06:30 22 سبتمبر/ أيلول 2018
مباشر
    أمين مقداد يعزف على الكمان وسط ركام المباني في شرق مدينة الموصل، وذلك بعد أن كانت واقعة تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي لمدة تزيد عن عامين ونصف، العراق 19 أبريل/ نيسان 2017

    الحديثي: بتحرير قضاء الحضر فقد داعش كل مناطق سيطرته في الموصل

    © REUTERS / Muhammad Hamed
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 11

    حلّ المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، ضيفًا في حلقة الخميس 27 أبريل/ نيسان، من برنامج"بوضوح"، المذاع عبر أثير"سبوتنيك" للحديث عن الوضع الميداني والسياسي في مدينة الموصل وحال سكان المنطقة وآخر تطورات العمليات العسكرية للقوات العراقية. وجاء نص الحوار كالتالي:

    سبوتنيك: رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، أعلن الأربعاء، أن معركة الموصل تزداد تعقيداً كلما اقتربت من نهايتها

    ما الذي نستطيع قراءته بين سطور تصريحات الجبوري؟ وما هو التعقيد الذي يقابل القوات العراقية في إتمام تحرير باقي مناطق ثاني أكبر مدن العراق؟

    الحديثي: القوات العراقية تحرز تقدما مستمرا، في مدينة الموصل، على مستوى الأحياء السكنية والمناطق المأهولة التي كانت تخضع لسيطرة "داعش"، في ظل بذل المجهود الكبير من قبل القوات العراقية في تأمين المدنيين وإبعادهم عن بؤر الصراع والمناطق الملتهبة، مما يزيد الأمور تعقيدا كلما اقتربت نهاية معركة التحرير نظرا لتواجد المدنيين تحت حصار عناصر التنظيم الإرهابي في المناطق التي لا تزال تحت سيطرته، والذي يقوم الإرهابيون باستخدامهم كدروع بشرية، ويقوم بتفجير الطرقات والأزقة والمباني، والآن لم يعد تحت سيطرة الإرهابيين في الموصل إلا مايقرب 30% من مساحة الجزء الغربي للمدينة، فالتنظيم الآن فقد كل المناطق التي يسيطر عليها وبالأمس قامت القوات العراقية بتحرير قضاء الحضر غربي الموصل.

    وبرغم تلك العراقيل والصعوبات إلا أن القوات العراقية نجحت نجاحا منقطع النظير وبشهادة جهات دولية ومتخصصة متعددة كالاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة من جهة التعامل المهني والحرفي والإنساني مع المدنيين.

    سبوتنيك: لمصلحة من تتم عرقلة أو تعقيد إتمام تحرير الساحل الأيمن من الموصل ، بحسب تصريحات الجبوري؟

    الحديثي: هذه العراقيل ليست لمصلحة أحد ومردّها فقط هو وجود المدنيين، فمئات الألاف من أهالي الموصل لازالوا موجودين في المنطقة التي تتم فيها العمليات العسكرية، مما يعرقل جهود القوات العراقية، ويلزمها بوضع خطط خاصة لخوض أنواع معينة من القتال تتوافق مع ظروف المعركة التي يستخدم فيها المدنيون كدروع بشرية لعرقلة تقدم القوات العراقية.

    سبوتنيك: مالذي يجبر الأهالي على البقاء في منطقة الصراع؟ أم أن الحكومة العراقية عاجزة عن توفير ممرات آمنة لهؤلاء أثناء مغادرتهم؟ وهل يقف خلف رغبتهم بالبقاء في تلك المنطقة كونهم منتمين لعناصر التنظيم أو تربطهم بهم صلات قرابة أو ماشابه؟

    الحديثي: نتحدث عن مئات الآف العراقيين الذين شاءت ظروفهم أن يقعوا تحت سيطرة الإرهابيين خلال السنوات السابقة، ولا يعني ذلك تبعيتهم لداعش أو أنهم يدينون بالولاء للتنظيم على الإطلاق.

    سبوتنيك: إذًا هم محاصرون من قبل عناصر التنظيم بالفعل في تلك المنطقة؟

    الحديثي:  بالضبط، ولكن الحكومة العراقية سعت منذ البداية إلى عدم خروج أعداد كبيرة من النازحين، نظرا لاستهداف التنظيم الإرهابي لهم أثناء عملية النزوح، لذا حرصت الحكومة على بقاء المواطنين في منازلهم والقيام بتوجيه المعلومات الاحترازية لهم عن طريق المنشورات، وهذا البقاء ساعد القوات العراقية في تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الأهالي والقوات العراقية مما ساعدها في عملية القبض على أعداد كبيرة من الإرهابيين.

    سبوتنيك: "تجويع الأهالي" هو أسلوب ينتهجه الإرهاب ضد أهالي الموصل، ما هو سقف تعاطي مؤسسات الحكومة العراقية مع هذا الأمر للحيلولة دون حدوثه أو تفاقمه؟

    الحديثي: تم تشكيل خلية الأزمات المدنية العليا، المرتبطة برئاسة الوزراء والتي تُجري اجتماعاتها الدورية بصدد بحث آلية العمل في مجال اختصاصها، وهذه الخلية تضم الحكومة المحلية في محافظة نينوى والوزارات المحلية المعنية كوزارات التجارة والصحة والنقل والبلديات والتربية بتنسيق جهودها مع بعثة منظمة الأمم المتحدة في بغداد لتوفير الاحتياجات الأساسية الغذائية والصحية والوقود والمحروقات، للمناطق التي تجري فيها العمليات القتالية.

     

     

     

     

    انظر أيضا:

    حصار "داعش" لمدنيي الموصل يعرقل تحريرها
    مقتل 18 مدنيا استخدمهم "داعش" دروعا في أيمن الموصل
    "داعش" يرتكب مجزرة بحق نساء وأطفال في أيمن الموصل
    قصص الموت والجوع في أيمن الموصل
    إحباط هجوم انتحاري لـ"داعش" في جنوب الموصل
    للمرة السابعة .."داعش" يستخدم السلاح الكيمياوي في الموصل
    الكلمات الدلالية:
    مناطق السيطرة, تحرير الموصل, داعش, الحكومة العراقية, الحديثي, الموصل, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik