سبوتنيك: وماهو موقف الحكومة الإتحادية في بغداد، وكيف تتعامل مع الوضع الراهن؟

    يوسف: ليس هناك أي مشاريع اتفاق بين الحكومة الإتحادية وحكومة الإقليم في الوقت الراهن، فيما يخض قضية المناطق المتنازع عليها، ومع ذلك هنالك علامات استفهام كبيرة على كل ما تقوم به الرئاسة والحكومة في مجال العقود والعلاقات الدولية، وأهمها ما يتعلق بمجال الطاقة والنفط والغاز، فوفقاً لقوانيين الإقليم الخاصة بالنفط والغاز والقوانين الأخري، هذه العقود يجب أن تخضع للتدقيق من جانب الرقابة المالية، وأن يكون للبرلمان علم بتلك العقود والإتفاقيات، والآن البرلمان معطل، وأساس شرعية الحكومة الحالية وهو البرلمان معطل، لذا فكل مايتم التوقيع عليه خلال تلك الفترة هو أمر معيب ويحقق لأي حكومة شرعية أو برلمان شرعي قادم أن يتبرأ منها وسنصدر خلال الفترة المقبلة بيان حول هذه الأمور، ونتمنى من روسيا التعامل مع هذا الأمر.

    سبوتنيك: بصفتكم الجهه التشريعية في الإقليم.. كيف رصدتم تعامل المجتمع الدولي مع تلك المؤسسات الغير شرعية؟

    يوسف: الأولوية للمجتمع الدولي في الوقت الراهن هى الحرب على الإرهاب، وكان الأفضل للمجتمع الدولي أن يتعامل مع المؤسسات الشرعية وأن يؤصل للديموقراطية ويدعمها، لأن عدم وجود الديموقراطية والشفافية والفساد، وغياب العدالة، تلك الأمور من الأسباب الرئيسية لظهور الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، ويجب أن ينظر العالم بعين الإعتبار للوضع في الإقليم ويحاول معالجة الوضع.

    سبوتنيك: هل سيصدر البرلمان بيانأً رسمياً يحث فيه دول العالم من خطورة التعامل مع الرئاسة والحكومة الحالية؟ 

    يوسف: نعم هذا صحيح وسيتم إعداد البيان خلال الفترة القليلة القادمة، وسيركز البيان على عقود النفط والغاز والقروض، لأن هناك قوانين تحدد ذلك في الإقليم، وهى تنص على أن كل عقود النفط والغاز يجب أن توضع تحت الرقابة المالية، والقروض بموافقة البرلمان، فكل متحصلات النفط والغاز يجب جمعها في صندوق واحد وكذلك عمليات الصرف منها، وبدون وجود البرلمان، لا يمكن أن تتم بصورة قانونية، ولذا وجب على المجتمع الدولي والبنوك أن يكون لهم موقف حذر من التعامل مع حكومة لا يعرف أحد مدى شرعية ما تقوم به، لأن البرلمان الذي جاء بها معطلاً.

    سبوتنيك: هل يتوافق الوضع السياسي الراهن في كردستان مع أي من معايير القانون الدولي؟

    يوسف: الوضع في كردستان، هو أمر خارق للقوانيين الدولية وكذلك مخالف للأعراف الديموقراطية في أي مكان في العالم، فالرئيس منتهية ولايته وباقي في السلطة بصورة غير شرعية، لذا يجب عودة الشرعية والديموقراطية، وعدم قبول ما جرى في الإقليم خلال العامين الماضيين.

    سبوتنيك: ما هي الاسباب التي تدفع دول العالم للتعامل مع رئاسة وحكومة ليس لها رصيد على لأرض؟

    يوسف: الجميع من خارج الإقليم يتعاملون مع الوضع الراهن كسلطة أمر واقع وليس سلطة شرعية، نظراً للظروف الحالية التي يمر بها العالم من محاربة الإرهاب وتنظيم الدولة في معظم الدول، ومن المؤكد أنه بعد الإنتهاء من الحرب على الإرهاب ستكون هناك نظرة غلى الواقع السياسي في "اربيل".

    سبوتنيك: خلال أشهر قلائل ستنتهي المدة القانونية للبرلمان ويصبح غير شرعي.. فماذا أنتم فاعلون؟

    يوسف: من لديهم مشكلة في الشريعية، يريدون أن يكون البرلمان أيضاً غير شرعي، ومع هذا يجب تصحيح المسار في كردستان قبل هذا الموعد، ونؤكد على أنه ليس لدينا أي نزاع شخصي مع"بارزاني"، وإنما الأمر يتعلق بإشكالية قانونية، فـ بارزاني عندما رشح نفسه في العام 2005، لم ينافسه أحد من الأحزاب السياسية في البرلمان، وكذلك عندما رشح نفسه مرة ثانية 2009، لم ينافسه أي من الأحزاب السياسية في الإنتخابات، وكان المرشح الوحيد من جانب الأحزاب السياسية، وكل هذا كان يجري وفقاً لقانون رئاسة الإقليم رقم 1 لسنة 2005، وقانون التمديد رقم 19 لسنة 2013. 

    سبوتنيك: هل يملك رئيس الإقليم الحالي أي صلاحيات لتعديل قوانين الرئاسة والانتخابات؟

    يوسف: ليس هناك أي صلاحية لرئيس شرعي أن يفعل هذا، فما بالك برئيس غير شرعي ولا يملك أي سند قانوني لبقائه في السلطة.

    سبوتنيك: وماذا عن المبادرات التي أعلن عنها بارزاني لحل الخلافات؟

    يوسف: ليس هنالك أي مبادررة جدية من جانب"بارزاني" للتخلي عن السلطة، فقبل إنتهاء ولاية الرئيس 2015، قمت أنا بجولة على كافة الأحزاب السياسية الرئيسية في كردستان، وطلبت منهم ابداء مشاريعهم السياسية لحل مشكلة الرئاسة في الإقليم وذلك قبل إنتهاء المدة الرئاسية الممدوده "لبارزاني"، وبالفعل خمسة من تلك الأحزاب السياسية قدموا مشاريع قوانين، لتعديل قوانين رئاسة الإقليم، أما الحزب الوطني الكردستاني فلم يقدم أي مشروع قانون، وطالبونا بعدم فتح المجال لتلك المناقشات حول تلك القوانين، وفي شهر نوفمبر وبالتحديد يوم العشرين من الشهر أصدر البارزاني بيان، طالب فيه بإقالة الرئاسات الثلاث"الرئاسة والبرلمان والحكومة"، وعندما الأحزاب الأخرى الحزب الديموقراطي الكردستاني الحاكم عن الآليه المفترض اتباعها لتغيير تلك الرئاسات، ومنذ هذا التاريخ وحتى الآن لم يقدموا أي آليه، فعملية إنتخاب الرئيس والإنتقال السلمي للسلطة تحتاج إلى آليه لانتخاب رئيس جديد، إما من جانب الشعب أو من البرلمان، واليوم البرلمان معطل، ولا يمكن أن يتم إجراء الإنتخابات في الفترة القادمة، نظراً للقضايا المتعلقة بالأمور الفنية والمشكلة الإقتصادية تضعف من إمكانية إجراء انتخابات عامة.

    فمن الناحية الخطابية فالبارزاني يرغب في التخلي عن السلطة، ومن الناحية الواقعية فإنهم يمنعون ذلك بعد فتح المجال أمام البرلمان.

    سبوتنيك: وماذ لو انتهت المدة القانونية للبرلمان دون التوصل إلى حلول للأزمة؟

    يوسف: يجب أن تجرى الإنتخابات لإختيار برلمان جديد قبل هذا الموعد حتى لا يحدث فراغ تشريعي، ولكن هناك اسئلة كبيرة في الشارع، خول جدوى إجراء انتخابات في ظل رئيس غير شرعي وقد قام بتعطيل برلمان شرعي، وعلى الجانب الآخر لدينا مشكلة كبيرة في الإقليم ويجب معالجتها، وهى إصرار بعض الأحزاب والقوى السياسية على أن يكون لديهم سطوة على القوى المسلحة الرسمية بالإقليم، وبقاء نفوذ تلك القوى السياسية على القوي المسلحة، وهذا الأمر لا يعد خطر على الديموقراطية والعملية السياسية فحسب، وإنما يفتح الباب مرة أخرى أمام احتمالات حدوث حروب أهلية، كما حدث في التسعينات من القرن الماضي، وما نراه اليوم في بعض المناطق القريبة من كركوك هى بوادر وتحذيرات، وتعطي مؤشرات عن النية لعسكرة الصراع داخل الإقليم، لذا يجب حل ذلك وتحرير القوات المسلحة من أي نفوذ سياسي.

    سبوتنيك: هل لديكم النية للتوجه للمنظمات الدولية والعالم لتجنب صراعات جديدة داخل الإقليم؟

    يوسف: بالفعل بدأنا في ذلك، ولدينا إتصالاتنا مع كل الوفود الدبلوماسية والمنظمات والدول، وطالبناهم بمساعدتنا لمنع حدوث تلك الأزمة، وفي حالة اندلاع أي صراع في الإقليم لن يظل الأمر محلياً، بل سيشمل كل دول المنطقة، لأن كردستان دخلت في المعترك الإقتصادي الإقليمي ومن قبلها كان الصراع السياسي.

    سبوتنيك: هل كان للبرلمان الإتحادي في بغداد موقف من تعطيل برلمان الإقليم؟

    يوسف: أعضاء مجلس النواب من "الكرد" يمارسون عملهم في البرلمان الإتحادي، وهناك مشروع للتباحث بين النواب في بغداد حول عملية تعطيل برلمان إربيل، والكثيرين من أعضاء النواب العراقي ينظرون بنوع من القلق والريبة، تجاة تعطيل برلمان كردستان، لأنهم يرون في ذلك تعطيل للمؤسسات والشرعية في الإقليم، وتجربة سلبية يمكن تكرارها في بغداد أيضاً.

    سبوتنيك: ما رأيكم في الدعوات التي تطالب بإستقلال الإقليم عن بغداد؟

    يوسف: للكرد الحق في تقرير المصيرأسوة بكافة الشعوب المجاورة وكذا كافة شعوب العالم، ولكن يتم إستغلال هذا الأمر كدعاية للإستهلاك المحلي في بعض المرات، وللتغطية على الفشل في مرات أخرى، ومع ذلك فهناك أمل كبير في الاستقلال عندما تتوافق توجهات الشعب والسلطة سوياً، ويشعر المواطنون أنهم من يديرون الإقليم بالشكل الديموقراطي الذي يتمنونه.

    سبوتنيك: ما هى دلائل زيارة العبادي الأخيرة إلى كردستان؟ 

    يوسف: رئيس الحكومة "حيدر العبادي"، تباحث مع القوى الفاعلة في الإقليم حول كيفية بناء علاقة أكثر ايجابية بين إربيل وبغداد، ونحن نرى أنه يجب تطبيع العلاقة بين الجانبين وحل الخلافات عن طريق الحوار، ويجب أن تكون العلاقة مع بغداد أقوى من علاقة بعض الأحزاب السياسية مع "أنقرة أو طهران"، فحل مشكلات الإقليم تمر أولاً من بغداد وليس من أي عاصمة أخرى، ونرى أن تلك الزيارات يمكن أن تساهم في إزالة الجليد بين الجانبين.

    سبوتنيك: هل هناك ولاءات حزبية من الداخل لبعض القوى الإقليمية؟

    يوسف: ليس هناك ولاءات من جانب الأحزاب، لكن هناك علاقات مميزة، وكل ما نخشاة كما قلنا، أن يتم "أقلمة" الصراع في كردستان كما حدث في التسعينات من القرن الماضي، ولو حدث هذا في تلك المرحلة فإن النتائج ستكون كارثية هذه المرة، نظراً لما تشهده المنطقة حالياً من تجاذبات وصراعات سياسية في العراق وسوريا واليمن وغيرها.

    سبوتنيك: ما نوع علاقة كردستان بالولايات المتحدة الأمريكية؟

    يوسف: تعود العلاقة الرسمية مع واشنطن إلى العام 1991، عندما اشتعلت الإنتفاضة الكردية، حيث ساعدت دول التحالف وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، في ايجاد منطقة آمنة بالإقليم، كما كان هناك تحالف بين الجانبين في الحرب على الحكومة العراقية السابقة في 2003، وماتزال العلاقات جيدة بين الجانبين، ونطمح إلى تطور تلك العلاقة إلى الأفضل، بعد الإنتهاء من الحرب على تنظيم"داعش" الإرهابي، يجب على واشنطن مساعدة "اربيل" في ترسيخ الحياة المؤسسية وحل الخلافات الداخلية، والتوجه نحو الديموقراطية أكثر، مع العمل على عدم تسيس القوات المسلحة بالإقليم والتي أصبحت تمتلك اليوم أسلحة متطورة، يجب المساعدة في انهاء الخلافات حتى لا تستخدم تلك الأسلحة في أي من الحروب والإقتتالات الداخلية.

    سبوتنيك: يتردد أن الولايات المتحدة تعمد إلى إقامة عدد من القواعد العسكرية بكردستان.. ما صحة ذلك؟

    يوسف: هذا الكلام نوع من الترويج السياسي لإمور سياسية معينة، ولم يعرض على البرلمان طوال الفترة الماضية، مايشير إلى ذلك، وللعلم فإن اقامة أي قواعد عسكرية يتطلب موافقة البرلمان.

    سبوتنيك: وما هى علاقتكم بالحكومة الروسية؟

    يوسف: هناك علاقات رسمية بين الإقليم والدولة الروسية، فلدينا القنصلية الروسية في "إربيل"، وهناك ممثلين لإقليم كردستان في موسكو، والكثير من الشركات الروسية تعمل في إقليم كردستان في عدد كبير من المجالات أكبرها في مجال النفط والغاز، فالعلاقات جيدة بين اربيل وموسكو، وقد ساعدتنا العديد من الدول بالأسلحة في الحرب ضد الإرهاب، وكانت روسيا من آوائل الدول الداعمة لكردستان في هذا المجال أسوة بالولايات المتحدة وألمانيا وايطاليا وفرنسا. 

    سبوتنيك: وماذا عن علاقاتكم مع أنقرة ودمشق؟

    يوسف: الطبيعي أن تكون العلاقات طيبة مع دول الجوار، ولكن مالا نحبذه هو انقسام كردستان على المحاور الإقليمية، وتدخل دول الجوار في شئوننا الداخلية، ومن المغترض أن تكون هناك علاقة رسمية مؤسساتية مابين الإقليم والدول المجاورة، وليست علاقات حزبية خاصة مع الدول المجاورة.

    سبوتنيك: هل هناك علاقات رسمية لكردستان مع اسرائيل؟

    يوسف: ليس هناك أي علاقة أو تعاون رسمي مع اسرائيل، ولم اسمع بوجود علاقات رسمية أو غير رسمية.

    سبوتنيك: وما هى رسالتكم للمجتمع الدولي؟

    يوسف: كل الشكر لمن ساعدونا في حربنا ضد الإرهاب، ورسالتي للجميع وحتى لا يتكرر ما حدث مرة أخرى" حلوا مشاكل الشرق الأوسط" أو ساعدوا في حلها، فوجود الحكومات الفاشلة في دول المنطقة سيؤدي لوجود أجيال من المنظمات الإرهابية، ستخلق زعزعة وعدم استقرار في العالم أجمع.

     

    أجرى الحوار: أحمد عبد الوهاب

    الموضوع:
    دولة كردستان وما مستقبلها (127)

    انظر أيضا:

    اللجنة الدولية في العموم البريطاني توصي بإقامة حوار مع روسيا
    كردستان: دعوة العبادي لجيش وطني لا تشمل "البشمركة"
    هل تم الاتفاق على استقلال إقليم كردستان
    الكلمات الدلالية:
    اخبار العراق الآن, أخبار كردستان, اخر أخبار العراق, أخبار العراق اليوم, إقليم كردستان العراق, كردستان العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik