03:59 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    110
    تابعنا عبر

    تمتلك جومانا مراد موهبة مميزة، صنعت اسما كبيرا داخل سوريا، وغادرتها لتقتحم السوق المصري بقوة، فصنعت تاريخا مهما في الفن المصري، وعادت إلى سوريا بمشروع ضخم، تحكي عنه في حوارنا معها، حينما قابلناها في فعاليات مهرجان وهران للفيلم العربي، الذي شاركت في عضوية لجنه تحكيمه الرئيسية.

    سبوتنيك: مررت بفترة اختفاء بعد مسلسل "فرعون"، وفيلم "كف القمر" فما السبب؟

    كنت أحتاج وقت لبيتي ولزوجي ولنفسي، وأعيد حساباتي كفنانة، اعمل في مشروع يضيف لتاريخي، ولا أريد تكرار نفسي كممثلة، لذلك كان يلزمني وقفة مع نفسي.

    والآن عدت بشكل مختلف، وتجربة جديدة وتعتبر سبق لأي ممثل، ألا وهي إنتاج وإخراج سوري، هو مسلسل "مدرسة الحب"، وهو عبارة عن قصص حب، وبه حلقات سورية وأخرى مصرية وثالثة خليجية، وهناك جزء تركي وهو الذي أقوم ببطولته مع ممثلين أتراك.

    وهي عودة مختلفة وجديدة، واتمنى تجد نجاح عند الجمهور، وسيعرض في عيد الحب فبراير/شباط 2018،

    سبوتنيك: من المشاركين في الجزء التركي من العمل؟

    الحلقات كتبتها ورشة كتابة تركية ومعهم كاتب مصري، وإخراج صفوان نعمو، هي ثلاث قصص حب، كل قصة في حلقتين، الأولي أمام الممثل التركي الشهير مراد يلدريم، وحتى الآن صورت 4 حلقات، وتنتظرني القصة الأخيرة، التي سيتم تصويرها خلال أيام، ويشارك في الحلقات، غوركان أويغون، وتورغاى تانولكو، وحياة أولكاى وأمين أولكاى، وسربيل تامور.

    سبوتنيك: هل كنت تتابعين الدراما التركية من قبل وهو ما شجعك على العمل فيه؟

    التعامل في ذلك المسلسل مثل أي عمل، استلمت السيناريو، وأعجبت بالعمل والفكرة، ووجدت فيها عودة مميزة، ومهمة في مشواري المهني.

    وفكرة العمل في الدراما التركية لإعجاب سابق لم تكن في ذهني، لكن الموضوع جاء بهذا الشكل بالصدفة.

    سبوتنيك: ومتى ستعودين للدراما المصرية؟

     اشتقت جداً للعمل في مصر، وغيابي عنها لكي أقدم فيها ما يدعمني داخلها، هي جزء من روحي وتفكيري، قدمت فيها شخصيات عدة، ما بين الفتاة الشعبية والارستقراطية والأكشن، سواء في السينما أو التليفزيون، ووقفت أمام كبار النجوم، ونجحت فيها بشكل كبير.

    سبوتنيك: ومتى ستعود المنتجة جومانا مراد؟

    عندما قررت إنتاج أعمال أحببتها، كنت موفقة جداً، والحمد لله إنتاجاتي حصدت نجاحا كبيرا، لكني توقفت عن الإنتاج عندما بدأت العمل في مصر، فالعروض كانت كثيرة جدا، ما بين السينما والتليفزيون، ولا يوجد أي وقت فراغ، والحمد لله محبوبة هناك، وليس لدي وقت للجمع ما بين التمثيل والإنتاج، ويصعب الجمع بينهما في مصر.

    في البداية كان السوق المصري غريبا علي، وكنت أريد إثبات نفسي، والسوق صعب في مصر، والإنتاج فيه يحتاج قدرات وتفرغ تام، لكن مستقبلا ممكن.

    سبوتنيك: كنت عضو لجنة تحكيم الدورة العاشرة من مهرجان وهران للفيلم العربي.. فكيف ترين السينما العربية؟

    هناك أفلام كثيرة جيدة، شاهدت في المهرجان فيلم رائع، وهو "مولانا" للأستاذ مجدي أحمد علي، رغم وجود عدد كبير من الأفلام رديئة المستوى، لكن لأن هناك كم إنتاج كبير، فذلك سمح بوجود أفلام راقية فنيا.

    وأظن أن كثرة الإنتاجات العربية ستفتح الباب لأفلام تحصد جوائز عدة، ليست في المهرجانات العربية فقط، ولكن في المهرجانات الأجنبية الكبرى، وهو ما حدث مع بعض الأفلام العربية خلال الأعوام الماضية.

    سبوتنيك: كيف ترين تجربتك في عضوية لجنة تحكيم مهرجان كبير مثل وهران؟

    شاركت من قبل كرئيس تحكيم مهرجان مسقط السينمائي، وكذلك عضو لجنة تحكيم مهرجان مونز البلجيكي، ولكن وهران مكان مميز بالنسبة لي، فهى من أجمل البلدان التى زرتها، إذ تتمتع بجمال لا مثيل له، سواء الجبال أو المناطق الساحلية الرائعة، ولها مكانة كبيرة فى قلبى، زرتها من قبل أثناء عرض فيلم "كف القمر" في مسابقته الرسمية عام 2011، وكان هناك استقبال حافل لنا، والآن عدت لها بكل فرح.

    سبوتنيك: وما رأيك فى الأفلام التي عرضت في المسابقة الرسمية أو في البرامج الموازية؟

    شاهدت أفلام جيدة جدا، والمسابقة الرسمية رائعة، انبهرت بمستوى الأفلام، وخاصة السينما الجزائرية، التي ظهرت قوية جدا، وقد انبهرت عند مشاهدتي فيلم "ابن باديس"، السيناريو أكثر من رائع والإخراج متميز.

    انظر أيضا:

    بوغدير وخليفي وطرايدية لرئاسة تحكيم مهرجان وهران
    وهران للفيلم العربي يبدأ اختيار أفلام الدورة العاشرة
    مهرجان "وهران" يكرم كريمة مختار
    فتح باب التسجيل لـ"مهرجان وهران" للفيلم العربي بالجزائر
    افتتاح أكبر دورة لمهرجان المسرح العربي في وهران الجزائرية
    الفيلم المغربي "جوق العميين" يحصد جائزة "الوهر الذهبي" في مهرجان وهران في الجزائر
    الكلمات الدلالية:
    أخبار جومانا مراد, أخبار فن, مسلسل, قصص الحب, الدراما التركية, مهرجان وهران, جومانا مراد, تركيا, الجزائر, مصر, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook